الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أجهزة عسكرية وأمنية يقظة عصية على شرذمة من المارقين

تم نشره في الخميس 16 آب / أغسطس 2018. 01:12 صباحاً
  • -محرر-1.jpg


برهنت أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة جاهزية ويقظة عالية في عديد المواقف التي مرت بها المملكة، وآخرها حادثة الفحيص والمداهمة الأمنية لخلية إرهابية في مدينة السلط، حيث كان لخطوات جهاز المخابرات العامة ما جنب المملكة وقوع خسائر أوسع كانت قوى التطرف والإرهاب والضلال تخطط لها.
إن نجاح قواتنا  المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في إفشال مخططات الإرهابيين يعكس كما يؤكد جلالة الملك عبد الله الثاني، مهنية وحرفية عالية وكفاءة في التنسيق بين مختلف الأجهزة، فهي أجهزة تضم طاقات ورجالا لا يهابون الموت، وعقيدتهم التضحية لأجل الوطن، ولا تقر أعينهم ليلاً نهاراً في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
لقد بذلت أجهزتنا في العملية الأمنية الأخيرة جهوداً جبارة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وأظهرت الجاهزية العالية والفطنة واليقظة الكبيرة، فهي وبمخزونها من المعلومات والتحركات والقراءة العميقة للأحداث، أجهضت مخططاً لقوى الظلام، كانت مراميه أكبر من تلك التي شهدناها في حادثتي الفحيص والسلط، لكن إرادة الله ومشيئته ومقدرته سيّرت لأجهزتنا المقدرة على التعامل مع الظرف بحكمة ويقظة تُرفع لها القبعات، ومهما عبّرنا عن معاني الفخر بهم لن نفيهم حقهم، فهم إما مقاتل في الميدان وإما شهيد اختار الطريق إلى ربه راضياً مرضياً، أو ساهراً على سياج الوطن وحدوده لا ينام.
إنّ ما تقوم به أجهزتنا من دور كبير في الحفاظ على منجز الوطن وتاريخه وشعبه الأصيل، تدلل كل يوم، كم أن بلدنا قوي ولن يكون لقمة سائغة لشرذمة من المارقين، ويدلل على مدى دقة قراءتها للمشهد الداخلي والخارجي، حيث كان لها قراءة وموقف كلنا شهدناه أثناء المشهد الحدودي على درعا حين حاول البعض إيجاد المبررات لإدخال عشرات الآلاف من الأشخاص لا نعرف منهم اللاجئ المحتاج، من الإرهابي من النبتة الخبيثة من الطيبة، فكان القرار الوطني الرسمي بأعلى المستويات من قيادتنا وأجهزتنا بعدم السماح لهم بالدخول، في محله وفي ومكانه، حفاظاً على أمن واستقرار البلد، الذي يتقدم على كل الأولويات، كما يؤكد جلالة الملك عبد الله الثاني باستمرار، والذي بعث برسائل الطمأنينة لشعبه بأنه لا يوجد ما يقلقنا على أمن بلدنا حاضرا ومستقبلا، فمجتمعنا يرفض الأفكار الظلامية ومن يحملها من خوارج هذا العصر، وأننا سنضرب أوكار الغدر بلا رحمة ولا هوادة، ثأراً لدماء الشهداء.
الفخر كل الفخر بأجهزتنا، الجيش والمخابرات والأمن والدرك والدفاع المدني، وراية عزهم ومجدهم دوماً خفاقة، فهم رجال الحق الصامدون، الذين زهدوا بالدنيا، لأجل الأردنيين، كي يعيشوا آمنين مطمئنين، ولهم في صدور الأردنيين بين أحشاء القلب، ما يخفق وما ينبض لزنادهم وسواعدهم بالحب والفخر والعز والأنفة، ولهم منا واحداً واحداً أسمى التحيات وأصدقها، فهم الذين ذادوا عن الحمى، تاركين رغد الحياة ونعيمها، لأجل هذا البلد، الذي سيبقى بعون الله شوكة في حلوق الحاقدين، وسيفاً في صدور المعتدين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش