الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتــاح مــركـز فييـنا لفــن الخـط

تم نشره في الاثنين 17 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً



عمان
تم افتتاح مركز فيينا لفن الخط في الـ 7 من ايلول عام 2018 ليكون المركز الاول من نوعه في الجمهورية النمساوية ووسط اوروبا، ويهدف المركز من خلال نشاطاته الى المحافظة على فن الخط بغض النظر عن اللغة التي يكتب فيها. كما يرغب المركز بتسليط الضوء على أهمية الخط في زمننا الحالي الرقمي الذي ساد فيه استخدام جهاز الحاسوب والهاتف المتنقل مكان القلم، فكان من الضروري توفير مركز للحفاظ على هذا الارث القيم فن الكتابة اليدوية للأجيال القادمة، كما هو ضروري لنشر المهارات والمعارف المرتبطة به ونشر المعرفة الفنية الخطية والترويج لها.
تم تأسيس مركز فيينا لفن الخط في عام 2018 من قبل الفنان الاردني الاصل عبد الوهاب مسعود كمبادرة خاصة ثقافية غير ربحية لترعى الحراك الفني والثقافي المرتبط بفن الخط وتهدف إلى توعية الجمهور بهذا الفن وبيان أهمية النصوص المكتوبة بخط اليد, وتعزيز الاهتمام بالكتابة اليدوية.
من خلال نشاطاته يهدف المركز باطلاق ورش عمل وتدريس أساليب الكتابة باللغات المختلفة التي يتكلمها ويتقنها اعضاء جمعية فيينا العالمية لفن الخط وذلك في خطوة تهدف الى تعريف المجتمع المحيط بنا بهذا الفن والنشاطات التي سيقدمها المركز من اجل تعزيز اهمية التعددية اللغوية والتفاهم بين الثقافات.
افتتحت رئيسة بلدية الحي الثاني عشر مايدلينغ السيدة غابريله فوتوفا، مركز فيينا لفن الخط في 7 سبتمبر 2018 باول نشاطته، وهو المعرض الجماعي الذي اقيم بصالات المركز  والذي ضم 50عملا لأعضاء جمعية فيينا العالميه لفن الخط شارك فيه خطاطون وخطاطات من النمسا, فنلندا, المانيا, هولندا, سوريا, ايطاليا, امريكا, استراليا, الاردن, ايران وسويسرا. وكان من ضمن المشاركين مساعد رئيس كل من جمعية ارسكربندي الالمانية وجمعية فن الخط السويسرية، علما بان المعرض سيستمر عرضه لغايه شهر اذار 2019.  وبكلمتها اعربت عن تقديرها لفكرة المركز التي سيكون لها اهتمام ليس فقط بالاشخاص البالغين بل بل بالاجيال القادمه التي تعاني الان من الادمان المفرط على استخدام التكنولوجيا الحديثة سواء كان ذلك بالهواتف النقالة او الالواح الالكترونية او اجهزة الحاسوب.
ومن جهته رحب عبد الوهاب مسعود مدير المركز بالحضور واعرب عن سعادته بتقبل فكرة المركز كمؤسسة ثقافية في العاصمة النمساوية، وبين بان اهمية  دور المركز بالحفاظ على هذا الفن الراقي للاجيال القادمة وتوثيق تاريخ فن الخط النمساوي وتسهيل الحصول على هذه المعلومة للراغبين او الدراسين لهذا الفن حال الحاجة اليها وهذا امر مهم لا يجب اهماله من قبل كافة الجهات المهتمة بالثقافة والتعليم.
واكد مسعود للحاضرين ثقته بنجاح فكرة المركز في تحقيق اهدافه التي بنيت على اسس قوية من خلال المباحثات مع عدة مؤسسات ثقافية معنية بهذا الفن باوروبا، وسيتم انطلاق عدة مشاريع فنية ونشاطات عالمية سيعلن عنها بالقريب العاجل، وعلى سبيل المثال الندوات التي سيتم اقامتها بحزيران 2019 مع المركز الدولي لابحاث الخط التابع لاحدى الجامعات البريطانية,.. ويأمل مسعود بان يكون هنالك تعاون ايضا مع المراكز العربية  والاسيوية المعنية بفن الخط وذلك لتقديم مخزونها بالمستقبل للجمهور النمساوي المهتم بهذا الفن.
في نهايه كلمته قال مسعود بان ابواب المركز مفتوحة امام اي مقترح من شأنه تسليط الضوء على فن الخط سواء كان ذلك محليا او دولياُ.
رافق حفل الافتتاح عزف على الدف للموسيقي حميدرضا اجاقي الذي نال عزفه اعجاب الحاضرين.
وكان هناك خياران مفتوحان للمناقشة وهما:
 اولا كتابة هذا التاريخ باثر رجعي يبدأ فيه بتوثيق هذا الفن من هذا التاريخ
ثانيا كتابة التاريخ منذ اول المحاولات للكتابة في النمسا، وبما ان الكثير من الاعضاء لم يستقروا على مرحلة او تاريخ محدد ليكون النقطة الاولى لهذا التاريخ، تم بالاجماع اخذ الاختيار الاول لتكون نهاية هذا التاريخ بعصرنا الحديث هي نقطة البداية.
فمن الأسهل على المهتم بمتابعة توثيق هذا التاريخ، البدء بالجزء المعاصر ومن ثم العمل على الرجوع إلى الخلف من عصر إلى آخر والاستعانة والتعاون مع الجهات الرسمية التي من شانها توثيق تاريخ النمسا وحضارته مثل ارشيف النمسا, الجامعات المختصة أو من خلال الاتصال بالأديرة التابعة للكنيسة النمساوية التي كانت بالماضي نقطة الوصل المهمة بهذا المجال عن طريق غرف النسخ بها التي قامت بنسخ والحفاظ على عدد كبير من المخطوطات القيمة للانسانية.
بالإضافة إلى ذلك يرغب المركز من خلال الاختيار الاول بأعرابه عن التقدير اللازم للخطاطين المعاصرين من خلال حياتهم وليس بعد وفاتهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش