الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تركيا تكثف إمداد المسلحين في إدلب وتزوّدهم بالذخائر

تم نشره في الجمعة 14 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

 

عواصم - قالت مصادر في المعارضة السورية أن تركيا تكثف عمليات إمداد المسلحين في إدلب لتمكينهم من التصدي لهجوم متوقع للجيش السوري. ونقلت مواقع إخبارية عن «رويترز» ما ذكره قائد كبير فيما يسمى الجيش السوري الحر مطلع على المحادثات في الأيام القليلة الماضية مع كبار المسؤولين الأتراك» من أن «الأتراك قدموا تعهدات «بدعم عسكري كامل لمعركة طوية الأمد كي لا تستطيع الدولة السورية أن تصل إلى ما تريد».
وقال قائد آخر في «المعارضة»: «هذه الشحنات من الذخائر ستسمح لأن تمتد المعركة وتضمن أن لا تنفد الإمدادات في حرب استنزاف وهم يحصلون على شحنات جديدة من الذخائر ولا يحتاجون لأكثر من الذخائر». وأوضحت «رويترز»  أن «مدن إدلب وبلداتها الرئيسية تخضع لسيطرة مقاتلين إسلاميين على صلة بجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة السابق في سوريا»، وأن «أعداد مقاتلي تشكيل الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا والتابعة لما يسمى الجيش السوري الحر، يفوق عدد الإسلاميين».
وتطرقت إلى النشاطات التي يقوم بها الجيش التركي، مشيرة إلى أنه نشر خلال الأسبوع الماضي «مزيدا من القوات والأسلحة الثقيلة في 12 موقعا بمحافظة إدلب كما أرسل جنودا إلى مناطق تحت سيطرة المعارضة إلى الشرق في منطقة شمالي مدينة حلب». ورصدت الوكالة نتائج الدعم المكثف الذي تقدمه تركيا للجماعات المسلحة في المنطقة، مشيرة إلى انطلاق «مساع لتنظيم جماعات الحر شمالي حلب تحت قوة موحدة تعرف باسم الجيش الوطني قوامها نحو 30 ألف مقاتل».
ونقلت عن اثنين وصفتهما بأنهما من قادة المعارضة قولهما: إن تركيا أمرت القسم الأكبر من هذه القوة بالتحرك نحو خطوط القتال الأمامية في إدلب.
في السياق، دعت الممثلة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي إلى عدم اختبار تصميم الرئيس دونالد ترامب على اللجوء للقوة العسكرية ثانية، في حال استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.
وقالت في حديث لقناة «فوكس نيوز»: «نصحنا السوريين والروس والإيرانيين بوضوح، بالتفكير جيدا قبل استخدام السلاح الكيميائي. لقد حذرنا وأشرنا إلى أنهم استخدموا السلاح الكيميائي في سوريا مرتين، وهو ما دفع الرئيس ترامب لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مرتين. فلا داعي لاختبار صبرنا من جديد لأن الظروف والفرص حسب اعتقادي، تتراكم ضدهم»، أي سوريا وإيران وروسيا. وأضافت: «سمعنا جميعا بالشائعات حول الأسلحة الكيميائية في إدلب، ورأينا ما حدث عندما زعموا بأن الخوذ البيض وراء ذلك، أو أن متطوعين آخرين يستعدون لشن هجمات كيميائية. معظم أعضاء مجلس الأمن حذروهم بشدة، قائلين إن واشنطن وحلفاءها سيردون بحزم على الهجمات بالسلاح الكيميائي، وعلى أي هجوم على المدنيين في إدلب». 
في سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن السلطات التركية تسهم بشكل نشط في إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، موضحة أن عدد الذين انتقلوا إلى سوريا نهائيا من تركيا بلغ 80 ألف شخص.
وقال ممثل الخارجية الروسية، نيكولاي بورتسيف، في جلسة لمكتب التنسيق الخاص بملف إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم في موسكو: «تفيد تقارير السفارة الروسية لدى أنقرة بأن السلطات التركية تقدم مساعدة نشطة لعملية عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، وخاصة في تلك المناطق التي تسيطر عليها القوات التركية». وأشار بورتسيف إلى أن «أكثر من 80 ألف لاجئ، بينهم 18.5 ألفا من هؤلاء الذين توجهوا إلى بيوتهم في عيد الأضحى، انتقلوا من تركيا إلى سوريا بشكل نهائي». وكثفت الحكومة السورية في الأشهر الأخيرة، بالتعاون مع روسيا، العمل على إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم ووجهت دعوات عدة إليهم للعودة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش