الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كتاب جديد يتأمل «الخيال العلمي في رواية (الإسكندرية 2050) لصبحي فحماوي»

تم نشره في الخميس 13 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً


عمان - عمر أبو الهيجاء
الناقدة الدكتورة ماجدة صلاح تواصل اشتغالها النقدي بجهد ودأب عميقين، أصدرت حديثا كتابا جديدا ضم دراسات نقدية لعدد من النقاد العرب حمل عنوان: «الخيال العلمي في رواية.. الإسكندرية 2050»، للروائي صبحي فحماوي عن  دار جليس الزمان في عمان.
واحتوى الكتاب على  دراسات نقدية لنقاد عرب وأردنيين: د. عبد الرحيم مراشدة، د.ماهر البطوطي «نيويورك»، د. عبدالجبار العلمي»المغرب»، د. محمد صالح الشنطي، صبحي فحماوي،  شوقي بدر «مصر» د. محمد القضاة، كمال عبد الرحمن «العراق»، احمد فضل شبلول «مصر» ، د. علي المومني، محمد عطية «مصر».
وتحت عنوان؛ «الإسكندرية 2050» رواية الخيال السحري» كتب الناقد المتميز ماهر البطوطى- من  نيويورك: أن الروائي البارز صبحي فحماوي سرد رواية بانورامية، جمعت أزمانا كثيرة بين دفتيها، وصورت مجموعات متباينة من الشخصيات من جميع الأطياف والجنسيات، وهى أيضا رواية مستقبلية، إذ تصل وقائعها إلى عام 2050، لنجد الإسكندرية وقد أصبحت مركزا عالميا.
وعبّر الناقد السكندري أحمد شبلول تحت عنوان (الإسكندرية 2050 رواية خيال علمي مدهشة)، عن قدرة الروائي على تصوير الواقع الإسكندراني بكل تفاصيله؛ ما جعله يتساءل إن كانت الرواية تحمل بين صفحاتها السيرة الذاتية لكاتبها، كما يرى أن تنبؤ فحماوي سنة 2050 يثير الدهشة، وذلك ببيع أهم مواقع الإسكندرية لشركات صينية، ومحو أو تغيير الأماكن التراثية المهمة فيها، ومن بينها جامعة الإسكندرية.
وكتب الناقد المغربي د. عبد الجبار العلمي  أن الرواية بينت الواقع الاجتماعي لطبقات المجتمع المصري المتعددة بشيء من التفصيل.. وواقع المرأة في المجتمع الذكوري. والأحداث السياسية كتأميم قناة السويس، والسد العالي، فأعطت القارئ صورة واضحة عن الحياة في إسكندرية الستينيات وإسكندرية 2050 التي تغيّرت بفعل التكنولوجيا والتقدّم العلمي الهائل.
وكتب صبحي فحماوي فوصف في دراسة له، التدهور السريع الذي يشهده كوكبنا الأرض بفعل التلوث البيئي الذي أضرّ بالبيئة والمناخ والحياة عموما، مُطلقا إشارات تحذيرية لما سيؤول إليه حال الأرض ومَن عليها في المستقبل إن استمر الوضع على ما هو عليه، وأفاض في سرد التقنيات والابتكارات التي كانت فيما مضى ضربا من الخيال فأصبحت واقعا حقيقيا مفروضا.
وكتب الناقد د. محمد الشنطي أن الزمن الاستشرافي في الرواية أظهر نوعين من التنبؤات؛ بُنيت على الخيال العلمي بأفكار علمية ومعلومات تقنية، كالإنسان الآلي وطائرات الطاقة الشمسية والهيدروجينية، والمدن الفضائية وغيرها، وتنبؤات غرائبية كتقزيم الأطباء والدخول إلى شرايين المريض لإزالة الانسدادات وغيرها، والعيش تحت الماء دون الحاجة إلى أدوات غطس.
وعن الزمن في الرواية، أشاد الناقد شوقي بدر بقدرة الروائي فحماوي على تجسيد الصور الواقعية والمستقبليّة بمختلف اتجاهاتها باستخدام العلوم الحديثة والتطوّر خاصة في مجال الهندسة الوراثية، وبهذا الخيال العلمي، استطاع الروائي أن يضيف أبعادا جديدة للنص، وابتكاره في شكل جديد لم تألفه الرواية العربية.
ويطرح الناقد د. محمد القضاة في دراسته بعنوان: «الإسكندرية 2050 نبوءات تسبق الثورة» السؤال الآتي: هل تتنبأ الرواية بالتغيير والثورة، أو بهذه التحوّلات التي تشهدها الأمة خاصة مصر؟ فجاءت دراسته في محاولة للإجابة عن هذا السؤال من خلال قراءته للرواية، واستنطاقها.
وبيّن الناقد كمال عبد الرحمن من «العراق» أن غاية الروائي وهدفه من هذه الفنتازيا التحرر من الألم البشري والكوارث وذلك بتغيير عقل الإنسان. وأن الرواية تجنح نحو روايات الخيال العلمي، الذي يُبنى على الخروج عن الواقع، إذ يُؤسس على فرضية علمية محددة.
وأشار د. علي المومني إلى إنشاء اتحاد الولايات العربية، وتوحيد عملتها، واختفاء مدن وقرى بفعل العوامل الجوية، واختفاء بحيرة مريوط ، وسيطرة الصين وهيمنتها على التكنولوجيا. وأشاد الناقد بقدرة الروائي على استخدام التكنولوجيا في الرواية، إذ استعان بها سرديا في بناء مدينة فاضلة يحلم بها كل إنسان.
فيما ركّز الناقد محمد عطية على الزمن الاستشرافي في الرواية، الذي حطّم الثوابت والأعراف، بالعولمة والتطوّر، الذي اختزل حياة الإنسان عبر آلة الزمن، وأبدى اهتمامه بأسلوب الكاتب في استخدام الزمن كتقنية لرؤية استشرافيّة وتنبؤيّة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش