الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«حكاية عشق أُردنيّة».. كمان وكمان !!

طلعت شناعة

الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2018.
عدد المقالات: 1989

من أجمل العروض الدرامية / الغنائية التي شاهدتها منذ زمن،المسرحية الغنائية «حكاية عشق اردنية» انتاج ومشاركة كاملة نقابة الفنانين الاردنيين،واداء نخبة من الفنانين والنجوم.
ذهبتُ اليها بمعلومات مُسْبَقة وتشجيع ممن شاهدها قبلي ،وممن أثق بارائهم الفنية مثل الزميلين رسمي محاسنة وماهر عريف. ولم اندم.بل انني جلستُ في مسرح» الاوديون» بوسط البلد،فوق الحجارة الرومانية العتيقة «الصّلبة» وروحي وعقلي مصوبان نحو رائعة المخرج محمد الضمور الذي أنجر «الاوبريت/ او المَغناة» بزمن قياسي وبابداع حقيقي في ظل إمكانات مادية محدودة جدا.
أذكر ان حسين الخطيب نقيب الفنانين،وبعد ايام قليلة من فوزه بمنصب نقابة الفنانين الاردنيين هذا العام،كان قد حدّثني عن « فكرته او حلمه» بتقديم «حكاية عشق» تُناجي الوطن باداء تمثيلي غنائي.كانت «فكرة» في رأسه. وسرعان ما اخبر الفنانة المبدعة ليندا حجازي. لينال منها التشجيع ،وليتورّط محمد الضمور ليكتمل «مثلّث الابداع» ويتحوّل الحلم والفكرة الى «واقع» وإنجاز بعد «شهرين» فقط ولتحجز مكانها في مهرجان جرش كأجمل ما كان في المهرجان.
تبدأ المسرحية الغنائية بهُتاف النجمة امل دبّاس:
« يا وطني»..
لياتيها الرّد كما « الصدى»: من النجم ياسر المصري:
« هنا ارض النشامى»
فتتسمّر العيون التي ملأت المدرجات نحو خشبة مسرح « الاوديون» المجاور ل»المدرّج الروماني»،ولنعيش مع مفردات «لوننا وهويتنا وتراثنا»:
«الصّاج والمِنْقَل ودِلال القهوة والفناجين وكراسي القشّ التي كان يجلس عليها آباؤنا واجدادنا في الزمن الماضي.
ف «هذا كتاب البطولات ومن صفحاته تُحلّق أبجديّات الشّغف بالبصر والأبصار».
هكذا تألق الشاعر طارق شخاتره الذي صاغ الاشعار..
وتزيد المتعة البصرية والسّمعية بتناوب المطربين على اداء الفقرات التالية سواء الاداء» الدرامي»او « الغنائي»:
«إحنا اللي صحّينا الشمس»/ حسن خمايسة.
«يا طير»/ غادة عباسي.
«يومين والثالث ع فراق الحبايب» / سهير عودة.
«حيّالله ليالي الكيف»/ رافت فؤادز
«»ما احلى الدار والديرة»م هيثم عامر.»سافر يا حبيبي وارجع» احمد عبندة وبيسان  كمال.»جيت العب مع البيض» اسامة جبّور وحسن خمايسة.» هلا وهلا» /غزلانز
«»يابياعين العنب»/ هيفاء كمال.»يابو خديد منقرش»/ توفيق الدلو..
.. ولم تنتهِ « الحكاية» .. لأن هناك «شلاّلا « من العشق.. يتدفّق في عروق «نقابة الفنانين» والعشاق ..كثيرون
فهل تنظر» الحكومة» الى هذا العمل ،باعتباره»إنجازا تراثيا غنائيا» يلخّص قصة عشق الاردنيين لوطنهم منذ قديم الزمان.؟
فتمنحه من الدعم،بدلا من «المال» الذي يذهب للآخرين،دونما « جدوى و دونما « عشق حقيقي»..؟؟

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش