الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قسمًا بجلال اللـه.. إن الصباح لا يطيب إلا بعطر جهاز مخابراتنا الأردنية

تم نشره في الاثنين 13 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 6 أيلول / سبتمبر 2018. 10:30 مـساءً
محمود كريشان



هو صباحُ العِزّ، والكبرياء.. صَباحُ الشهادةِ.. والشُهداء.. صَباحُ نَّشامى أجهزتنا الأمنية ونشامى دائرة المخابرات العامة الذين سطروا بطولاتهم فوق روابي السلط، ومضوا في درب النصر أو الشهادة، وروحهم الجعفرية تفتدي أمن الوطن بالدِّماءِ الزَّكيةِ، لتصعد في يد الله، فاْلتقتِ الأَرضُ يؤمئذٍ.. بالسَّماء.. ومنْ هذهِ الأَرضِ.. مِنْ ذلكَ الماءِ.. تَّبْدّأُ أولى الخُطى.. للسَّماء.. لتقام اعراس الشهادة، بعد ان جعلوا من أرض السلط، وازقتها، حصنا تحطمت عليه اطماع الطغمة الإرهابية الفئرانية المجرمة، عندما انتشرت كواكب الجنود.. زنودا ودروعا وسيوفا وبنادق، وتجلت عزائمهم، التي امطرت «خفافيش الظلام» موتاً ورعباً سيبقى يعشعش في ذاكرتهم الصدئة.. وجعا لن يطيب.. وصدى هزيج جنود الحق وفرسانه يمتد ويصعد: سيفنا يخلي الدم شلالا..
.. في الفجر الجميل.. زف الأردن الى السماء، رجال اجهزتنا الأمنية الشهيد الرائد معاذ الدماني الحويطات، الشهيد الرقيب هشام عبدالرحمن العقاربة، الشهيد العريف محمد العزام، الشهيد الرقيب محمد خالد الهياجنة، الوكيل علي عدنان القوقزة.. الى اعلى عليين، لتكون مضارب الأردنيين.. ضحىً وعسكر.. يعنقرون شُمغهم الحمراء، فرحا بكواكب الشهادة، ودمهم الأرجوان يُخط صفحة مكتوبة بالدم عند مطلع الفجر في دفاتر «فرسان الحق».. عنوانها الأمن والاستقرار.. السيادة والفداء.. بعد ان داسوا في بساطيرهم رؤوس المنحرفين الخونة، وهم يُقسمون بتراب الأردن، بأن يبقى هذا الحمى الهاشمي امانة وطنية، يحرسها الجيش العربي.. ويصونها الفرسان في دائرة المخابرات العامة.. الى آخر الدم والزمان.. وان كل يد ستمتد لهذا الوطن بسوء.. لن نقطعها فقط.. بل سنحرقها ونذيقها طعم الرصاص الاردني العنيف..
يا مرحباً بهم حين يطلّون
يصعد شهداء أجهزتنا الأمنية من ابطال عملية السلط، ليعانقوا الرائد البطل راشد الزيود وهو يعنقر البوريه مع انعطاف الهوى للأردن فرحا برفاق الشهادة، ليرفرف جناحا معاذ الكساسبة، وتقر عيون منصور كريشان، وتستشعر معاني التضحية الجعفرية في نفس الفارس البطل اللواء احمد علاء الدين الشيشاني، والعناد الجنوبي في بطولات خضر شكري ابو درويش، واشراقة الدم الاردني فوق ثرى الجولان في صورة الشهيد الملازم الاول فريد الشيشاني.. وبسالة الملازم نارت نفش، ونخوة المقدم سائد المعايطة، والتحدي العظيم في صورة المقدم البطل صالح شويعر، وزغاريد الرصاص في بارودة حابس المجالي.. ويا مرحباً بهم حين يطلّون: خالد هجهوج المجالي، ومحمد الحنيطي وهارون بن جازي وهملان ابوهلالة ومحمد هويمل الزبن، وكاسب صفوق الجازي، ومحمود الحكوم العبيدات ومحمد سالم الرقاد ونائب عمران المعايطة والطيار المقاتل موفق السلطي والنسر البطل فراس العجلوني، وعزمي المفتي، وعلي الشبول والمرشح عارف الشخشير وفهد مقبول الغبين وخالد الردايدة وعمر صبح.. وكل شهداء الاردن.. بدمهم الارجوان.. طهرا وزمازم.. وقد امتزج بزغاريد الاردنيات ليملأ الفضاء وهن يرقبن مواكب النصر، واعراس الشهداء، في مواسم الفرح: هلا بخالد.. هلا بصلاح الدين.. هلا بجيشنا قاهر اعادينا..
مجمل القول والعشق
.. قسما بجلال الله.. ان الصباح لا يطيب الا بعطر جهاز مخابراتنا الأردنية..، الذي نلجأ اليه، ونلوذ به، ولا تغيب بقعة دم شهيد من دفاتره المشرقة، ومن دفاتر اطفالنا.. فالشهادة تنبض في الوجدان وتومض في الكتابة عن عطره ومجده وفجره الجميل.. بمواقفه المجبولة بالمجد والكبرياء.. رحم الله شهداء الأردن، فلهم ولمن سبقهم ومن تلاهم من الشهداء، يليق الكبرياء، على ما منحوا أرواحهم من أجله و:
هذي النُّجودُ مِنَ الزنود رمالُها.. والأوفياءُ الطّيبّونَ: رِجالُها.. العادياتُ: خيولُها.. لم تَفْترِقْ عَنْ ساحِها.. والصّابراتُ: جِمالُها!.. صَحْراءُ.. إلاّ أَنّ سَعْفَ نَخيلهِا قُضُبٌ.. يَعزُّ على الدّخيلِ مَنالُها.. وفقيرةٌ.. لكنّ يابِسَ شيحهِا لا الأرضُ تَعْدِلُهُ، ولا أموالُها!
ولأرواح شهداء أجهزتنا الأمنية من رجال المخابرات والامن والدرك سلام، في عطر الذكرى وعد ورايات عالية الطيب والنبل والبهي من زهر الكلام، وسحائب الخير في الغمام.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش