الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معارك «كر وفر» في الزبداني.. واحتدام القتال بمحيط تدمر

تم نشره في الأحد 12 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً

 عواصم -  قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 28 شخصا على الأقل بينهم ثلاثة أطفال قتلوا في غارة جوية شنها الجيش السوري امس على بلدة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بشمال البلاد.
وأضاف المرصد أن هناك 19 مدنيا من بين قتلى الغارة التي نفذتها طائرة هليكوبتر في بلدة الباب الواقعة على بعد 30 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من مدينة حلب.
بدورها، قالت شبكة مسار برس إن «أكثر من ثلاثين قتيلا بينهم أطفال ونساء منهم 15 جثة مجهولة الهوية بالإضافة لأربعين جريحا، هي الحصيلة غير النهائية لمجزرة ارتكبتها طائرات النظام المروحية في مدينة الباب بريف حلب».
من جهتها، قالت منظمة إسعاف بلا حدود إن 21 شخصا قتلوا وجرح أكثر من أربعين آخرين في هذا القصف، مشيرة إلى أن الحصيلة غير نهائية حتى اللحظة. في المقابل، ذكر مصدرعسكري سوري أن الجيش لم يشن أي غارات امس على الباب.
وعلى جبهة الزبداني، شنت قوات المعارضة هجوماً مضاداً على مواقع في محيط قلعة الزهراء كانت قد خسرتها قبل أيام.
وقد قتل اثنان من قوات النخبة المشتركة بين حزب الله اللبناني والنظام السوري وجرح آخرون إثر معارك كر وفر مع المعارضة المسلحة في الزبداني، حيث تحتدم المعارك لليوم السابع على التوالي. وشهدت الزبداني قصفاً بالطيران الحربي على حي العامرية، مما تسبب في دمار هائل بالمدينة التي تتعرض لقصف يومي بالأسلحة الثقيلة مع احتدام المعارك بين الطرفين.
وتزامن القصف مع محاولة قوات النظام ومقاتلي حزب الله التقدم في محور قلعة الزهراء، حيث تمكنت قوات المعارضة من صد هذه المحاولة وفق مصادرها، في وقت تؤكد فيه مصادر النظام وحزب الله استمرار تقدمها بالمدينة وسيطرتها على نقاط عدة فيها.
 من جهة أخرى أشارت «شبكة شام» إلى أن اشتباكات عنيفة جدا لا تزال مستمرة ولم تتوقف منذ بدأت المعركة في الجهة الغربية للزبداني، كما أن الغطاء الجوي والمدفعي والصاروخي أيضا تواصل على الأحياء السكنية.
وأضافت «شبكة شام» أن مروحيات النظام ألقت براميلها على بلدة مضايا المجاورة والمكتظة بالنازحين، في ما بدا أنه انتقام من المدنيين العزل بعد خسائرهم الكبيرة، حسب المصدر ذاته. كما شن الطيران الحربي غارات جوية على أطراف مدينة دوما المجاورة.
وعلى محاور القتال الاخرى، شن الطيران الحربي غارات على قرية أورم الجوزفي ادلب وأدت إلى سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى، كما سقط جرحى جراء غارة على قرية إبديتا. وألقت المروحيات أيضا براميل متفجرة على مدينة خان شيخون، وقصفت المدفعية مزارع المدينة الشرقية. وفي حمص، أفادت «مسار برس» بأن تنظيم الدولة الإسلامية تصدى لمحاولة قوات النظام التقدم نحو مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل وجرح العديد من الطرفين.
في هذه الأثناء، قصفت قوات النظام مدينة تدمر ومحيطها بصواريخ أرض-أرض، مما أدى إلى مقتل مدني ووقوع عدة جرحى، بالإضافة إلى دمار هائل في المنازل.
وفي الريف الشرقي لحمص أيضا، قتل عنصر من قوات النظام خلال اشتباكات مع تنظيم الدولة في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل، وتزامن ذلك مع قصف للدبابات استهدف المنطقة مصدره نقاط تمركز قوات النظام في محيط جبل الشاعر.
سياسيا، يتوقع وسيط الأمم المتحدة في سوريا، ستيفان دي مستورا، أن يقدم نهاية الشهر الحالي مقترحات جديدة في محاولة لإطلاق تسوية سياسية في سوريا.
وكان دي مستورا قد قدم تقريراً عن جهود الوساطة، التي بذلها لمدة أسبوع، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وإلى عدد من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.
وبحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فإن دي مستورا يواصل مشاوراته بهدف وضع مقترحاته حول طريقة دعم الأطراف السورية في سعيها إلى إيجاد حل سياسي للنزاع.  وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش