الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حادثة طرد رئيس جامعة آل البيت من مكتبه تطيح بهيبة مؤسساتنا الأكاديمية

تم نشره في الثلاثاء 4 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً
أمان السائح

من سيوقف استنزاف هيبة مؤسساتنا الاكاديمية؟؟ وكيف يمكن وقف نزيف الدماء الحاصل في النفوس والعقول داخل ساحاتنا الاكاديمية؟ ومن هو المسؤول عن حالات شغب وتمرد يشارك فيها اداريون واكاديميون داخل الحرم الجامعي؟، وبعد ذلك نعتب على طلبة وابناء مدارس يمارسون العنف داخل الصفوف والساحات!!.
حالة من الرعب الاكاديمي المرفوض سجلت امس في ساحة آل البيت، بطرد الرئيس من مكتبه، لانه اقر وبالتشاركية مع مجلس امناء الجامعة باجراء تعيينات وتغييرات لعمداء ونواب رئيس، وتم اخراجه من مكتبه عنوة وباساليب فظة وعبارات غير لائقة، ليخرج من مكتبه بسلام، كما قال و»حقنا للدماء» وتهدئة للاجواء.
نرفض كسر هيبة جامعاتنا ومؤسساتنا الاكاديمية، لارضاء عابثين، يريدون بالتعليم ان يكون على حافة هاوية، ولا يهمهم ان تعلم ابناؤنا على ايدي «بلطجية» يحملون شهادات اكاديمية، يعلمونهم مفردات العنف، واسس ترهيب الافراد، وبنود النقاش الاصم في غابات المدينة غير الفاضلة!!
من سيستمع الى هؤلاء بعد الان وقد تجاوزوا كل الاصول،.. وان كان هنالك اختلافات في وجهات النظر ورفض لقرار الرئيس، او اعتراض على تعيينات مجلس الامناء، فالامر لا يعالج بهذه القسوة، ويأتي احدهم كما علمت «الدستور» وهو يقول موجها كلماته الى الرئيس:» لقد ودعت اولادي وقدمت اليك اليوم..!! اي انه جاء محاربا، في كنف وحرم مكتب الرئيس.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي اكد في تصريحات خاصة لـ»الدستور» ان الدكتور ضياء الدين عرفة رئيس الجامعة سيعود اليوم الى عمله بكامل هيبته ومسؤوليته تجاه جامعته، وان ما حصل سيلقى المتابعة وقد تمت مخاطبة الجهات المعنية لمتابعة القضية والوقوف على تداعياتها كاملة، معتبرا ما حصل «غير مقبول ومرفوض قطيعا»، حيث ان اجراءات التجديد لاي رئيس جامعة او اية اجراءات لا تخضع لقرار العاملين والاداريين والاكاديميين، انما تتم وفقا لمؤسسية وقانون ولا دور لاي منهم بتلك الاجراءات.
واضاف متسائلا كيف يحصل ذلك داخل مؤسساتنا الاكاديمية، وكيف نوصل تعليمنا الى هذا الحد، فما حصل مؤشر مزعج جدا لعقلية وفكر العديدين.
وقال « لابد من تطبيق القانون بحزم على كل متورط، ولا احد يستطيع ان يمنع رئيس الجامعة من مزاولة ومواصلة عمله داخل مكتبه، واصفا اعتراضات المتورطين على قرارات الرئيس بغير المقبولة.
واضاف ان قرار التعيينات واختيار العمداء ونواب الرئيس صلاحية مشتركة بين الرئيس ومجلس الامناء، «وما جرى عليه توافق لا يمكن لاحد ان يتدخل به، تحت اي ظرف».
وزاد» ما حصل شيء مؤسف، والقانون يجب ان يطبق على الجميع في دولة الاردن التي تعتبر دولة مؤسسات عالية الاداء، ولن نسمح لما حصل ان يتكرر، حيث تم الطلب من الجهات المعنية متابعة الموضوع، وطلبت من الرئيس ان يعود الى عمله، وكنت اول من تواصل معه، وما حصل مرفوض بشدة».
اما رئيس الجامعة د. ضياء الدين عرفة، فقد اكد لـ»الدستور» انه اصدر قرارا بكف يد كل من خالف القانون الجامعي وتهجم على مكتبه وعليه شخصيا، مبينا ان قرار كف اليد شمل 25 اداريا واكاديميا عن العمل فورا واحالتهم للتحقيق والجهات المعنية، لان ما قاموا به عمل مرفوض وغير مقبول على الاطلاق، وساعود اليوم الى جامعتي لاواصل عملي رئيسا للجامعة.
واضاف ان اقتحام حرم الرئاسة بتلك الطريقة اساءة للجامعات ولهيبة الرؤساء ولهيبة التعليم من حيث التعرض غير اللائق لشخص الرئيس باساءات لفظية غير مسؤولة، واجباري على مغادرة المكتب بشكل فظ، وقد خرجت بالفعل كما قال حقنا للدماء وتهدئة للاوضاع.
واشار كيف يمكن لهؤلاء المسميين اداريين وللاسف ايضا اكاديميين ان يتحملوا مسؤولية اجيال وهم يحملون افكارا اسماها تخريبية، تضر بانفسهم اولا وبالمؤسسات الاكاديمية وبالدولة الاردنية.
واضاف ان قرار التعيينات تشاركي وبرعاية وموافقة من مجلس امناء الجامعة، وقد تمت الاختيارات على اساس عادل وشفاف وعلمي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش