الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن أقوى

كمال زكارنة

الأربعاء 15 آب / أغسطس 2018.
عدد المقالات: 42

الاردن قوي بقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه، وعندما تتماسك هذه القوى لتشكل جبهة داخلية محصنة متينة عصية على الاختراق فان الوطن بخير وحصين ومحمي ومصان، لا تستطيع الشراذم ومن يقف خلفها زعزعة صموده وثباته ولن يعيق ارهابهم مسيرته وتطوره وتقدمه.
لماذا الاردن في هذا الوقت بالذات.. لقد جاء العمل الاجرامي في الفحيص والسلط بعد الرد العنيف من قبل حرس الحدود الجيش العربي على محاولات الارهابيين في حوض اليرموك التقدم نحو الاراضي الاردنية وطحنهم هناك وافشال مخططهم في ايجاد موطىء قدم لهم للحفاظ على وجودهم في تلك المنطقة والحاق هزيمة نكراء بهم، هذا الى جانب استهداف الاردن من قبل الجماعات الارهابية بسبب موقفه المعلن من الارهاب وادواته ومحاربته للارهابيين اينما وجدوا والضربات القاصمة التي وجهها لهم.
هؤلاء الذين لا يتقنون الا الاجرام والقتل وخلخلة الامن والاستقرار بهدف احداث الفوضى التي تشكل البيئة المناسبة لوجودهم، لهم ارتباطات خارجية يحصلون منها على التمويل والتسليح والتوجيه والتدريب، وهذه الجهات معادية للقضايا العربية وخاصة القضية المركزية قضية فلسطين التي تعتبر الاهم عربيا واسلاميا وتحظى بالاولوية.
تحصين المجتمع منهم ومن تأثيرهم يتم بالتصدي لهم امنيا ولافكارهم المسمومة بالتوعية والتثقيف وحماية المواطنين من محاولات استقطاباتهم ومنع اختلاط اتباعهم داخل السجون مع النزلاء الاخرين حتى لا يتمكنوا من استمالة بعضهم واستخدامهم لاحقا في اعمال قد تخل بالنظام العام والامن والاستقرار.
قوة الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية والجيش والاجهزة الامنية تعتبر الرد الاقوى على محاولات المتربصين بالوطن وخط الدفاع الاول عن سيادته وصمام الامان لحمايته من اعدائه وهزيمتهم قبل الشروع في تنفيذ مخططاتهم الاجرامية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش