الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مع مليكنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية وبوعي شعبنا نتجاوز الصعاب ونقهر المحن

تم نشره في الاثنين 20 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

حمل لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني في الديوان الملكي الهاشمي أمس، بوجهاء وممثلين عن البادية الشمالية والوسطى والجنوبية، عدة مضامين ورسائل هامة، من شأنها التأكيد على أن الأردن قوي وقادر على مجابهة التحديات وتجاوز الصعاب، بإرادة أبنائه وعزيمة جيشه ومختلف أجهزته.
اللقاء الذي يأتي ضمن نهج ملكي في التواصل مع أبناء الأسرة الأردنية وممثليها في مختلف المحافظات، يجسّد مدى العلاقة التي تربط القائد بشعبه، فهو حريص على الاستماع لملاحظاتهم وهمومهم مباشرة دون حجاب أو وساطة، إيماناً من لدن جلالته أن قربه من أسرته الأردنية، يجعله ملامساً بشكل مباشر لآمالهم وتطلعاتهم.
إن ثقة القائد بشعبه وجيشه وأجهزته، تدفعنا جميعاً لمواصلة العمل في مسيرة بناء بلدنا، فجلالة الملك يبرق برسائل الطمأنينة والفخر بالأردنيين، حين يؤكد أن شجاعتهم ووعيهم ركيزة أساسية في مواجهة التطرف، وأنهم يزدادون قوة وشجاعة في الظروف الصعبة، وحين يؤكد كذلك مقدرتنا على حماية حدودنا من الداخل ومن الخارج، معبراً في هذا الإطار عن ثقته المطلقة  بالمؤسستين العسكرية والأمنية.
ولطالما عبّر الملك في مختلف لقاءاته عن اعتزازه بدور قواتنا المسلحة ومختلف أجهزتنا الأمنية، فهي السياج المنيع الحصين الذي بذل أفراده كل ما في طاقتهم لحماية بلدنا، وقد ضحوا بأرواحهم فداءً للأردن ولأمن شعبه واستقراره، حيث يؤكد جلالته فخره بشجاعتهم، مثلما لا يفوته التأكيد على التواصل المستمر مع أسر الشهداء، وهم أهلنا جميعاً، ومحطّ فخر الأردنيين، بما قدموه للوطن من رجال بذلوا في سبيل رفعة الأردن الغالي والنفيس.
ويبعث الملك في حديثه عن الشأن الداخلي بثلاث رسائل مهمة أولها توجيه الحكومة بتكثيف الزيارات الميدانية والتواصل الدائم مع المواطنين، وثانيها التأكيد على أن أبواب الديوان الملكي الهاشمي مفتوحة لكل الأردنيين وهو نهج يريد جلالته أن يستمر كي تصل أصوات الأردنيين واحتياجاتهم والعمل على اتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها، كما يؤكد في الثالثة أهمية وقف التجاوزات على القانون ومحاربة الفساد بوصفها واحدة من الأولويات، مع أهمية الابتعاد عن اغتيال الشخصية والفوضى، لأن ذلك يؤثر بشكل سلبي على سمعة الأردن.
وعلى عهدنا به وعهده تجاه أمته وقضاياها العادلة، لا يفوّت الملك أبداً التطرق إلى قضيتنا الرئيسية المركزية - القضية الفلسطينية - في مختلف لقاءاته وخطاباته، حيث يؤكد باستمرار أن الأردن لم ولن يغير مواقفه تجاه القضية الفلسطينية والقدس، كما سيواصل دوره التاريخي في وصايته على المقدسات الإسلامية والمسيحية، تاركاً وراءه في هذا الملف كل الإشاعات والأقاويل، ليبرهن مضيه بثبات وعزم في نصرة الأشقاء الفلسطينيين حتى ينالوا حقهم المشروع في إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.
إننا وبحديث جلالة الملك الذي يبعث على الطمأنينة والسكينة، سائرون إلى مستقبل مشرق وقادرون بعون الله على تجاوز الصعاب وقهر المحن، متسلحين بشجاعة وحكمة مليكنا وببسالة جيشنا وأجهزتنا الأمنية وبوعي الأردنيين الذين برهنوا عند الملمات كم كانوا أوفياء لمليكهم ووطنهم وترابه الطهور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش