الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو تحذر مجلس الأمن من إجراءات واشنطن المدمرة جنوبي سوريا

تم نشره في الثلاثاء 21 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

عواصم - قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تلفت انتباه مجلس الأمن الدولي إلى الإجراءات المدمرة، التي تقوم بها الولايات المتحدة في جنوب سوريا. ووفقا لأقواله ففي المناطق «الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة والمعارضة المتعاونة معها، قامت أمريكا بإنشاء منطقة أمنية في التنف، التي تشمل مخيم الركبان».
وأضاف لافروف أن الولايات المتحدة لا تسمح حتى الآن بوصول موظفي الأمم المتحدة إلى تلك المنطقة وتعرقل إيصال المساعدات الإنسانية، ولكن المسلحين من هذا المخيم، بما في ذلك «جبهة النصرة» يشنون هجمات دورية على المناطق المحررة في هذا الجزء من سوريا». وشدد لافروف «بالطبع، نحن نلفت انتباه مجلس الأمن الدولي إلى هذا الوضع، الذي لا يتوافق مع مهام القرار رقم 2254. لكن من الصعب توقع اتخاذ مجلس الأمن لقرارات إيجابية بهذا الشأن ، حين الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات المدمرة من جانب الولايات المتحدة».
وافتتح أمس الاثنين معبر «أبو الظهور» بريف إدلب الجنوبي الشرقي أمام المدنيين الراغبين بمغادرة مناطق سيطرة تنظيم «جبهة النصرة» في محافظة إدلب باتجاه مناطق سيطرة الدولة السورية. ويأتي افتتاح المعبر بعد جهود حثيثة بذلها الجانب الروسي وبالتنسيق مع السلطات السورية، بما يضمن العبور الآمن للمدنيين.
وقال مراسل «سبوتنيك» في منطقة أبو الظهور: إن الجنود الروس يشرفون على عمل المعبر، ويؤمنون العبور الآمن للمدنيين، كما تقوم فرق طبية روسية بتقديم الرعاية الطبية لمحتاجيها من المدنيين الواصلين إلى المعبر الذي يشهد منذ افتتاحه حركة عبور كثيفة للمدنيين باتجاه المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة الدولة السورية.
وأعلنت السلطات السورية منذ أيام نيتها افتتاح معبر «أبو الظهور» لمدة 24 ساعة بالتنسيق مع الجانب الروسي إلا أن قرار افتتاح المعبر تم إلغاؤه قبل يوم من موعد الافتتاح الذي كان مقررا الخميس الماضي، حيث أوضح مصدر ميداني لـ»سبوتنيك» وقتها أن قرار إغلاق المعبر اتخذ بعد ورود معلومات تشير إلى إعطاء الضوء الأخضر لتنظيمي «النصرة» و»داعش» الإرهابيين لاستهداف المعبر بعمليات انتحارية ما يصعد خطر افتتاحه بشكل كبير على الأهالي المدنيين والمؤسسات الإنسانية التي ستكون باستقبالهم، كما تم عقد اجتماع استدعى إليه الضباط الأتراك في نقطة مراقبة خفض التصعيد «التركية» بمحيط مدينة مورك شمالي حماة، وجهاء وقادة مجموعات مسلحة من ريفي حماة وإدلب، وأمروهم بملازمة المدنيين لمنازلهم وعدم الخروج باتجاه المعبر، وعدم الالتفات إلى ما تروج له السلطات السورية عن عملية عسكرية وشيكة لتحرير إدلب، متعهدين بأن تركيا ستقوم بمنع إطلاق أي عملية عسكرية من هذا النوع باتجاه المحافظة، وبحماية المناطق التي يسيطر عليها تنظيما «جبهة النصرة» و»داعش» و»حراس الدين» وغيرها من الفصائل.
وتواصل «النصرة» حملتها الأمنية ضد داعمي المصالحات مع الدولة السورية في إدلب، حيث قامت باعتقال عدة أشخاص شمالي المحافظة.
إلى ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية أمس الاثنين، أنها أوقفت تمويل بعض برامج المساعدات في مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في سوريا.
وأوضحت متحدثة باسم الحكومة في بيان لها أنه: «بعد أن أصبح الوضع على الأرض في بعض المناطق صعبا على نحو متزايد قلصنا دعم بعض برامجنا غير الإنسانية، ولكن سنواصل تقديم الدعم المهم لمساعدة الذين هم في أمس الحاجة إليه ولتحسين الأمن والاستقرار في هذا البلد».
وقالت الحكومة البريطانية إنها أنفقت 152 مليون جنيه استرليني (193.85 مليون دولار) على البرامج الإنسانية في سوريا خلال السنة المالية 2017-2018. وكانت صحيفة «تايمز» قد ذكرت في وقت سابق، أن محاولة تشكيل قوة شرطة مستقلة ستلغى، في الوقت الذي تجري فيه مراجعة مشروعات تمويل المجالس المحلية، ومن المرجح وقفها بحلول نهاية السنة المالية.
وأضافت الصحيفة، أن وزارة الخارجية وإدارة التنمية الدولية قررتا، أن برامج المساعدات في المناطق الشمالية الغربية من سوريا «يتعذر استمرارها».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش