الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"المجللة" تتصدر موائد المعانيين في اول ايام العيد

تم نشره في الثلاثاء 21 آب / أغسطس 2018. 08:59 صباحاً

معان - الدستور - قاسم الخطيب:

 

استقبل المعانيون  عيد الأضحى المبارك كبقية  محافظات الوطن والذي يعد من المناسبات المباركة رغم اختلاف عادات الاحتفال بالعيد من محافظة الى اخرى الى ان عادات الاردنين فيما يخص عيد الاضحى المبارك تتشابه الى حد كبير .

ويعد اول ايام عيد الاضحى المبارك  اهم المناسبات لدى المعانيين مجسدا رمزية التضحية فهو مناسبة يتذكر فيها الانسان قصة سيدنا ابراهيم الخليل الذي اوشك ان يذبح اسماعيل تلبية لطلب الله تعالى والذي افتداه بكبش عظيم ذبحبه لوجه تعالى لذا سمي عيد الاضحى لارتباطه بالاضحية التي اصبحت من اهم وابرز معالم العيد في معان.

 ويعتبر عيد الأضحى مناسبة سعيدة يفرح بها الكبار والصغار, و يعدون لها من خلال شراء الملابس و الحلوى, و تعمد الأسر المعانية على إعداد بيوتها بالصورة المناسبة للاحتفال, فتجدهم مشغولين بالتنظيف والترتيب و شراء الجديد لعدة أيام قبل العيد وإعداد الكعك المعاني والمعمول بأنواعه لأنه من متطلبات العيد الأساسية .

و الجدير بالذكر هنا, أن المعانيين  يطلقون على عيد الأضحى اسم “العيد الكبير" ، و مثل جميع الاردنينين يتوجه المعانيون  كبارا و صغارا لأداء صلاة العيد و الاستماع للخطبة, يقومون بزيارة المقابر وقراءة الفاتحة على ارواح امواتهم ، ثم يتبادلون المباركات مع الأهل و الأصدقاء و الجيران و الأقارب, و تقضي الأسرة المعانية  عيد الأضحى مجتمعة في بيت العيلة, او في الدواوين العشائرية وغالبا ما تتناول الفطور بشكل جماعي, و الذي يكون حكما (رز الحامض او المجللة ) .

 ومع اشراقة اليوم الأول لعيد الاضحى المبارك استقبل ابناء  معان أبناءها العائدين  إليها من العاصمة والمحافظات الأخرى، لقضاء عطلة العيد بين اهاليهم وفي مسقط رأسهم .

وامتازت اجواء العيد ومنذ صباح اليوم الاول الذي يرى فيه المعانيون انها مناسبة لاتمام افراحهم وتقام الكثير من احتفالات الخطبة والزواج خلال ايامه فالأطفال الذين ينهضون نشطين منذ الصباح يحرصون على ارتداء الملابس الجديدة وغيرهم لم تكن ظروفه المالية قادرة على ان يتمتعهم بفرحة العيد لعدم مقدرتهم على شراء ملتزمات العيد كالملابس الجديدة الذين خيمت عليهم اجواء الحزن والبؤس والكابة لانهم من طبقة الكادحين وغيرهم يذهبون في مجموعات الى منازل الاهل و الجيران لأخذ (العيدية)  لم تكتمل فرحتهم بسبب قلة وندرة الاماكن الترفيهية كالحدائق والمتنزهات مقارنة مع عدد السكان .

فيما تحرص الكثير من الاسر على السفر او التنزه بالذهاب الى البتراء او العقبة بدءا من ثاني ايام عيد الاضحى المبارك للاستمتاع بطقوس العيد في هذه المناطق السياحية التي تصبح مزارا في هذه العطلة .

و تبادل التهاني والحديث حول العديد من المواضيع التي تهم المواطن الاردني والشأن الداخلي والخارجي والهم العربي والإسلامي ، وتفاصيل ما يجري على الساحة الاردنية في ظل الظروف الاقتصادية ، والحكومة ومدى مصداقيتها في تنفيذ وعودها  بوقف مسلسل ارتفاع الاسعار والضرائب الذي اثقل كاهل المواطن الاردني وجعل محفظته الشهرية خالية من أي مبالغ مالية ،  والقدرة على نيل الولاية العامة  لتكون قادرة  على وضع البرامج والخطط الاقتصادية القادرة على تجاوز المرحلة وإخراجنا من عنق الزجاجة ،  بالإضافة الى ما يجري في فلسطين وخاصة المسجد الاقصى  ، وقطا ع غزة وسوريا واليمن  والعراق ، واحتياجات أبناء المحافظة من المشاريع التنموية الحقيقة وليست الوهمية التي تساهم في الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة.

 ويقول الحاج سعود كريشان (ابو اكرم) ،  ان  من اهم مظاهر الاحتفال بالعيد التي شكلت وجهًا مميزًا له في المجتمع المعاني بعد أداء صلاة العيد – هو خروج الناس لصلة الأرحام وتبادل الزيارات بين الجيران والمعارف والتهنئة بالعيد ،  فالمنازل تستعد وتتم تهيئتها وتزينها بالجديد وتوضع أصناف الحلوى على المناضد لاستقبال الضيوف  وتضع كل عائلة من العائلات برنامجها للزيارات .

وأضاف كريشان  ان ابناء المدينة يستيقظون باكرا ويذهبون الى المقابر لزيارة الاموات والدعاء لهم وقراءة الفاتحة على ارواحهم ويتوجهون الى الساحات والمساجد لأداء صلاة العيد ثم تبدأ طقوس العيد بزيارة الارحام وتقديم العيديات للأقارب .

واوضح  كريشان ان الدواوين العشائرية تفتح ابوابها لاستقبال المهنئين بهذه  المناسبة من شيوخ ووجهاء العشائر في المدينة وأبناءها  العائدين من العاصمة عمان ومحافظات الوطن الاخرى لتقديم التهاني والتبريكات ويتناولون اهم اخبار الساعة والهموم الوطنية الداخلية وقضايا معان ومطالبها ومن ثم يتناولون الجميع فطور العيد المجللة والتي تصنع من خبز القمح البلدي الغير مخمر والبندورة والسمن البلدي والبصل والصنوبر وهي من الأكلات المعانية المعروفة ، وبعدها يقوم الناس بتبادل الزيارات وترى بسمة العيد واضحة على محيا الاطفال الذين يجولون الشوارع والإحياء للحصول على العيدية.هذه العادات والتقاليد التي اصبحت من عناوين هذا العيد في هذا الوطن العزيز.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش