الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تسهيلات لغزة وإعادة فتح «كرم أبو سالم» وتوسيع مساحة الصيد شرط استمرار الهدنة

تم نشره في الأربعاء 15 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً



فلسطين المحتلة - ذكرت الإذاعة العبرية الرسمية أمس الثلاثاء، أن ما تسمى بـ»لجنة التخطيط والبناء» التابعة لبلدية الاحتلال في القدس المحتلة، صادقت على خطة لبناء كليات عسكرية على أراضٍ فلسطينية واقعة في قرية «عين كارم» في القدس.
وأضافت ان اللجنة وافقت على المخطط رغم معارضة شديدة من قبل الكنيسة الفرنسيسكانية ورعاياها، بسبب مخاوف من احتمال تسبب البناء بجفاف المياه في نبع «عين مريم»؛ وهو موقع مقدّس بالنسبة للمسيحيين.
و»عين كارم» من أهم وأكبر قرى القدس المحتلة وتقع على الطريق الواصل بينها وبين يافا. وهجّر الاحتلال سكانها الأصليين أثناء النكبة، وحوّلها إلى مستوطنة تحمل نفس الاسم.
إلى ذلك، قال جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، إن إعلان الانفكاك الفلسطيني من التزامات اتفاقية أوسلو، «بات قريبًا جدًا». وخلال لقاء تلفزيوني، مساء الإثنين، قال الرجوب «نحن قريبون جدًا من إعلان انفكاكنا من كل الالتزامات الناتجة عن أوسلو».
وبموجب الاتفاق المذكور اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل، عام 1993؛ لكن إسرائيل لم تعترف حتى الآن بحق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة.
وفي كانون الثاني 2017، كلف المجلس المركزي الفلسطيني، «اللجنة التنفيذية» لمنظمة التحرير، بـ»تعليق الاعتراف بإسرائيل»، رداً على قرار الولايات المتحدة الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل. كذلك، قرر المجلس «وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، ووقف العلاقات الاقتصادية معها».
وفي 4 أيار الماضي، كلف المجلس الوطني، في ختام اجتماعاته التي استمرت 4 أيام، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل لحين اعترافها بدولة فلسطين على حدود 1967، وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان. ‎ وجاءت الخطوات الفلسطينية رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من كانون الأول 2017، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
ومن المتوقع أن يجتمع المجلس «المركزي» برام الله اليوم الأربعاء، على مدى يومين؛ لمناقشة قضية تنفيذ قرارات المجلس الوطني الصادرة عن دورته الأخيرة؛ بما فيها وضع آليات الانتقال من مرحلة السلطة الانتقالية الى مرحلة الدولة تجسيدًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لسنة 2012. والمجلس الوطني، هو أعلى سلطة تشريعية تمثل الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين، ويتكون من 750 عضوا.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، سيوافق على إعادة فتح (معبر كرم أبو سالم التجاري)، وتوسيع منطقة الصيد المسموح بها ببحر غزة، وأوضحت أن هذه التسهيلات ستكون مشروطة ومربوطة باستمرار حالة الهدوء على الحدود مع قطاع غزة، وقالت إن ليبرمان قد يصادق على سلسلة تسهيلات أخرى، خلال الأيام القادمة إذا استمر الهدوء بغزة، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).
وحسب شركة الأخبار الإسرائيلية، فإن ليبرمان، سيقرر تقديم تسهيلات لقطاع غزة، في حال استمرار الهدوء بمنطقة السياج الأمني، وتوقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، كما أنه يدرس مجموعة من القرارات التي من شأنها تخفيف القيود على قطاع غزة، ومنحه عدة تسهيلات مع استمرار الهدوء.
وتتلخص التسهيلات التي سيتم إقرارها، بإعادة فتح معبر كرم أبو سالم أمام شاحنات البضائع المغلق منذ نحو شهر، بسبب التصعيد العسكري للاحتلال على القطاع، وكذلك توسيع مساحة الصيد، وتسهيلات بإدخال المزيد من البضائع، مثلما كان الوضع عليه قبل عدة أسابيع.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية (كان)، أن الأجهزة الأمنية، أبدت رضاها عن الهدوء الذي تشهده المنطقة الجنوبية، وعليه قررت بحث منح التسهيلات وتخفيف القيود عن قطاع غزة، كما أنها أشارت بأن الهدوء بمثابة إشارة إيجابية من غزة، وتوجه جديد من القيادات هناك.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش