الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متقاعدو مخابرات: هزيمة الأشـرار في السلط عبرة للإرهابيين وإنذار نهائي بعدم الاقتراب من الأردن

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

عمان -محمود كريشان
 
مشاعر ابناء الوطن على اختلاف مواقعهم تتواصل في التأكيد على الاعتزاز والافتخار بجهاز المخابرات العامة في دوره الكبير ويقظته المتواصلة في حماية الاردن، حيث ندد متقاعدو دائرة المخابرات العامة بالارهاب والاعمال الاجرامية التي تحاول العبث بأمن الوطن والمواطن، مؤكدين وقوفهم خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واجهزته العسكرية والأمنية، الذين يصلون الليل بالنهار لحماية الوطن واهله وضيوفه واقتصاده ومنجزاته من شرور الاعداء الحاقدين المتربصين.
واشادوا بالمهنية الكبيرة والاحتراف الامني والجاهزية الكاملة للمخابرات العامة في التعامل مع مثل هذه الحوادث التي لا تثني الأردنيين عن المضي قدما في الحرب على الارهاب، وان شهداء اجهزتنا الأمنية في حادثة السلط كانوا مثالا للشجاعة والتضحية والفداء.
الكردي
 وقال اللواء المتقاعد عبدالإله الكردي «رحم الله أسود الأردن المدافعين عن الوطن والمواطنين الساهرين الليالي الطويلة وهم يدافعون عن هذا البلد الغالي ويتربصون بالأشرار ويداهمون أوكار الإرهاب الأعمى وقوى الظلام، مضيفا أن دماء الشهداء لم ولن تذهب هدراً وان رفاق السلاح قد ثأروا لشهداء اجهزتنا الأمنية وكان ثأرهم صاعقاً وقاتلاً ودرساً قاسياً لن ينساه خوارج العصر.
واكد على كفاءة النشامى فرسان الحق في دائرة المخابرات العامة واحترافهم الامني الذي احبط مخططات الحقد في جحورها القذرة.
 المجالي
 من جانبه، قال اللواء المتقاعد بسام عبدالحافظ المجالي ان جهاز المخابرات العامة يثبت كل يوم كما أثبت على الدوام انه عند حسن ظن قيادته وشعبه به، وانه العين الساهرة واليقظة التي تتابع وتخطط وتحسن التقاط اللحظة المناسبة لهزيمة المتربصين شراً ببلدنا وشعبنا والقضاء على مكرهم وشرورهم، وفي العمل بعيد المدى الهادئ والرصين والعلمي وغير المختلط بأي إدّعاءات أو مظاهر أو سعي للأضواء، انما العمل من أجل الهدف السامي الذي يُجمع عليه الأردنيون قيادة وشعبا وأجهزة عسكرية وأمنية ومدنية، وهو حفظ أمن هذا البلد واستقراره وتكريسه نموذجاً بالأفعال لا بالأقوال، وبالارتباط الوثيق بين الشعار والعمل الميداني، وفي المراكمة على الانجازات وهي تجربة أردنية طويلة وعميقة بامتياز، تميزت بالثقة بالنفس والايمان اولاً وأخيراً بالعزيز القادر سبحانه وتعالى.
 الحسن
  ولفت العميد المتقاعد امين عام وزارة الداخلية السابق زهدي الحسن الى ان القراءة المتواصلة لاستخلاصات معركة تصفية المجموعة الارهابية في السلط والتي كانت تنوي تنفيذ مخطط اجرامي وتخريبي في بلدنا، فان ما أبداه الأردنيون من تضامن ووحدة وشجاعة والتزام بالمسؤولية الوطنية المتمثلة في عدم الترويج أو الخضوع لأي أنواع من المعلومات المضللة أو الاشاعات أو نقل الأسماء والمعلومات أياً كان مصدرها، قد أسهم ضمن أمور أخرى بالطبع، في أن تبقى الأمور تحت السيطرة وعدم السماح للارهابيين بالاستفادة من أي معلومة ولو غير مقصودة، للهرب أو الاتصال أو الاستعانة بآخرين، ما وضع نهاية سريعة لمجموعة شريرة ظنت لفرط سذاجتها وضحالة تفكيرها، وسوء تخطيطها أن استهداف الأردن سيكون سهلاً وان العبث بأمنه واستقراره ممكن، لكن خاب فألهم وانهار مخططهم وانتهت إلى غير رجعة تهديداتهم لأنهم أدركوا أن الأردن عصّي على الاختراق وأن رجالاً نذورا أنفسهم لدحر الأعداء ورد كيدهم، وقفوا لهم بالمرصاد وكانت الهزيمة في انتظار المجموعة الشريرة التي ستكون نهايتها البائسة درساً للارهابيين وعبرة عليهم استخلاصها قبل فوات الأوان، وهي ان عدم الاقتراب من الأردن الذي سيواصل حربه بلا هوداة ضد الارهاب بكافة صوره وأشكاله.
 الضمور
 وقال العقيد المتقاعد عامر غالب الضمور ان تداعيات وأصداء العملية النوعية التي نفذتها دائرة المخابرات العامة واجهزتنا الأمنية في السلط ما تزال، تتردد في جنبات المشهدين الوطني الاردني والاقليمي العربي بأبعادهما الدولية، وبخاصة أن الحرفية والشجاعة والبسالة والتخطيط العميق والمتابعة الدقيقة والتنفيذ البارع لمداهمة واحباط وكر العصابة الإرهابية والقضاء على المجموعة التي سقط اعضاؤها قتلى، فيما ألقي القبض على عدد آخر، قد اضاءت على حجم وطبيعة الجهوزية العالية واليقظة التي تحلى بها فرسان الحق من المخابرات العامة وأجهزتنا الأمنية وكل القوى الخاصة والمدربة تدريباً خاصاً وعالياً لمواجهة الارهابيين والتعامل مع مخططاتهم الاجرامية وتجنيب المدنيين والممتلكات الخاصة والعامة اي اضرار جانبية.
 الحوامدة
  بدوره، اعتبر المقدم المتقاعد سهم الحوامدة ان دائرة المخابرات العامة هي العين الساهرة واليقظة والتي يعمل الرجال الاوفياء فيها بمهنية واحتراف استخباري متيقظ وفطن، يتابعون بيقظة ويخططون باحتراف ومهنية عالية ويتحينون بذكاء اللحظة المناسبة لهزيمة الارهابيين المتربصين شراً ببلدنا وشعبنا والقضاء على مكرهم وشرورهم في مهده ليبقى كيد الاعداء في نحورهم، مؤكدا ان ابناء هذا الحمى الهاشمي على عهدهم ووعدهم الأبدي في الالتفاف حول قيادتهم الهاشمية وجيشهم المصطفوي الاردني العظيم واجهزتهم الامنية وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة.
 السعود
 واشار الرائد المتقاعد غازي محمد السعود الى ان ما حدث في السلط مؤخرا، يضيء على جملة من الحقائق والمؤشرات التي يجب أن تخضع الآن ودائماً إلى مزيد من التمحيص والتدقيق واستخلاص العِبرِ والنتائج ودائماً في الثقة بيقظة وجهوزية وبسالة نشامى دائرة المخابرات العامة وعلى كل المستويات، كون ما حدث وما انتهت اليه العملية الأمنية الدقيقة والمخطط لها بعناية ومسؤولية، لم يكن مفاجئاً على الصعيد الأمني بالذات، حيث تحركت أجهزة دائرة المخابرات العامة كي تضع حداً لهذا المخطط الارهابي الذي كانت مروحة استهدافاته واسعة مدنية وعسكرية على حد سواء، بما يترافق من زعزعة للأمن الوطني وسيادة اجواء من الفوضى ينمو فيها المتطرفون والارهابيون ومحترفو الفتن والتضليل الذين سقطوا تحت اقدام رجال اجهزتنا الأمنية القوية.
 كريشان
 وقال الملازم اول المتقاعد احمد عطاالله كريشان ان وقائع العملية البطولية لأجهزتنا الأمنية في السلط والتي قضت على حفنة ضالة من الارهابيين، وما تخللها من احباط أجهزتنا الأمنية لمخططات اجرامية وتخريبية والذي كان يهدف للاعتداء على اهداف داخل المملكة وزعزعة الامن الوطني، تكشف بوضوح المهنية العالية التي يتمتع بها منتسبو دائرة المخابرات العامة في متابعتهم اللصيقة والدقيقة والحثيثة والتصدي لهذه المجموعة الارهابية، التي ظنت ان بمقدورها نشر فوضاها وارتكاب جرائمها، دون ان يراها او يُحسّ بها احد، فاذا بها تقع في شر ظنونها واعمالها وتسقط في اقصر وقت وقبل ان تتمكن من مواصلة تنفيذ مخططها الاجرامي، ما جنب بلدنا وشعبنا الخسائر ووضع حداً لمحاولات الاشرار والخوارج تحويل الاردن الى ساحة لجرائمهم او ممراً ومعبراً لممارسة اعمالهم التخريبية التي نجحوا في ارتكابها بساحات ودول اخرى.
 الربيحات
  وقال الوكيل اول المتقاعد منصور الربيحات: مرة اخرى ينجح الاردنيون كافة في الاختبار قيادة وشعباً وجيشاً وأجهزة أمنية ومؤسسات مجتمع مدني واحزاباً ووسائل اعلام على اختلاف اجناسها، ليس فقط في ابداء الدعم غير المحدود لنشامى أجهزتنا الأمنية والاشادة بتضحياتهم، وانما ايضاً في اظهار الوعي الوطني الناضج والمسؤول تجاه الاحداث، وعدم السماح لأي خرق اعلامي او سياسي او اجتماعي او امني يمكن للارهابيين والمتعاطفين معهم والداعمين ان يستفيدوا منه او ينفذوا اليه، ما مكّن اجهزتنا الأمنية من العمل وانجاز المهمة في وقت سريع، مع علمهم بأن مجتمعهم وكل شعبهم معهم متضامناً وداعماً وممتناً لكل تضحياتهم ومثمناً لبسالتهم ويقظتهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش