الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختتام مهرجان «اتحاد القيصر للآداب والفنون» بقراءات شعرية

تم نشره في الاثنين 13 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً


إربد - عمر أبو الهيجاء
اختتمت مساء أول أمس في غرفة تجارة إربد فعاليات مهرجان اتحاد القيصر الدولي للآداب والفنون- الموسم الثاني، والذي اختار شخصية المهرجان الناقد الدكتور زياد الزعبي، والذي رعاه رجل الأعمال محمد أبو رصاع وشارك فيه على مدى ثلاثة أيام مجموعة من الشعراء الأردنيين والعرب.
وشارك في الأمسية الختامة الشعراء: محمد سمحان، أنور الأسمر، د. خالد ميّاس، حسين الترك، عائشة الحطاب «الأردن» وخيرية بلقصير «الجزائر» ود. كريمة أنور عيساوي «المغرب» ومحمد طكو «سوريا» وأدار الكاتب رائد العمري رئيس اتحاد القيصر وسط حضور لافت من المثقفين والمهتمين.
القراءة الأولى استهلها الشاعر حسين الترك حيث قرأ أكثر من قصيدة بدأها بقصيدة يقول فيها: «صبري يجف ودمعتي ترياقي/ رجل يموت بقبلة وعناق»، ومن ثم قرأ قصيدة أخرى نقتطف منها هذا المقطع:»من بعد موتك مزقت اوراقي/ وأرى دموعي في كؤوس الساقي/ اني الغريب بعزتي وكرامي/ لا آكل الفضلات في الاطباق/ فأبي بموتك قد تلاشت خطوتي/ قد جفت الدمعات في الأحداق/ يا رب اني قد أتيتك سائلا/ هل تأخذ المشتاق للمشتاق»، شاعر مخلص لقصيدة العمود وبلغته الشفافة التي لا تحتمل التعقيد والقريبة من ذائقة المتلقي، شاعر تفاعل معه الحضور لفنيته وطريقة إلقائه للقصيدة.
القراءة الثانية كانت للشاعرة المغربية د. كريمة عيساوي فقرأ قصيدة «كهف الغياب» و»أمي النخلة»،  قصائد نثرية مشغولة بذائقة فنية ولغة موحية ومعبرة عما يجول في الذات الإنسانية والذات الشاعرة.
أما الشاعر الدكتور خالد ميّاس قرأ قصيدة بعنوان: «لم يبق إلا أنت سيدتي» قصيدة غزلية بث فيها لواعج قلبه شفافة، يقول فيها:»لم يبق إلا أنت سيدتي هنا/ ترقى سويدائي وتسكن في دمي/ وتعانق الجوزاء فوق الأنجم/ من عينيك انبلج القمر/ وتفتح الدحنون من خديك في سمت السحر/ لم يبق إلا أنت سيدة مبجلة لها/ فكر.. قرار/ في بيتها نور ونار/ هي امرأة/ ليست كهاتيك النساء».
من جهته قرأ الشاعر أنور الأسمر صاحب ديوان «أبابيل الغياب» غير قصيدة بعنوان «هذا أنا» وأخرى حملت عنوان «لا أرى مطرا»، شاعر يبحر في المعنى واللغة العالية والصور المدهشة والتراكيب الجديدة للمفردات، يقول في قصيدته «هذا أنا»: «ذاكرةٌ لولبيةٌ تؤثث بيتي/ ومرايا على طرفيِّ النهار/ أحاولُ أن أُرَتِّبَ خطوتي لأنسى/ فأنسى خطوتي/ لتقودَني في مرايا الذاكرة/ هذا أنا/ يُخَيَّلُ لي أني أذهب للنوم واحداً/ وأترك شخصين يتحاوران في المرآة/ واحداً مرهقاً من صورته في مرايا الصباح/ وواحداً تلبَّسَه جنُّ الفراق/ فأنسلُّ من بينهما على حذرٍ/ فأراهما قبلي مستلقيان على طرفيّ السرير/ وأنا بينهما».
أما الشاعرة عائشة الحطاب قرأت قصائد عمودية محكمة البناء بلغة معبرة عن شؤون المرأة وطقوسها العشقية والبوح الشفيف، من أجواء ما قرأت:»أخفي حنيني فلا قال ولا قيل/ فيك انشغالي وعني أنت مشغول/ قالوا بأنك كذاب وتخدعني/ ولم تنل منك أومني الأقاويل/ خذني إليك بلا قيد أنا أمرأة/ تأبى القيود وتغريها الخلاخيل».
فيما قرأ الشاعر السوري محمد طكو «تراتيل دمشقية» و»ذاكرة شاعر» عبر فيهما عن حنينه للوطن السوري وما آلت إليه الأوضاع في بلد الياسمين بلغة موجعة لاتخلو من النفس الشعري واللغة المبنية على إيقاع الحياة وإيقاع الروح المسكونة بالأمل.
وكانت أيضا مشاركة للشاعرة الجزائرية خيرة بلقصيرة بقصائد معبرة عن الذات الإنسانية والذات الشاعرة المنصهرة مع الواقع المعاش، والتي تعاين الشأن المعطى اليومي بنفس شعري موح ومعبر.
واختتم القراءات الشاعر محمد سمحان الذي أعلن في الأمسية بأن هذه الأمسية ستكون هي الأخيرة له بسبب ما آلت إليه الساحة الثقافية من الدخلاء على الشعر ومنبره، ثم قرأ قصيدة أهداها إلى الشاعر الأردني  مصطفى وهبي التل «عرار» الذي تحدث حسب سمحان عن الفاسدين منذ ثمانين عاما وكأنه بيننا الآن، قصيدة سمحان تحدث عن عرار ومكانته وعاينت الأمور التي آلت بها الأوطان من أزمات كثيرة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش