الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مختبر السرديات يناقش «تخوم النهايات» للأديبة حنان بيروتي

تم نشره في الخميس 19 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

عمان
عقد مختبر السرديات الأردني، ضمن فعاليات برنامجه (ما قبل النشر)، الذي يشرف عليه الشاعر والروائي جلال برجس، لقاء مساء يوم السبت الماضي، شاركت به نخبة من المعنيين بالسرد العربي بعامة، والمسرح بخاصة حول مخطوط الأديبة حنان بيروتي (تخوم النهايات: نصوص مسرحية).
قدم المشاركون عددا من الآراء المتنوعة بالمخطوط كلا من زاوية مختلفة ليحقق البرنامج نتييجته. ويذكر أن الذين شاركوا في اللقاء هم مفلح العدوان، جلال برجس، خليل النصيرات، د. صبحة علقم، مجدي التل، عبد السلام صالح، حليمة الدرباشي،كارين مقدادي، سمر الزعبي، د. ثمين شقوري، نائل العدوان، موسى أبو رياش، إبراهيم جبالي، محمد المشايخ.
وتوقف المناقشون عند بعض الجوانب الشكلية الخاصة بنصوص حنان بيروتي في حال تمثيلها على خشبة المسرح ،بعد أن  صنفوها ضمن المونودراما، وتوقفوا عند بعض التفاصيل المتعلقة  بالديكور والأثاث والإضاءة والموسيقى، كما اشاروا إلى جوانب تدخل في صلب العمل المسرحي ومنها: مضامين النصوص والتي يدور بعضها حول تسييس فن المسرح، والتركيز على قضايا المرأة، وتحديدا الأثر النفسي للعنوسة، وعلاقتها بالرجل، ورأوا أن الكاتبة ركزت على فن القصة والمونولوجات داخل النص المسرحي، وابتعدت عن الرمزية، والتزمت بالجرأة والصراحة والوضوح ضمن جلدها للذات السلبية، ولجأت  أحيانا إلى مسرح ما بعد الحداثة وما فيه من اللامعقول والفنتازيا، كما انحازت لأدب الحرب، ووصفت المدينة في المسرح بأنها قاتلة، وفي أحد نصوصها منحت البطولة للجدار الذي استخرجت منه الموتى وجعلتهم يصرحون بالمسكوت عنه.
واختتم القاص مفلح العدوان النقاش بحديثه عن أسس تحويل القصص إلى أعمال درامية، مستعرضا تجربته على هذا الصعيد، مؤكدا على ضرورة حضور من يرغبون الكتابة للمسرح، بعض الأعمال المسرحية، ذلك أن الكتابة النظرية، تحتاج إلى شواهد عملية  قد تغيّر نظرة الكاتب لأعماله المسرحية السابقة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش