الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عبيدات: «الزيتونة».. نموذج عصري للجامعات الخاصة تفوقت على نفسها وصنعت فرقا

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

عمان ــ امان السائح

لكل من اسمه نصيب، وهي «لها من اسمها كل النصيب، انها جامعة الزيتونة، صاحبة الغصن الاخضر والاوراق الخضراء بكل تفاصيلها، فغصن الزيتون هو السلام والتألف ومد جسور التشاركية والتميز، وهي تلك المؤسسة الاكاديمية التشاركية التي تفوقت على نفسها وصنعت مجدا للجامعات الخاصة، بحيث اختارت ان تكون طريقها تنافسية تزاحم الجامعات الرسمية قبولا للطلبة وتخصصاتهم وتنافس بتواجد غير عادي بامتحانات الكفاءة الجامعية لتكون من الجامعات الخمس الاولى في معظم التخصصات..
رئيس الجامعة د. تركي عبيدات، يقول ان الجامعة تسلحت بكل العلم والمعرفة وتفوقت على نفسها بكل طاقمها الذي تلاحم مع كل التفاصيل ليصنع منها حلما وواحة رخاء وجذب واستقطاب لكل وافد وطالب اردني بكل التخصصات التي يمنح كراساتها الاكاديمية اساتذة منتمين للمكان متسلحين بالثقافة والمعرفة الاكاديمية العالية، وفي كل بقعة فيها كما قال عبيدات «بصمة تميز».
عبيدات يرى دوما ان الجامعات الاردنية هي جامعات وطنية لا فرق بين رسمية وخاصة، فالزيتونة تلتزم بدقة بمعايير الاعتماد العام والخاص، وسجل نجاحاتها شاهد على تميزها وتفوقها، تعمل بمؤسسية وتشاركية مع مجلس التعليم العالي وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، وتقرأ المشهد التعليمي سنويا بحثا عن وجود اكبر للطلبة تحت مظلتها لتحتضنهم ضمن اجواء ايجابية، لتؤسس لتشاركية حقيقية بين الطالب الاردني والوافد، لتغيب الفجوات بينهم وتجمعهم تحت مظلة واحدة وهي الاردن والتعليم المتميز على ارضها باساتذة كفؤين من مختلف التخصصات والجنسيات، وتعمل ضمن اسس الحاكمية تحت مظلة مجلس امنائها..
واشار الى انه يؤمن بتعزيز دور مجالس الحاكمية بالجامعة تحديدا الامناء، بناء على قانون الجامعات الاردنية، اضافة الى تعزيز تنافسية الجامعات على المستوى العالمي والاقليمي مما يتطلب وجود خطط استراتيجية ونظام لادارة ضمان الجودة، ودعم كاف للعملية التدريسية والبحث العلمي.
واوضح انه لابد من تعزيز التعلمية بما يتوافق مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل العالمي وليس المحلي فقط، مبينا ضرورة تهيئة بيئة جامعية حاضنة تضمن اشراك الطلبة بالنشاطات المنهجية واللامنهجية واكسابهم المهارات الحياتية اثناء دراستهم.
الدكتور عبيدات وفي لقاء صحفي مع «الدستور»، قال ان الجامعة ليست ملكا لنفسها بل هي ملك للطلبة وللمجتمع المحلي الذي قدمت له الجامعة كل مبانيها وساحاتها ومسارحها وكادرها وعيادتها الطبية التي تقدم كل يوم سبت خدمة مجانية طبية لكل من تطأ قدمه عيادتها، وتساهم ولا زالت ببناء بيوت للمجتمع المحلي وتقدم منح وبعثات للمتفوقين من ابناء المنطقة وابناء الاردن من اي مكان اتو.
وقال عبيدات أن الجامعة ستبقى على العهدِ رائدةً في تعزيزِ الوحدةِ الوطنيةِ وخدمةِ المجتمعِ المحليِ بشكلٍ خاص والمجتمع الأردنيّ بشكل عام في ظل الرايةِ الهاشميةِ، بقيادةِ صاحبِ الجلالةِ الملكِ عبدَ اللهِ الثاني، كما ان هنالك رعاية من الحكومةِ في تطويرِ التعليم العالي وتحسينِ مخرجاتهِ، ويؤكد أن الجامعاتِ الخاصة هي جامعاتٌ وطَنيةٌ تساهم بفعاليةٍ في مسيرة التنميةِ الوطنية الشاملةِ والمستدامة.
وقال ان عمر الجامعة الان خمسة وعشرين عاماً، حيث توجّت انجازاتِها بتصنيفها ضمن أفضلِ مئةَ جامعةِ عربية ومن بين أفضلِ عشرِ جامعاتٍ أردنيةٍ، بالاضافة الى حصولُها على شهادةِ ضمانِ الجودةِ العالمية الأيزو في جميع مكوناتِ عملِها الأكاديميةِ والإداريةِ، لتكونَ أولَ جامعةٍ أردنيةٍ تحصلُ على هذه الشهادةِ بنسختِها الحديثةِ التي تركزُ على القيادةِ وإدارةِ المخاطر، وقد حصلت أيضاً كلياتُ الصيدلةِ والتمريضِ والعلوم وتكنولوجيا المعلومات والآدابِ على شهادة ضمانِ الجودةِ الأردنيةِ التي تمنحها هيئةُ اعتمادِ مؤسساتِ التعليمِ العالي وضمانِ جودتها.
وأوضح عبيدات أن الجامعةُ ماضيةٌ في تطويرِ وتحسينِ خططِها الدراسيّةِ والكفاياتِ التعليميّةِ المتعلقةِ بها، بهدف تخريجِ كوادرَ بشريةٍ مؤهلةٍ وقادرةٍ على المنافسةِ في سوقِ العملِ بجدارةِ، وتسعى في هذا الإطارِ إلى صقلِ شخصياتِ الطلبةِ وإكسابهم مهاراتٍ إضافيةٍ في البحثِ العلميّ، والاتصالِ واستخدامِ البرمجياتِ الحديثة.
وأضاف أن الجامعةُ تبذل جهوداً كبيرة لتحسينِ الخدماتِ الطلابية والبيئةِ الجامعيةِ، والحدِ من العنفِ الطلابيّ؛ حيث أكملت العديدَ من المشاريعِ الحيويةِ أهمُّها مشروعُ منظومةِ الطاقةِ الشمسيةِ والحديقةِ الطلابيةِ الخضراءِ المستدامةِ، ومبنى الحضانةِ، ومشروعُ البواباتِ الإلكترونيةِ،، ونتيجةً لذلك ارتفع ترتيبُها إلى 282 في التصنيف العالمي جرين ميترِكس الذي يركزُ على البيئةِ الجامعيةِ والتنميةِ المستدامة.
وأشارعبيدات الى أن الجامعة وقعت عدةَ اتفاقياتٍ مع المؤسساتِ والشركاتِ العامةِ والخاصة بهدف إكسابِ الطلبةِ المهاراتِ اللازمةِ لسوقِ العمل. ووضعت عمادةُ شؤونِ الطلبة، بالتعاون مع الكلياتِ جميِعها برامجَ هادفةٍ لتعزيزِ النشاطاتِ المنهجيةِ واللامنهجية، هذا بالإضافة الى جهودِ الجامعةِ في النشاطاتِ الرياضيةِ بصفتها رئيساً للاتحاد الرياضيِّ للجامعاتِ الأردنيةِ
الزيتونة.. بالارقام
وقال د. عبيدات ان الجامعة بدأتِ عملَها عامَ 1993 واستقبلت الفوجَ الأولَ من طلبتِها مع بدايةِ العام الجامعي لسنةِ التأسيس، وحصلتْ على الاعتمادِ العام والاعتمادِ الخاص لجميعِ تخصصاتِها الأكاديمية؛ لتصبحَ صرحاً علمياً رائداً يستقبلُ آلافَ الطلبةِ من داخلِ الأردنِ وخارجِهِ، وانضمت إلى عضويةِ العديدِ من الاتحاداتِ والجمعياتِ الأكاديميةِ العربيةِ منها والأجنبيّة.
وقال، اليوم، تقدم جامعة الزيتونة الأردنية تعليماً نوعياً يواكب المعايير المحلية و العالمية لحوالي 8000 طالباً وطالبة، وهي تضم ثماني كليات هي: كليةُ العلوم وتكنولوجيا المعلومات، وكلية الصيدلة، وكلية التمريض، وكلية الآداب، وكليةُ الأعمال، وكليةُ الحقوق، وكليةُ الهندسة والتكنولوجيا، وكلية العمارة والتصميم.
واشار الى ان رؤية الجامعة تنحصر تحت عنوان «جامعة منافسة في سوق العمل والبحث العلمي والبيئة المستدامة» ورسالتها تقول انها تسعى دوما الى الاسهام الفعال في التنمية المستدامة للمجتمع، ورفد سوق العمل بالكفاءات المتخصصة القادرة على القيادة والريادة والابداع من خلال توظيف التخطيط السليم، والحوكمة، واساليب التعليم والتعلم الحديثة، ونقل التكنولوجيا، والتركيز على البحث العلمي التطبيقي، وتطوير بيئة علمية وتعليمية جاذبة، واختيار الكوادر البشرية المؤهله والخبيرة، والشراكة مع مؤسسات التعليم العالي المرموقة، وتطبيق معايير التنافسية وضمان الجودة.
وقال ان للجامعة منظومة قيم في بيئتها الجامعية وكراساتها الاكاديمية حيث تعزز دوما الانتماء الوطني، القيادة والعمل بروح الفريق، النزاهه والشفافية، العدالة وتكافؤ الفرص، التعلم المستمرواحترام الرأي الآخر والتعددية الثقافية.
ووفقا لعبيدات فان الجامعة تعمل دوما على إنجاز الخطة الاستراتيجية وفق منهجية المراجعة الدورية والتحسين المستمر للخطط التنفيذية بما يتوافق مع رؤية الجامعة ورسالتها وقيمها
وتعزيز دور مجالس الحاكمية ومتابعة مستوى أدائها وفاعلية قراراتها، وضمان نزاهتها وشفافيتها، اضافة الى التركيز على استحداث التخصصات التطبيقية والتكنولوجية والتطوير المستمر للخطط الدراسية، واعتماد أساليب تعليم وتعلم حديثة بحيث تتواءم مع متطلبات سوق العمل، وتوجيه الدعم نحو البحث العلمي التطبيقي ضمن الأولويات الوطنية والتركيز على الإبداع والريادة والإبتكار، اضافة الى توظيف المصادر المالية والمادية وتأهيل الكوادر البشرية وتوفير القيادات المتميزة لتطوير بيئة حاضنة لجميع الأنشطة الجامعية والسعي الى التحسين المستمر للخدمات الطلابية ورفع مستوى تنافسية الطلبة في سوق العمل وتفعيل آليات التواصل مع الطلبة الخريجين وتعزيز المسؤولية المجتمعية من أجل الإسهام في التنمية المستدامة، والاستثمار الأمثل للتعاون والشراكات داخلياً وخارجياً، والسعي للحصول على شهادات ضمان الجودة وتحقيق مراكز متقدمة في التصنيفات المحلية والدولية.
الخطة الاستراتيجية.. متابعة وتحليل
واوضح عبيدات ان الجامعة بدأت بتطبيق خطتها الاستراتيجية التي وضعتها للسنوات الثلاث 2017-2020، حيث حرصت فيها على اعادة النظر في ترتيب اولوياتها واستندت محاورها الى معايير ضمان جودة التعليم العالي الصادرة عن هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها. وسبق ذلك تحديث رؤيتها ورسالتها وقيمها وغاياتها، وزادت عدد مؤشرات الاداء لتغطية كافة المحاور، وتم كل ذلك بعد اجراء تحليل استراتيجي شمل نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتحديات.
واكد ان الجامعة تسعى للمنافسة في سوق العمل والبحث العلمي والبيئة المستدامة، من خلال الاسهام الفعال في التنمية المستدامة للمجتمع ورفد سوق العمل بالكفاءات المتخصصة القادرة على القيادة والريادة والابداع من خلال توظيف التخطيط السليم والحوكمة واساليب التعليم والتعلم الحديثة، ونقل التكنولوجيا والتركيز على البحث العلمي التطبيقي، وتطوير بيئة علمية وتعليمية جاذبة، واختيار الكوادر البشرية المؤهلة والخبيرة، والشراكة مع مؤسسات التعليم العالي المرموقة، وتطبيق معايير التنافسية وضمان الجودة.
الزيتونة.. تميز وارادة
وقال د. عبيدات ان الزيتونة أكبر جامعة خاصة من حيث عدد الطلبة، وموقعها متميز حيث تبعد 15 كيلو مترا عن عمان على طريق المطار، وتتميز بمساحاتها الخضراء، كما انشأت الجامعة الحديقة الطلابية الخضراء المستدامة التي تعمل على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ويستطيع الطلبة شحن أجهزة الحاسوب والأجهزة الخلوية من الطاقة المتجددة مباشرة.
كما ان الجامعة تؤمّنُ لكافةِ طلبتِها وسائلَ نقلٍ حديثة مريحة وبأسعار رمزية، ومكتبةً تتميّز بالعديد من المصادر المعلوماتيةٍ القيّمةٍ، كما تؤفّرُ لهم المطعمَ والمشربَ بعنايةٍ صحيةٍ وأسعارٍ مناسبة من خلال المطعم المركزي والكافتيريات المنتشرة. وتعتزُّ الجامعةُ بــ مركزهِا الصحّي المتميّزِ المزوّدِ بأحدثِ الأجهزةِ الطبيةِ، وبإشرافِ كَادرٍ طبيّ مختصٍ؛ من أجلِ تأمينِ الرعايةِ الصحيةِ للطلابِ والعاملين فيها، في الوقت الذي يلبّي فيه حاجاتِ المجتمعِ المحليِ بصورةٍ إنسانيةٍ مميزة، كما تفخرُ الجامعةُ بــ « مركزِ الدراساتِ والاستشاراتِ وخدمةِ المجتمع « الذي يسعى إلى توجيه إمكاناتِ الجامعةِ العلميةَ والبشريةَ والماديةَ واستثمارهِا للإسهامِ في تنميةِ المجتمع.
ووصف الرسوم الجامعية بانها معتدلة بين الجامعات الخاصة، وتقدم الجامعة منحاً جزئية للطلبة المحتاجين و المتفوقين.
كما ان كافةَ مبانيَ ومرافقَ الجامعةِ تعملُ على الطاقةِ الشمسية ومراقبةٍ بالكاميراتِ البصرية، وتم تدشينُ البواباتِ الإلكترونيةِ التي تنظم دخولَ وخروجَ الطلبةِ باستخدام البطاقاتِ الذكيةِ.
التخصصات الأكاديمية في الجامعة
واستعرض د. عبيدات ابرز التخصصات الموجودة بالجامعة حيث قال ان الجامعة تلتزم بتقديم تعليم عالي الجودة في برامجها على مستوى البكالوريوس الذي يشمل اللغة العربية وآدابها، واللغة الانجليزية، ادارة الأعمال، والمحاسبة، والمحاسبة باللغة الانجليزية، والعلوم المالية والمصرفية، والتسويق، ونظم المعلومات الادارية، وكلية الحقوق.
وفي مرحلة الماجستير، علم الحاسوب، وهندسة البرمجيات، والصيدلة، والتمريض، والهندسة والتكنولوجيا، والميكانيكية، والكهربائية، وتكنولوجيا الطاقة البديلة،وكلية العمارة والتصميم، والتصميم الجرافيكي.
واستحدثت الجامعة لهذا العام برامج نوعية في سوق العمل هي الذكاء الاصطناعي في كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الملتيميديا في كلية العمارة والتصميم،.
شهادات ضمان الجودة والاعتماد
وقال عبيدات ان الجامعة حصلت على شهادةِ ضمانِ الجودةِ العالمية الأيزو في جميع مكوناتِ عملها الأكاديميةِ والإداريةِ، لتكونَ أولَ جامعةٍ أردنيةٍ تحصلُ على هذه الشهادةِ بنسختها الحديثةِ التي تركزُ على القيادةِ وإدارةِ المخاطر.
كما حصلتِ كلٍ من كلية الصيدلةِ، والتمريضِ، والآداب، والعلوم وتكنولوجيا المعلومات على شهادة ضمانِ الجودة الأردنية التي تمنحها هيئةُ اعتماد مؤسسات التعليمِ وضمان جودتها، ويتطلبُ الحصولُ على هذهِ الشهادة إنجازاتٍ كبيرةً في التخطيطِ الاستراتيجيّ، والحوكمةِ الرشيدةِ، والبرامجِ الإكاديميةِ، والبحثِ العلميّ والإيفادِ والإبداعات، وإدارةِ المواردِ البشريةِ والماليةِ والمادية، والخدماتِ الطلابيةِ، وخدمةِ المجتمعِ والعلاقاتِ الخارجيةِ، وتتبنى الجامعة نظاماً شاملاً ومتكاملاً لإدارة ضمان الجودة.
وحصلت برامج هندسية في كلية الهندسة والتكنولوجيا وكلية العمارة والتصميم على اعتماد لجنة التعليم الهندسي في اتحاد المهندسين العرب، حيث تم اعتماد هندسة الحاسوب والاتصالات، والهندسة المدنية والبنية التحتية، والهندسة الميكانيكية، وهندسة العمارة.
التنافسية..بصمة الزيتونة
واشار عبيدات الى ان الزيتونة من بين أفضل مائة جامعة عربية وأفضل عشر جامعات أردنية، وهذا الانجاز يعزز تنافسية الجامعة على المستويات المحلية والاقليمية والدولية، خاصة في مجال البحث العلمي، حيث زاد الإنفاق على مشاريع البحث العلمي والمؤتمرات ثلاثة أضعاف خلال الأربع سنوات الماضية ونتيجة لذلك ارتفع عدد البحوث المنشورة في قاعدة البيانات العالمية SCOPUS 660 بحثا خلال الثلاث سنوات الماضية.
كما نجحت الجامعة في الحصول في دورات متتالية على مراتب متقدمة في امتحان الكفاءة الجامعي في العديد من تخصصاتها الأكاديميّة حيث استطاعت الحصول على المراتب الثلاث الأولى في 40% من تخصصاتها، كما احتلت الجامعة المرتبة 282 في التصنيف العالمي جرين ميتركس العالمية في مجالات البيئة الجامعية والتنمية المستدامة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش