الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة في «المكتبة الوطنية» تؤكد «أهمية الحوار في حياة الشعوب»

تم نشره في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان - عمر أبو الهيجاء
استضافت دائرة المكتبة الوطنية، مساء أول أمس، كلا من الدكتور حسن مبيضين، الدكتور عمر قراقيش وفضيلة الشيخ مصطفى أبو رمان، للحديث عن «أهمية الحوار في حياة الشعوب»، وأدار الندوة الكاتبة مرح حداد، وسط حضور من المهتمين والمهتمات.
بداية استهل الندوة الدكتور قراقيش وتحدث عن أهمية الحوار وضرورته وأهميته للتفاهم بين الأفراد  سواء كانت حوارات سياسية أم اقتصادية، مشيراً للصفات التي يجب أن يتحلى بها المحاور من صدق وشفافية ودقة، وتفعيل دور الفرد في المشاركة السياسية وتمكينهم سياسياً.
وبيّن د. قراقيش، ضرورة نشر ثقافة احترام الرأي الآخر وعدم التعنت في الرأي الشخصي، ودور مؤسسات المجتمع المدني في إقامة المزيد من الحوارات بالإضافة إلى دور الإعلام في نقل المعلومة الهادفة والصادقة، مشيراً لظهور بعض الوسائل الالكترونية التي أساءت لما تربينا عليه. وطالب بضرورة ونشر ثقافة الديمقراطية قيماً ومهارات وترسيخ قواعد العمل الديمقراطي.
من جانبه تناول د. مبيضين، أهمية الحوار في حياة الأفراد والشعوب باعتباره وسيلة للاتصال وإدامة الحضور الاجتماعي لدى كل طرف من أطراف الحوار لدى الآخر الأمر الذي يتيح قبولاً دائماً أو مؤقتاً وبمقدار دوام الفكرة وأهميتها التي اقيم حولها الحوار، مؤكدا أن ميادين الحوار تتعدد تبعاً للأنشطة الحياتية التي يعيشها الإنسان، سياسية كانت أم اقتصادية أم اجتماعية أم دينية وأنه كلما زاد منسوب الوعي والثقافة زادت فرص الحوار.
فيما تحدث الشيخ أبو رمان، عن الأسس الحضارية لحوار الأديان، مبيناً بأن الاهتمام يتزايد يوماً بعد يوم لمعالجة اشكالية العلاقة بين أتباع الأديان، والبحث عن تأسيس منهج أو ايجاد طريق ومنفذ وما ذلك الا لوجود خلاف قد يصل إلى صراع بدل الحوار، وصدام بدل تفاعل، وصراع حضارات بدل حوار ثقافات، مؤكدا على ضرورة قيام حوار وتواصل حضاري ليس للأسباب التي يذكرها الباحثون من التطرف والانغلاق؛ ولكن انطلاقاً من سنة الله الحاكمة بهذا التعدد الديني؛ إذ المصدر لهذه الأديان وهذا الاختلاف والتنوع هو الله.
كما بينّ أبو رمان، بأن الأصل أن يكون الضابط والمؤثر للحوار هو البعد الديني والأخلاقي وأن يكون الضابط والمؤثر للحوار هو تحقيق مراد الله وهو اشاعة المحبة والرحمة والعدالة والانسانية والتعارف، مشيرا إلى  تعزيز وتأسيس الحوار ونشر وإشاعة ثقافة التسامح يأتي من خلال فهم وادراك الشرائع السماوية والاهتمام بالشباب من الطفولة وغرس المحبة في قلوبهم، وعمل ندوات وورشات ومؤتمرات لبناء رؤى مشتركة بين أتباع الديانات، وإظهار مشاعر التقدير والاحترام والمواساة والمشاركة بالأفراح والعزاء ونصوص المشاركة بذلك.
وأكد على تقديم نماذج حية بالمشاركات الرسمية من المؤسسات الدينية ليكونوا قدوة للمجتمع واصدار الفتاوى التي من شأنها تماسك أبناء الوطن الواحد.
وفي نهاية الندوة قام الرئيس الفخري لجمعية توافق للتمكين الديمقراطي الأستاذ حسني الصفدي بتقديم الدروع لعطوفة مدير عام دائرة المكتبة الوطنية والمحاضرين تقديراً لجهودهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش