الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارتفاع نسبة جنود الاحتلال المعانين من المرض النفسي

تم نشره في الثلاثاء 21 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - كشفت صحيفية «هآرتس» الاسرائيلية ان اجتماعات جنود الاحتلال مع ضباط الصحة العقلية والمعالجين النفسيين ارتفعت بنسبة 40 ? منذ عام 2010.
ووفقا للصحيفة فأن نظام الصحة العقلية في اسرائيل وصف التغيير بأنه «جذري»، محذراً من أنه قد يتسبب في مشاكل للمعالجين وازدياد حالات الانتحار في صفوف جيش الاحتلال.

وقالت الصحيفة ان رئيس فرع علم النفس في سلاح الجو بجيش الاحتلال نشر مقالة في المجلة العسكرية أفاد فيها بأن 47،000 حالة اجتماع عقدت بين جنود جيش الاحتلال وموظفي الصحة النفسية خلال العام الماضي، مشيرا ان بين عامي 2013-2015، عقد ما يقرب من 44500 اجتماع كل عام.
وقالت مصادر طبية في الجيش وفقا للصحيفة إن وصول الجنود إلى مراكز الصحة العلقية والنفسية ازداد بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك جزئيا إلى أنهم وضعوا في ألوية قتالية وبرية شاركت في عديد المهمات.
واشارت الى ان الاحتلال يحاول تقصير وقت الانتظار لكل جندي يرغب بمقابلة معالج نفسي، مبينة ان وقت الانتظار لكل يجندي يسعى للعلاج النفسي يحتاج الى أيام نظرا للاعداد الكبيرة التي تطلب العلاج في.
ووفقا لبيانات الجيش، التي نشرتها الصحيفة فإن معظم المتقدمين للحصول على المساعدة هم من القوات البرية التي خدمت في مدن الضفة وعلى حدود القطاع. وقالت الصحيفة ان الاحتلال يسعى لزيادة عدد المعالجين النفسيين في صفوق الجيش خوفا من ازدياد اعداد المنتحرين بسبب المشاكل النفسية التي يواجهونها بعد الانضمام للجيش.
وقالت القناة ان اعداد الجنود الذين يهربون ويتسربون من الخدمة ارتفع الى 4887 في العام الماضي، بزيادة قدرها 15 ? بسبب هذه المشاكل النفسية. وأكدت صحيفة «هآرتس» في وقت سابق أن «16 جنديا إسرائيليا أقدموا على الانتحار عام 2017، من بينهم؛ 13 جنديا نظاميا، وضابطان في جيش الاحتياط.
في موضوع آخر، نشرت أكثر من 80 منظمة بارزة من مجتمعات السود والآسيويين والأقليات العرقية (BAME) في بريطانيا، رسالة تنتقد فيها محاولات إسكات الخطاب عن فلسطين، وترفض تعريف «معاداة السامية» الذي يمنع مناقشة التاريخ الاستعماري لفلسطين.
وانتقدت الرسالة التعريف العملي لـ»معاداة السامية» الذي اعتمده التحالف الدولي لإحياء ذكرى محرقة اليهود (الهولوكوست) في عام 2016، والذي يراه منتقدوه أنه يخلط بين معاداة السامية والنقد المشروع لإسرائيل.
وتوفر وثيقة عام 2016 قائمة بمجموعة من التعابير والمصطلحات التي تُعتبر «معادية للسامية»، بما في ذلك «الادعاء بأن وجود دولة إسرائيل هو مسعى عنصري». كما تحذر الوثيقة من «إجراء مقارنات بين السياسة الإسرائيلية المعاصرة وبين سياسة النازيين»، وهو تكتيك تستخدمه جماعات التضامن مع الفلسطينيين لإبراز سوء معاملة الإسرائيليين للفلسطينيين.
وتأتي رسالة المنظمات البريطانية وسط أنباء عن استعداد حزب العمل لاعتماد تعريف «معاداة السامية» الكامل، بما في ذلك أمثلة تتعلق بإسرائيل، وسط اتهامات «معاداة السامية» ضد زعيمه جيريمي كوربين.
وتشير الرسالة إلى القلق العميق «إزاء المحاولات الحالية لإسكات النقاش العام حول ما حدث في فلسطين والفلسطينيين في عام 1948 ، عندما تم طرد غالبية الفلسطينيين بالقوة». وتضيف الرسالة «هذه الحقائق راسخة ويمكن الوصول إليها، وهي جزء من السجل التاريخي البريطاني، فضلاً عن التجربة المباشرة للشعب الفلسطيني نفسه. لقد أثار المجتمع الفلسطيني في المملكة المتحدة الغياب المزعج للمعلومات الأساسية عن مظالم الماضي والحاضر هذه، وأبرز العنصرية التي تعرض لها في ذلك الوقت والآن».
وتشير الرسالة إلى أن المناقشة العامة لهذه الحقائق، ووصف هذه المظالم التي تعرض لها الفلسطينيون، ستكون محظورة بموجب إرشادات «التحالف الدولي لإحياء ذكرى محرقة اليهود»، وبالتالي حجب المعرفة عن الناس. وتضيف الرسالة «لقد بدأت عملية الإسكات بالفعل. اليوم يمكننا أن نصف بحرية السياسات العنصرية التي شهدناها في عهد الاستعمار البريطاني والأوروبي في بلداننا الأصلية (وهي في الواقع تدرس في المدارس البريطانية)، بينما التاريخ الاستعماري لفلسطين يتم محوه باستمرار». وحذرت المنظمات قائلة «هذا خرق خطير لحقوقنا، وللجمهور البريطاني الأوسع: يجب علينا جميعاً أن نسمع القصة الكاملة للفلسطينيين لفهم المناقشات الحالية حول العنصرية وإسرائيل».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش