الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أيمن سماوي: 3 ملايين شخص تابعوا المهرجان العام الماضي وإقبال كبير على الفعاليات

تم نشره في الاثنين 23 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

عمان ـ طلعت شناعة
قال ايمن سماوي مدير مهرجان الفحيص ان متابعي المهرجان بلغوا العام الماضي 3 ملايين شخص، وان المتوقع ان يزداد العدد هذا العام عندما ينطلق المهرجان الـ 27 يوم 2 آب المقبل.
وقد زاد الإقبال على الفعاليات وهذا يتضح من نفاد تذاكر اغلب الفعاليات خاصة حفلة الفنان ناصيف زيتون وحفلتيْ  الاطفال» فوزي وموزي» وغيرها من الفعاليات.
واضاف سماوي ان ركن  « شخصية المهرجان» الذي واكب مسيرة وتاريخ المهرجان، يحظى باهمية بالغة لدى ادارة المهرجان لكونه يتناول سيرة نخبة من رجالات الاردن والوطن العربي ممن اعطوا الوطن زهرة شبابهم ومنهم من استشهد فداء للاردن وافكاره. وهذا العام سوف يحتفي مهرجان الفحيص بالمرحوم شاهر ابو شحوت  الذي ولد في السلط عام 1926 وتوفي عام 1989 . ولعل ابرز ما في « شخصيّات المهرجان» انها شخصيات منوّعة من بينها مَن كانوا ينتمون الى المعارضة وليسوا من صنف واحد. وسوف يتحدث عنه في الندوة  الدكتور هاني الخصاونة والزميل بلال التل والسيدة بشرى ابو شاحوت.
من السلط
شاهر يوسف فياض أبو شحوت، أبوجبار، ضابط أردني ساهم بتأسيس حركة الضباط الأحرار (الأردن) عام 1951 و كان رئيسا لهذه الحركة حتى عام 1957، و قد أصبح قائدا لسلاح المدفعية الملكية الأردنية عام 1956 ثم قائدا للواء الهاشمي في عام 1957 و هو برتبة مقدم، حكم عليه بالسجن عشر سنوات و أفرج عنه بالعفو العام سنة 1964. ساهم بتأسيس جبهة التحرير العربية و تسلم قيادتها العسكرية عام 1969. أقام في بغداد في الفترة ما بين 1970 إلى 1975 حيث عمل فيها مديرا لمكتب فلسطين و الكفاح المسلح في القيادة القومية لحزب البعث العربي الإشتراكي. أصابته جلطة دماغية عام 1978 وأصبح لديه من أثرها شلل نصفي في الجانب الأيسر، و عاش بعدها متقاعدا في منزله في عمان إلى وقت وفاته.
نشأته
ولد ابو شاحوت، في مدينة السلط، في «حي الجدعة». و ذلك في بيت مرزوق النبر الذي كان والده يوسف فياض ابوشحوت يسكنة بالأيجار. كان والده وكيلا في الجيش العربي، حيث كان يشغل وكيل القوة في معسكر الجيش العربي في محطة عمان. ووالدته حبيبة زكريا شركسية الأصول من عمان. نشأ في حي الضباط في المحطة، والتحق بمدرسة الفتح في المعسكر، و التي كان يديرها الشيخ وفيق العمري إلى أن أنهى الصف الثالث الإبتدائي، و ليتم نقله بعدها إلى المدرسة العبدلية في شارع خرفان بجبل عمان ليدرس بها الصفين الرابع و الخامس. و بعدها إلى مدرسة ثانوية عمان حيث درس الصفوف السادس حتى الثاني ثانوي.
التحاقه بالجيش
في شهر نيسان من عام 1944،و بعد أن أنهى المدرسة، تقدم لفحص للإنضمام إلى صفوف الجيش العربي (القوات المسلحة الأردنية)برتبة مرشح ضابط، رافضا رغبة والده بالالتحاق بالجامعة لدراسة الطب، وكان أحد ثلاثة نجحوا في مراحل الفحص، اللياقة البدنية والثقافة. نجح معه وقتها عامر خماش الذي استمر ليصبح مستشارا شخصيا لجلالة المغفور له الملك الحسين، كما نجح معه ذيب علاوي الذي توفي عام 1951 بعد وصوله لرتبه ملازم أول، و كانت مقابلة تعيينه مع كلوب باشا الذي توسط لدى والده ليتم تعيينه في 24 نيسان 1944.
وبعد بضعة أيام قضاها بالتدريب الأولي، و التجهيز باللوازم العسكرية من لباس وسلاح، انتقل مع قافلة من المستجدين من معسكر المحطة إلى معسكر تدريب الجيش العربي في صرفند في فلسطين على الطريق ما بين الرملة ويافا حيث التحقوا بسرية التفريز التي كانت تتألف من المجندين الجدد قبل توزيعهم على الوحدات المختلفة لدى كل من قوات الحامية الأولى في فلسطين وقوات الحامية الثانية في العراق.
خدمته في فلسطين
خدم بداية في معسكر صرفند تحت قيادة ضابط بريطاني برتبة رائد يدعى «سميث»، و كان ضباط السرية يتألفون من الملازم الأول صادق الشرع، والملازمين قاسم العايد، ومحمد أحمد سليم، وصالح الشرع. و كانت سريته تُدرب من قبل كل من قاسم كريشان، و فريد متري، و محمد الحاج عبدالله، و يوسف نصار، و قد تم فرز أبو شحوت تحت تدريب فريد متري.
بعد انتهاء مدة التدريب على حركات المشاة، التحق بدورة تدريب حربي بمستوى سرية مشاة في المعركة في معسكرات الجيش البريطاني القريبة من مقام النبي روبين؛ حيث اخذ تدريبا مكثفا على الأسلحة الخفيفة، والمتوسطة، والبنادق والقنابل اليدوية، والتقى في هذه الدورة مع وصفي التل، الذي كان وقتها ضابطا متطوعا بالجيش البريطاني، والذي أسر له وقتها برغبته بالانتقال إلى الجيش العربي.
ومع بداية عام 1945 أنهى أبو شحوت فترة تدريبه فتم نقله إلى سرية المشاة الأولى في الحي الشرقي في حيفا؛ كان واجب هذه السرية حراسة البواخر الضخمة والقطع الحربية أثناء رسوها خارج الميناء، و كانت السرية تستخدم القوارب البخارية للتنقل بين السفن و الصعود عليها لتفتيشها. ضمن تلك الفترة تميز أبو شحوت بطلبه الدائم لزيادة مناوبات فرقته حيث كان الجنود تحت إمرته الأكثر نشاطا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش