الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مختبر السرديات يناقش كتاب «بهاء السرد» لسلطان الزغول

تم نشره في الاثنين 3 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان - عمر أبو الهيجاء

ناقش منتدون في منتدى عبد الحميد شومان، مساء أول أمس، كتاب الدكتور سلطان الزغول «بهاء السرد» في الندوة التي أقامها مختبر السرديات ضمن «برنامج السرد والنقد» محتفيا بهذا الكتاب النقدي، بمشاركة النقاد: د.محمد القواسمة، مهدي نصير، نضال القاسم، ومؤلف الكتاب، وأدارها الشاعر والروائي جلال برجس وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهل الندوة النقدية الشاعر مهدي نصير بورقة نقدية استعرض فيها فصول الكتاب بالدراسة والتحليل، فقال: الفصل الأول يناقش الأخر في الرواية النسوية العربية : ويمهِّد في هذا الفصل لجذور حضور الرواية في الثقافة العربية عبر المثاقفة مع الغرب والترجمة لبعض الروايات الغربية والمحاولات الروائية الأولى لسليم البستاني عام 1870 ومن ثم محمد حسين هيكل عام 1913 وطه حسين عام 1933 وتوفيق الحكيم عام 1938 ويحيى حقي في قنديل أم هاشم عام 1944, ويؤرخ كذلك لبداية الرواية النسوية العربية التي تأخرت حتى عام 1895 للبنانية زينب فواز. أما الفصل الثاني، الذي اعتبره الأهم، والمعنون بـ»تجليات الأنثوية في القصة القصيرة الأردنية» يتناول الباحث أهم التجارب القصصية النسائية في الأردن بعد مقدمة حول تاريخ مصطلح النسوية في الأدب، وتناول الباحث مجموعةً من القاصات الأردنيات المميزات بحضورهن الثقافي وبتناولهن لقضية المرأة من زوايا مختلفة ومن مواقع فكرية وأيدلوجية مختلفة.
من جهته أشار د. محمد القواسمة إلى أن الكتاب يتناول قضية الآخر في الرواية النِسْوِيَّة، وقضية الأنثوية في القصة القصيرة الأردنية، ثم يتناول قضايا تتصل بتجارِب روائية لإلياس فركوح، وإدوارد الخراط، وواسيني الأعرج، ثم بتجارِب قصصية ليوسف الشاروني، وخليل السواحري، وعدي مدانات، وتجربة مسرحية واحدة لجمال أبي حمدان،هي مسرحيته « صندوق الدنيا».يطرح الكتاب قضية الآخر في الرواية النسوية العربية، ويرى أن الرواية الرائدة في تناول هذه القضية هي رواية زينب فواز «حسن العواقب أو غادة الزاهرة» التي صدرت عام 1895، وهي تماثل رواية سليم البستاني «الهُيام في جَنان الشام» التي نشرت على صفحات مجلة الجنان البيروتية عام 1870 في بساطتها، واعتمادها على المفاجآت، والربط التعسفي بين الفصول. ويتعرض الكتاب إلى العلاقة بالآخر الغربي في روايتين نسويتين، هما: «كم بدت السماء قريبة» 1999 للروائية العراقية بتول الخضيري، و»شجرة الحب غابة الأحزان» للروائية السورية أسيمة درويش.
أما الشاعر والناقد نضال القاسم، فقال: إن كتاب «بهاءُ السّرد» هو الكتاب الأخير لسلطان الزغول، إلا أن ما يُحسب لهذا الكتاب أن المؤلف لم يقف فيه عند حدود العرض والتلخيص، وإنما نهض بجملة من النظرات النقدية، والتأملات العميقة، التي جعلت من الكتاب عملاً نقدياً مهماً حافلاً، بالأفكار الجديدة، وتزداد أهميته في التفاته المعمق إلى  السرد النسوي  عبر دراستين، تتناول أولاهما صورة الآخر الغربي في الرواية النَّسوية من خلال نموذجين في السرد النسوي العربي الجديد لبتول الخضيري وأسيمة درويش. مع إدراك المؤلف وتأكيده أن السرد النسويّ لا يمكن أن يختزل في اسمين فحسب، لكنها محاولة لقراءة مقطع مهم من مقاطع المشهد الكبير حسب تعبير المؤلف. أما الدراسة الثانية في هذا القسم فهي دراسة موسعة لتجليّات الأنثوية في القصة القصيرة الأردنية، وتبدأ بمحاولة تجلية النّسوية كحركة فكرية، وعلاقتها بالنقد الأدبي.
وفي نهاية الندوة أجاب الناقد مؤلف الكتاب على بعض التساؤلات التي تطرق إليها النقاد في الندوة وبعض تساؤلات الحضور عن السرد النسوى وإشكاليات، مثمنين جهود الباحث والناقد د. الزغول.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش