الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لهذا السبب انتقل كورتوا إلى ريال مدريد

تم نشره في الاثنين 13 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

مدن - شدد كريستوف هنروتاي، وكيل أعمال حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا، على أن انتقال موكله من نادي تشلسي الإنكليزي الى ريال مدريد الإسباني، يعود حصرا الى رغبته في التواجد على مقربة من طفليه.
وانتقل البلجيكي البالغ 26 عاما والذي اختير أفضل حارس مرمى في كأس العالم لكرة القدم 2018، من النادي اللندني الى النادي الملكي الإسباني هذا الأسبوع في صفقة قدرت قيمتها بـ 35 مليون يورو، في حين قام النادي الإنكليزي بالتعاقد مع الإسباني كيبا أريسابالاغا قادما من أتلتيك بلباو، في صفقة قيمتها 80 مليون يورو، جعلت منه أغلى حارس في العالم.
وفي تصريحات الأحد لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، قال هنروتاي أن وجود طفلي كورتوا في مدريد، كان السبب الذي دفعه للانتقال.
وقال «للأسف طفلاه يقيمان في مدريد مع والدتهما» مارتا دومينغيز، والتي جمعتها علاقة بحارس المرمى خلال تواجده في العاصمة الإسبانية معارا من تشلسي الى أتلتيكو مدريد بين 2011 و2014، ولكورتوا ودومينغيز ولدان هما أدريانا (3 أعوام) ونيكولا الذي ولد العام الماضي بعد انفصالهما.
أضاف «حصل سوء تفاهم حول أسباب رغبته بالانتقال، الا أنه كان يدفع بإتجاه الرحيل عن تشلسي بسبب طفليه (...) لو كانت عائلته في لندن لكان الأمر مختلفا. لكان بقي لأن لا سبب للرحيل عن ناد مثل تشلسي». وأكد الوكيل أن تشلسي كان متعاونا مع كورتوا خلال فترة الحديث عن الانتقال، ما يظهر - بحسب هنروتاي - أن النادي الأزرق كان راغبا في البحث عما هو أفضل بالنسبة الى اللاعب الذي انضم الى صفوفه في 2011 قادما من غنك البلجيكي، قبل إعارته لأتلتيكو.
وأوضح «كان لديه عقد (مع النادي الإنكليزي ينتهي بنهاية موسم 2018-2019) وكان الأمر مرتبطا بتشلسي، لكن مع اقتراب نهاية عقده، كان من مصلحة تشلسي التوصل الى اتفاق مع مدريد، وهذا ما حصل».
أضاف «الأمر يرتبط بأسباب شخصية، وعلينا احترام ذلك، تشلسي تفهم الوضع وساعد فعلا في إتمام الصفقة، توصل (الناديان) الى صفقة سهلة في ما ببينهما (انطلاقا من) تفهمهما للظرف الإنساني».

البرازيلي رونالدو يتعافى من التهاب رئوي

أشارت تقارير صحافية إسبانية الى أن المهاجم البرازيلي السابق رونالدو أدخل المستشفى في إيبيزا حيث يتعافى حاليا من التهاب رئوي.
وأشارت صحيفة «ديارو دي إيبيزا» الى أن المهاجم الفذ المعروف بـ «إل فينومينو» (الظاهرة) والبالغ حاليا 41 من العمر، أدخل غرفة العناية الفائقة، حيث تم تشخيص إصابته بالالتهاب.
وأوضحت الصحيفة نفسها أن المهاجم السابق لبرشلونة وريال مدريد الإسبانيين وإنتر ميلان الإيطالي، طلب بعد ذلك نقله الى مستشفى «كلينيما نوسترا سينيورا دل روزاريو» الخاص.
وفي حين أفادت الصحيفة أن اللاعب لا يزال في العناية وأن وضعه الصحي يتحسن، رفضت متحدثة باسم المستشفى ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، إعطاء معلومات إضافية احتراما لخصوصية المرضى.
ويتواجد المهاجم السابق بشكل دوري في إيبيزا، إحدى الجزر الإسبانية في البحر المتوسط التي تعد قبلة للسياح، ويمتلك منزلا فيها.
ويعد رونالدو من أبرز المهاجمين في التاريخ الحديث لكرة القدم، واختير أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
اعتزل اللعب في العام 2011 بعد مسيرة تنقل خلالها بين أندية عدة منها كروزيرو البرازيلي وايندهوفن الهولندي وبرشلونة وريال، إضافة الى انتر وميلان الإيطاليين، قبل أن يختتم مسيرته في كورينثيانس البرازيلي.
وعلى الصعيد الدولي، خاض رونالدو 97 مباراة مع المنتخب البرازيلي سجل خلالها 62 هدفا، وتخللها إحراز لقب كأس العالم مرتين عامي 1994 و2002 (سجل هدفي المباراة النهائية ضد ألمانيا 2-صفر)، إضافة الى خسارة المباراة النهائية لمونديال 1998 أمام فرنسا المضيفة (صفر-3).
وعانى اللاعب خلال مسيرته من إصابات خطرة في الركبة أبعدته لفترات طويلة عن الملاعب، كما لوحظ أن وزنه ازداد بشكل كبير بعد الاعتزال.

بوغبا يزيد الغموض حول علاقته بمورينيو

أثار اللاعب الفرنسي لنادي مانشستر يونايتد الإنكليزي لكرة القدم بول بوغبا غموضا إضافيا حول علاقته بمدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، بقوله في تصريحات نشرتها الصحف الإنكليزية أن ثمة بعض الأمور التي «لا يمكنني قولها» خشية تعرضه لغرامة.
وتردد في الأيام الماضية أن اللاعب المتوج في تموز/يوليو بلقب كأس العالم 2018 مع منتخب بلاده، يرغب في الرحيل عن النادي على خلفية علاقته المضطربة مع مدربه، لاسيما تصريحات حديثة للأخير اعتبر فيها أن لاعب خط الوسط يقدم مع المنتخب أداء أفضل مما يظهره مع فريقه.
وفي حين أشارت التقارير الصحافية الى «الشياطين الحمر» رفضوا عرضا من برشلونة الإسباني لضم اللاعب الذي انتقل الى يونايتد في صيف 2016 من يوفنتوس الإيطالي لقاء 105 ملايين يورو، ما جعل منه في حينها أغلى لاعب في العالم، وحمل بوغبا (25 عاما) شارة قيادة فريقه في مباراته الأولى للموسم الجديد من الدوري الإنكليزي الممتاز، وافتتح له التسجيل من ركلة جزاء ضد ضيفه ليستر سيتي (2-1) الجمعة.
الا أن بوغبا قال في تصريحات بعد المباراة للصحافة المكتوبة نشرت ليل السبت «عليكم أن تعرفوا أمرا واحدا: أي لاعب يتم اختياره ويكون سعيدا، تشعرون بأنه مرتاح أكثر مما إذا لم يكن سعيدا».
وبعدما اكتفى اللاعب بالتصريح «هذا كل ما يمكنني قوله»، حاول الصحافيون دفعه للإدلاء بالمزيد، فأجاب «اذا لم تكن سعيدا، لا يمكنك أن تقدم أفضل ما لديك»، ما دفع أحد الصحافيين لسؤاله عما إذا كان سعيدا بقميص النادي الأحمر، ليرد اللاعب الفرنسي «ثمة أمور، وثمة بعض الأمور التي لا يمكنني أن أقولها، وإلا سأتعرض لغرامة» من قبل النادي. وكان بوغبا قد قال أيضا بعد المباراة، أنه فخور بحمل شارة قيادة الفريق.
وأبقى مورينيو بوغبا على مقاعد البدلاء في بعض المباريات في الموسم الماضي، وأشارت التقارير في الأيام الأخيرة، الى أن اللاعب ضاق ذرعا بالانتقادات التي وجهها إليه مورينيو على خلفية التفاوت بين أدائه مع المنتخب الفرنسي، وأدائه مع يونايتد.

السباح دريسل يرفض اعتباره «فيلبس الجديد»

يعيد السباح الأميركي كايلب دريسل الإثارة الى الحوض من جديد وأطلق عليه لقب «أوساين بولت الحوض» نسبة الى العداء الجامايكي الأسطوري، الا أنه يرفض اعتباره «مايكل فيلبس الجديد» أو مقارنته بمواطنه، أسطورة مسابقات السباحة.
ابن الـ 21 عاما، الذي بات العام الماضي السباح الثاني الذي يحرز سبع ميداليات ذهبية في بطولة واحدة بعدما فعل ذلك فيلبس في 2007، يقر بأن مقارنته بمواطنه تعد إطراء، الا أنه يشدد على اختلافهما.
وقال دريسل لوكالة فرانس برس على هامش دورة ألعاب المحيط الهادئ («بان باسيفيك») في طوكيو، «يا له من شرف، إذا أراد الناس إجراء هذه المقارنة (...) لا يزعجني ذلك، لكنه ليس أمرا أجهد أن أكونه أو أفكر به يوما بعد يوم».
وكان دريسل شارك مع فيلبس في إحراز الفريق الاميركي ذهبية سباق البدل 4×100 م حرة في دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو.
واعتزل فيلبس بعد الدورة البرازيلية، مطوقا عنقه بإنجاز تاريخي أولمبي بلغ 28 ميدالية أولمبية، بينها 23 ميدالية ذهبية.
وعلى رغم اعتباره النجم المقبل للسباحة، يحرص دريسل على التقليل من أهمية ذلك قبل عامين من الأولمبياد الصيفي المقبل في طوكيو، حيث يرشح النقاد إبن ولاية فلوريدا الذي تغطي الأوشام جسده، لأداء دور بارز.
وقال دريسل «أنا سباح مختلف تماما عنه»، في إشارة الى فيلبس، موضحا «نحن نسبح بطريقة مختلفة في المسابقات. المرة الوحيدة التي نتطابق فيها بالأسلوب هي في سباق الـ 100 م فراشة».
وأشار السباح الشاب الى أنه دائما ما كان يتابع فيلبس في المسابقات، قائلا «أتذكر دورة بكين (2008) حيث تابعت كل سباقاته. هو بالتأكيد شخص مذهل بالنسبة الى الكثير من الناس، حتى خارج عالم السباحة».
وتابع «لقد تزاملنا معا لعام تقريبا، لذلك كان الجو رائعا حقا».
وتمت المقارنة مجددا بين فيلبس ودريسل بعدما تمكن الأخير من كسر الرقم الخاص بألعاب المحيط الهادئ الذي يحمله فيلبس في سباق 100م فراشة السبت.
ويقول «لم تكن لدي فكرة عن الرقم القياسي»، والذي أتى غداة خسارته في سباق 100 م حرة أمام الاسترالي كايل تشالمرز.
ويضيف «كل ما كان يدور في ذهني هو لمس الحائط (نقطة الوصول) أولا (...) كنت سعيدا بذلك، ولا أستطيع أن أطلب شيئا آخر». وعاد دريسل الى الحوض السبت لمساعدة فريق الولايات المتحدة على الفوز بسباق البدل 4×100 م حرة، الا أن الميدالية الذهبية ذهبت الى الفريق البرازيلي بعد استبعاد الفريق الاميركي لارتكابه خطأ فنيا.«ا.ف.ب»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش