الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطفيلة: البنى التحتية تفتقر للتطوير والصيانة.. ونقص الآليات العاملة في البلديات

تم نشره في الثلاثاء 14 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً

الطفيلة – الدستور
اجمع مواطنون من لواءي الحسا وبصيرا وقصبة الطفيلة على قواسم مشتركة في معاناتهم جراء افتقار البنى التحتية للتطوير والصيانة،  ونقص الاليات العاملة في بلديات الطفيلة الاربع ، فضلا عن الحاجة الماسة لمشروعات تصريف المياه والجدران الاستنادية لحماية التجمعات السكانية من تدفق المياه وتساقط الصخور. وتمتاز محافظة الطفيلة بدءا من القادسية وانتهاء بلواء الحسا بطبوغرافية صعبة من اودية وجبال  ومنحدرات صخرية ورملية  تحتضن التجمعات السكانية في ضوء نقص الاراضي التي تصلح للتوسع العمراني ، في حين  يشتكي المواطنون من  تردي البنى التحتية والفوقية  في مناطقهم وتراجع أوضاع الطرق الداخلية، لافتين إلى أن مادة الاسفلت في بعض الطرقات  لم يتبق منها سوى بقايا بسبب  الحفر والمطبات التي  تنتشر بكثرة وبمسافات متقاربة واصبح بعض الطرق ترابي كما كان.

وتتجد معاناة المواطنين سنويا في فصل الشتاء حيث انهيارات الجدران الاستنادية التي تجاوز المتضرر منها العام الحالي 30 جدارا بسبب تدفق مياه الامطار الى جانب تصدع جدر اخرى وانهيارها على مواطنين قضوا نحبهم، كما حدث الشتاء الماضي، فيما تحولت بعض الطرق إلى مستنقعات للمياه والوحل في الشتاء، لتصبح مصدرا لإثارة الغبار صيفا، وليشكل ذلك في المحصلة معاناة مستمرة للسكان في الأحياء.
ويبث المواطنون علي الصوا ومحمد البدارين ومحمد العقار وخالد السعودي من مناطق غرندل والحسا والمنصورة شكواهم المريرة جراء حفريات مشروعات الصرف الصحي وتحديث شبكات الري التي نفذت من قبل مقاولين محليين وخلفت حفر ومطبات عميقة في الطرق الداخلية في مناطقهم وسط شكاوى متزايدة بضرورة ايجاد الحلول المناسبة للتنسيق والتعاون بين الاجهزة الرسمية قبيل تنفيذ المشروعات الخدمية، في حين اصبحت الحاجة ماسة لمشروعات خدمية من شانها اعادة تاهيل هذه الطرق، مشيرين بان خدمات النظافة للتجمعات السكانية داخل مدينة الطفيلة وفي القرى التابعة للوائي الحسا وبصيرا تتراوح مستوياتها حسب تعطل الاليات والضاغطات او تشغيلها ثانية، مؤكدين في ذات الوقت بان مستويات النظافة تسير وفق امكانات البلديات ولا توجد عليها مشاكل. وبينوا أن أوضاع الطرق التي تشكل جزءا مهما من البنى التحتية لمدينة الطفيلة، أصبحت مهترئة وتحتاج إلى إعادة تأهيل، بل أن بعضها يحتاج إلى إعادة إنشاء كما في بعض الأحياء البعيدة عن مركز المدينة
ولفتوا إلى أن الشوارع في تلك المناطق لم يتبق منها إلا بقايا مادة الإسفلت، ليغلب عليها الطابع الترابي، نتيجة تآكلها عاما بعد آخر دون العمل على تأهيلها، أو حتى صيانتها منذ عقود، مطالبا البلدية بإعادة النظر في عملية التعبيد التي طالت بعض الشوارع.
رئيس بلدية الطفيلة
بدوره اكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات بأن أوضاع البنى التحتية في الطفيلة تحتاج الى صيانة، سيما الطرق الداخلية نتيجة اغفال تعبيدها والأحوال الجوية التي تسود مع هطول الأمطار شتاء، لافتا إلى خطة واسعة لإعادة تأهيل البنى التحتية ومنها الطرق الداخلية التي لم يشهد بعضها تعبيدا منذ أكثر من 30 عاما.
 وكشف الحنيفات عن أن البلدية طرحت عطاء لفرش وتعبيد بالخلطة الساخنة لنحو 250 ألف متر مربع من الطرق، بكلفة تصل إلى نحو أربعة ملايين دينار، إلى جانب تخصيص مليون دينار لخدمة المناطق الست في البلدية، متوقعا الانتهاء منها قبل نهاية العام الحالي.
واضاف يشاركه رؤساء بلديات الحسا وبصيرا والقادسية، أن نقص التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الحيوية يعتبر المشكلة الأبرز، مؤكدين الجهود التي تبذها بلدياته على توفير المخصصات اللازمة لتلك المشروعات بهدف تحسين أوضاع الطرق وإدامتها. وبينوا مشكلة نقص الاليات والمعدات اللازمة الى جانب كثرة اعطال الموجود منها في كراجات البلديات، علاوة على عدم وجود مخصصات مالية لشراء اليات حديثة، وعدم وجود مخصصات مالية لتنفيذ مشروعات للجدران الاستنادية وتصاريف المياه.
وعبروا عن املهم ان يتم تسديد الديون المترتبة على بلدياتهم وخفض عجز ميزانياتها وتقديم الاليات والدعم الكافي لتطوير مناطق محافظة الطفيلة التي تعاني من الاضرار المتزايدة بسبب العوامل الجوية من ناحية سواء تساقط الثلوج وتصدع الطرق بسبب قدم صيانتها او بسبب نقص المشروعات الخدمية المؤجهة لاعادة التاهيل، مؤكدين في ذات الوقت ان الوقت حان لان تخرج البلديات من بوتقة معاناتها المالية الى فضاءات خدمة المواطنين وتحسين الواقع التنموي للمناطق التابعة لها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش