الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يقر قانونا لسلب أراضي الضفة والقدس

تم نشره في الخميس 19 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً



فلسطين المحتلة - لا عجب من اطلاق وصف «الاحتلال الوقح» على دولة الكيان الاسرائيلي، فما تسرب من نية اسرائيل استخدام ملايين الشواقل التي استولت عليها من الفلسطينيين لتطوير الحواجز يؤكد هذه المقولة ، في وقت تستمر فيه سياسة اقتحام المستوطنين لساحات المسجد الاقصى بشكل متعمد.
ووفق صحيفة «هآرتس»، فان وزارة المالية وسلطة السكان والهجرة الإسرائيلية، تدرسان إمكانية استغلال حوالي 380 مليون شيقل تراكمت في صندوق التعويض عن المرض، التي جمعت من العمال الفلسطينيين العاملين في إسرائيل بتصاريح.وأوضحت الصحيفة أنه من بين الخيارات التي يجري النظر فيها، تحويل الأموال لتطوير الحواجز العسكرية التي يدخل منها الفلسطينيون إلى إسرائيل، وأشارت إلى ان بعض الخيارات الأخرى لا علاقة لها بالغرض الذي تم من أجله جمع المال من أرباب العمل الإسرائيليين، والتي لم تصل إلى العمال أنفسهم.
وصادق «الكنيست» الاسرائيلي مساء امس الاول الثلاثاء، بالقراءتين الثانية والثالثة على اقتراح قانون بادرت إليه وزيرة القضاء الاسرائيلية، أييليت شاكيد، يجيز للاحتلال الاسرائيلي امكانية مصادرة أي أرض في الضفة الغربية والقدس حتى لو كان صاحبها فلسطيني ويملك الوثائق القانونية التي تثبت ذلك، كما يسحب من المحكمة العليا صلاحية النظر بالتماسات الفلسطينيين من سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.وينص اقتراح القانون الذي عملت وزارة القضاء الاسرائيلية على بلورته، على تخويل المحكمة المركزية في القدس المحتلة صلاحية مناقشة القرارات الإدارية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية في قضايا التخطيط والبناء، وتقييد الدخول والخروج من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، وطلبات حرية المعلومات.وبحسب الاقتراح، فسيكون بالإمكان الاستئناف على قرارات المحكمة المركزية إلى المحكمة العليا، ولكن دون أن تكون الأخيرة الهيئة القضائية الأولى التي تناقش التماسات الفلسطينيين. وبحسب صحيفة «هآرتس» العبرية التي اوردت الخبر، اعتبر أعضاء كنيست من المعارضة مشروع القانون، محو للخط الأخضر من الناحية القضائية، وأن القانون يحد ايضا من صلاحية المحكمة العليا التي تعتبر جزءا من الرقابة على السلطات العسكرية في الأراضي المحتلة، واعتبروا أن نقل الصلاحيات هي عملية ضم فعلية للضفة الغربية المحتلة.
إلى ذلك، واصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، واحتجزت بعض هوياتهم الشخصية عند الأبواب، بالإضافة إلى التضييق على حراس الأقصى أثناء عملهم، ومنعهم من الاقتراب من المستوطنين خلال الاقتحامات. وعند ساعات الصباح فتحت شرطة الاحتلال باب المغاربة ونشرت الوحدات الخاصة في ساحات الحرم وقبالة المسجد القبلي وذلك تمهيدا لتأمين اقتحامات المستوطنين وتوفير الحماية لهم أثناء تجولهم في المسجد. وأتت هذه الاقتحامات الجماعية، بدعوة من «جماعات الهيكل» المزعوم، لتنظيم اقتحام جماعي واسع للمسجد الأقصى في ذكرى ما يسمى «خراب الهيكل».من ناحية ثانية قالت «وحدة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة» في قطاع غزة، إنها مستمّرة في إطلاق طائراتها وبالوناتها الحارقة، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، حتى تحقيق مطالبها برفع الحصار. ونفت الوحدة الأخبار التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وتفيد بأن «حركة حماس ستعمل على وقف إطلاق تلك الطائرات والبالونات، وأن الحركة نشرت قواتها في المنطقة الحدودية لمنع مطلقي البالونات من العمل».من جانب اخر اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، 28 مواطنا فلسطينيا من أنحاء مختلفة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة. كما هاجم مستوطنون متطرفون ، منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة عصيرة القبلية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش