الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حزبيون يحذرون من الانخراط في مشروع سايكس بيكو جديد

تم نشره في الثلاثاء 14 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً

عمان-الدستور-حمدان الحاج
حذر حزبيون في ندوة نظمها راديو البلد امس الأول الأحد من انخراط الأردن في «مشروع سايكس بيكو جديد» في المنطقة العربية .
واكد أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب خلال الندوة التي جاءت تحت عنوان «الدور الأردني ما بين أولوية الاستقرار أم الاصلاح» أن المنطقة العربية تواجه مؤامرة عنوانها «جغرافيا سياسية جديدة للمنطقة»؛ ضمن مشروع جديد لتفتيت المنطقة وتأسيس حرب طائفية .
أمين عام حزب حشد عبلة أبو علبة اكدت بدورها أن ما يسمى باعادة تقسيم المنطقة ورسم الحدود به خطورة بالغة على مصائر الشعوب، وهو مدخل شرعي لادامة الاقتتال الداخلي.
وترى أبو علبة أن ما يحصل بالمنطقة العربية هو نتيجة سياسات وتدخلات من قبل الدول الغربية للاستيلاء على النفط وطرق المواصلات، مستفيدة من «هشاشة المكونات الاجتماعية والمدنية والسياسية في المنطقة».
وحذرت أبو علبة من موضوع تدريب العشائر العراقية والسورية.
ويرى القيادي في الحركة الاسلامية سالم الفلاحات أن العشائر العراقية والسورية ليست متفقة على التسليح، وأن هذا يقود إلى تنفيذ مخطط لتدمير المنطقة العربية.
وقال «ما يجري من رفع رايات لمحاربة الارهاب هو تهيئة لاخراج اسرائيل من ورطتهم في تشكيل دولة يهودية، دفع ثمنها العراق وسوريا ومصر .
ويتفق الكاتب والاعلامي العراقي سعد الكناني بوجود مخطط لإعادة صياغة اتفاقية سايكس بيكو جديدة للمنطقة العربية، إلا أنه يؤكد أن تدريب العشائر العراقية ليس وليد صدفة .
ويبرر الكناني تدريب العشائر بالقول ان «التدريب يأتي لمحاربة منابع التطرف داخل العشائر، وهو دعم لاستقرار العراق، فاستقرار الأردن من استقرار العراق، وصادرات الأردن متوقفة، لسيطرة داعش على الأنبار».
وقال «العقيدة القتالية لدى التنظيمات الارهابية لا تقف عند حد معين، فهي لا تعترف بالحدود، والأردن مستهدف بالنسبة لهم، والأردن كدولة من دول التحالف ملتزم بشكل دولي وأخلاقي في محاربة الارهاب والتطرف».
ويتوقف تمدد التنظيمات الارهابية بحسب الكناني؛ على مدى جدية التحالف الدولي في محاربتها وموقفها منها، ومدى فاعلية التيارات السياسية في مواجهة تمددها .
وقال الكاتب ابراهيم عبد المجيد القيسي «الدولة الأردنية معنية بأن لا يصل هذا الخطر لها، وموضوع الحدود هو الموضوع الأهم في ظل توافق مصلحة القوى المعادية مع مطالبات الاصلاح».
و»قفز الأردن في خندق متقدم في محاربته للارهاب، هو أمر يحسب له، كما ويسجل للآداء الأردني تعامله مع متطلبات الثورات التي انطلقت في المنطقة العربية، فاستطاع بجميع مكوناته أن يتعامل مع الوضع».
وحول ملفات الاصلاح في الأردن تؤكد أبو علبة أن ملف الاصلاح في الأردن طوي في المرحلة الحالية لصالح عناوين سياسية في العالم العربي واصفة اياها «بالسياسة الرسمية الخاطئة».
وتوضح «عندما نضع ملف الاصلاح جانباً، وكأننا لم نتعلم من تجربة الدول العربية التي جاءت نتيجة انعدام العدالة والاصلاح، فالمطلوب هو تصويب الوضع ولفت انتباه الجهات المسؤولة بأن هذه السياسة خاطئة، ووضع الاصلاح شريطة الاستقرار».
وتكمن مواجهة التحديات الواقعة على الأردن من جانب الدول العربية لدى أبو علبة؛ بالعمل على تماسك المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
ويرى ذياب أن عملية تخيير الشعب الأردني ما بين مسألتي الاصلاح أم الاستقرار ما هي إلا تضليل له.
ويوضح ذياب أسباب تراجع الحراك الشعبي المطالب بالاصلاح بقوله «التراجع يأتي لعملية الردة في الاصلاح على المستوى الحكومي، والتباينات داخل مكونات الحراك الشعبي وغياب برنامج جامع بينهم، وآخرها استغلال الظروف الصعبة التي تعيشها دول الجوار، لتبرز ثنائية (الاصلاح أم الاستقرار)».
وفيما اكد  الفلاحات أن تجاهل الأنظمة العربية للمطالب الشعبية استنبت التنظيمات الارهابية والتطرف، اشار القيسي الى أن أي بلد يقع تحت تهديدات ارهابية يطغى ملف الأمن ليصبح الأولوية لديه،مبينا اننا  ما زلنا نعيش انفلاتات في دول مجاورة، لكن الأردن استفاد من هذه التجارب .
وقال الكناني : «الأردن انطلق من اصلاح حقيقي متدرج وهو أحد عوامل استقرار الأردن»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش