الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التل تشارك في المؤتمر الخامس لاتحاد المرأة العربية الأمريكية

تم نشره في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2018. 12:46 مـساءً

عمان- حسام عطية
شاركت المحامية والناشطة بحقوق الإنسان من الاردن هنزاد التل، في المؤتمر الخامس لاتحاد المرأة العربية الامريكية الذي شارك فيه العديد من الوفود العربية والاجنبية من دول العالم و استمر لمدة يومين.
وقدمت التل ورقة عمل بالمؤتمر بعنوان «تأثير الحروب على العالم العربي من خلال استهداف الاطفال في النزاعات المسلحة: اطفال فلسطين وسوريا واليمن نموذجا»، جاء فيها، بان عدد الاطفال اللاجئين السوريين في الاردن الذين فروا من الحرب يزيد على 3 ملايين طفل واغلبهم خارج مقاعد الدراسة، وباتوا المعيلين الوحيدين لعائلات باكملها، يعملون لمدة 12 ساعة يوميا، فيما يتعرض الاطفال النازحون لمخاطر الاستغلال واساءة المعاملة, ولم يعد امام اعداد كبيرة من الاطفال سوى خيار العمل بدلا من الذهاب الى المدرسة, كما فاقمت الحالة الاقتصادية المتدهورة للنازحين السوريين من مشكلة عمالة الاطفال بالاضافة الى الحالة النفسية التي تؤثر على عدد كبير من الاطفال الذين فروا من الحرب.
ونوهت التل ان ظاهرة استهداف الاطفال في الحروب ليست ظاهرة جديدة على مستوى العالم العربي, فاطفال فلسطين كانوا وما يزالون ضحايا حرب مزمنة, ومع توسع دائرة الحرب يسجل الضحايا من الاطفال ارقاما مفجعة في مناطق الصراع, وتزداد المأساة الانسانية؛ حيث يودع الاطفال الطفولة ويرتدون الزي العسكري في الجبهات, ويزداد معدل تجنيد الاطفال في العديد من الدول العربية بتصاعد حدة الصراعات, ورغم عدم وجود احصائيات دقيقة وشاملة, الا ان تقارير اصدرتها منظمة الامم المتحدة (اليونسيف) تؤكد ان كافة البلدان التي يوجد بها نزاعات (ليبيا -اليمن -العراق -سوريا ....) تقوم بتجنيد الاطفال من الاناث لخدمة الجناة سواء في الاعمال المنزلية او في المعاشرة الجنسية, والذكور اذا يستخدمون حمالين وجواسيس, او يستخدمون «لمرة» واحدة كدروع بشرية وفي العمليات الانتحارية . بالاضافة الى تحويلهم جنودا في حروبها, بشكل عام, وبصرف النطر عن اختلاف الظروف ودرجة انتشار الظاهرة في البلدان المذكورة وعن الكيفية التي يتم فيها تجنيد الاطفال في المعارك؛ ما يؤدي الى اثار مدمرة على صحتهم النفسية وتعرضهم لمخاطر جسدية؛ ما ينتج عنه صعوبات بالغة التعقيد في عملية اعادة دمجهم مجتمعيا، فيما هناك اكثر من 15 مليون طفل عربي يعيشون في ظروف انسانية صعبة ويواجهون اخطارا عدة بسبب الحروب والكوارث، وتشير تقارير اليونسيف ان ارتفاع معدل وفيات الاطفال في العالم العربي يعود الى الفقر الشديد وتدني مستوى دخل الفرد وتدهور الاوضاع المعيشية؛ ما ينعكس في النهاية سلبا على الوضع الصحي والتعليمي للطفل, اذ تزداد نسبة التسرب في مراحل التعليم الاول وتنتشر الامراض المرتبطة بسوء التغذية، وعلى الرغم من تفاوت الاهتمام بقضايا الطفولة من قطر عربي لاخر, الا ان الوعي بخطورة قضية الطفولة يعدها قضية بالغة الحساسية تتعلق بالمستقبل العربي الذي لا يزال عامة مفقودا، لقد حددت القوانين والاعراف الدولية سن الثامنة عشرة بوصفها الحد القانوني الادنى للعمر بالنسبة للتجنيد ولاستخدام الاطفال في الاعمال الحربية, لكن غالبية الاطراف المنخرطة في  النزاعات المسلحة لا تراعي القوانين والاعراف.
ختم المؤتمر بعرض للفرقة الفلسطينية جذور الارض وفرقة الاقصى للفنون الشعبية بمرافقة صوت ماري حزبون وفقرات فنية نالت اعجاب الحضور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش