الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فيلم «حضور أسمهان الذي لايحتمل».. الحنين الى زمن لم نعشه

تم نشره في الاثنين 13 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً

  عمان - الدستور - خالد سامح
بفيلم وثائقي يخلد أيقونة الغناء العربي الراحلة أسمهان، ويضيء على جوانب من حياتها ومماتها الغامض، اختتم مساء أمس الأول في الهيئة الملكية للأفلام مهرجان الفيلم العربي بدورته الخامسة، والذي انطلق الأسبوع الماضي برعاية وزيرة الثقافة لانا مامكغ وبتنظيم من الهيئة الملكية للأفلام، حيث شارك فيه ثمانية أفلام عربية حديثة.
فيلم «حضور أسمهان الذي لايحتمل» للمخرجة الفلسطينية عزة الحسن، يتناول «نوستالجيا» البعض لزمن لم يعيشوه، ويعقد مقارنة بين الظروف التي انطلقت فيها الأميرة الدرزية «أسمهان» نحو عوالم الغناء والمجد والشهرة حيث كان اهتمام الناس منصبا على كل ماينمي ذائقتهم الجمالية ويرفد ثقافتهم الفنية، وبين الظروف الحالية حيث تسود ثقافة الكراهية والعنف والعصبيات في أرجاء عالمنا العربي، يتببع العمل الذي لاتتجاوز مدته السبعين دقيقة سيرة حياة الفنانة الراحلة وأهميتها الغنائية والأثر الذي أحدثته في المشهد الفني المصري والعربي وذلك بشهادة عدد من النقاد، كما يتوقف مطولا عند أغنيتها الشهيرة «ليالي الأنس في فيينا» التي رسمت صورا باذخة الجمال في خيال الشباب العربي حول العاصمة النمساوية وحول الحياة الاوروبية بصورة عامة، لذا يتجول الفيلم في شهاداته بين فينا حيث تحدث عدد من المواطنين العرب اللاجئين هناك حول رأيهم في تلك الأغنية، وفي بيروت حيث عاشت فيها أسمهان لفترة وترددت على فنادقها مرات عديدة والقاهرة وبالتحديد ستديو مصر الذي شهد انطلاقتها سينمائيا وتحقيقها مع أخيها فريد الأطرش شهرة واسعة بفيلم «أنتصار الشباب».

يتناول الفيلم كذلك علاقة أسمهان بالوسط الفني وبالعائلة المصرية الحاكمة آنذاك، ولا يغفل الجانب الأكثر غموضا في حياة «أسمهان» أي علاقتها بالمخابرات الفرنسية والانكليزية والألمانية، وغرقها في مياه النيل أثناء تصوير مشاهد من فيلم «غرام وانتقام» عام 1945، حيث اتهمت المخابرات الانكليزية بتدبير الحادثة، بينما أعلن رسميا أنها لقيت حتفها في حادث قضاء وقدر. وفي تصريح صحفي تقول المخرجة عزة الحسن عن فيلمها «حاولت أن أظهر أسمهان على حقيقتها وكيف استطاعت أن تأثر علينا، ولا يروي الفيلم فقط قصة حياتها فحسب، فالفيلم عن الحاضر وليس الماضي، وتضيف عن سبب اختيارها لشخصية أسمهان «»أسمهان جميلة، والجمهور يحبها ويحب صوتها، على الرغم من أنها لم تكن لطيفة وجميلة في كل الأوقات، اذ لعبت دور الشريرة بعض الأحيان فهي تشبه كثيرا من الناس في ذلك، هذا ما يزيد تفاعل الجمهور معها، وفي بعض الأحيان كانت مثالا للحرية، الأمر الذي يطمح اليه معظم الناس في يومنا هذا». ولدت المخرجة عزة الحسن عام 1971، وعادت الى رام الله عام 1996، أخرجت العديد من الأفلام الوثائقية أهمها :»ملوك وكومبارس»، «دايما اطلعي بعيونهم»، «زمن الأخبار»، «3 سم»، «كوشان موسى» وغيرها من الأعمال التي توثق لحياة الفلسطينيين في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش