الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المقدسيون يواجهون خطر «الترانسفير الصامت»

تم نشره في الخميس 16 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً


أظهر رسم بياني «إنفوجرافيك»، تسارعاً كبيراً طرأ خلال السنوات العشرين الماضية على وتيرة عمليات الاستيطان والتهويد التي تستهدف الشطر الشرقي في مدينة القدس المحتلة، ممّا نتج عنها انخفاض في عدد سكّانها المقدسيين الأصليين وارتفاعاً في أعداد المستوطنين اليهود.
وبحسب معطيات الرسم الذي نشره راديو «24 إف إم»، فإن عدد المواطنين الفلسطينيين في الشطر الشرقي من القدس المحتلة بلغ 310 آلاف نسمة، في حين أن عدد المستوطنين بلغ 210 آلاف يهودياً، كما أن 190 ألف مقدسي يسكنون داخل الجدار، في حين أن 120 ألفاً يسكنون خارج الجدار العنصري.
وذكرت المعطيات، أنه منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، وسلطات الاحتلال الإسرائيلية تسعى لتهويدها، إلا أن العشرين عاماً الأخيرة شهدت عملية الترحيل الأوسع للقدس وأهلها الأصليين، وتحديداً منذ الإعلان عن إغلاق مدينة القدس في عام 1993 في وجه سكان الضفة الغربية، حيث بدأت دولة الاحتلال خطواتها المتسارعة لعزل المدينة وترحيل سكانها شيئاً فشيئاً.
وأضاف «24 إف إم» في الرسم الذي تناول حجم وخطورة الترحيل «الترانسفير الصامت» الذي يتعرض له سكان القدس، سواء عبر عزل مناطق واسعة من ضواحي القدس عن المدينة من خلال جدار الفصل العنصري، أو من خلال التضييق على المقدسيين من خلال مماطلة وصعوبة منحهم رخص بناء، مقابل التسهيلات الممنوحة للمستوطنين في المدينة.
وبحسب المعطيات، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلية سنّت العديد من القوانين العنصرية التي من شأنها تفريغ مدينة القدس من أهلها الأصليين، كقانون مكان السكن الذي يحرم المقدسي حق اختيار مكان سكنه، عكس ما تسمح به سلطات الاحتلال للمستوطنين، مشيرةً إلى أن «عملية التهجير مستمرة بحق المقدسيين، والتي تعتبر خطراً حقيقياً على التواجد الفلسطيني في المدينة».
وأشارت إلى أن الاحتلال منح 4 آلاف رخصة بناء للمقدسيين خلال السنوات العشرين الأخيرة، في حين منح 55 ألف رخصة بناء للمستوطنين اليهود.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش