الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو: لن تكون هناك عملية عسكرية في إدلب

تم نشره في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عواصم - صرّح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بأنه لن تكون هناك عملية عسكرية في محافظة إدلب السورية، وأنه سيتم تنسيق كل التفاصيل مع الجانب السوري خلال الساعات القليلة القادمة.
وفي أعقاب المؤتمر الصحفي بين الرئيسين الروسي والتركي فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، الذي تم خلاله الإعلان على اتفاق حول منطقة منزوعة السلاح في إدلب، رد شويغو بـ «نعم» على سؤال الصحفيين ما إذا كان هذا الاتفاق يعني أنه لن تكون هناك عملية عسكرية في إدلب. وأضاف شويغو: «خلال الساعات القريبة سيتم تنسيق كل التفاصيل الواردة في هذه الوثيقة» مع الجانب السوري.
وكان بوتين أعلن عن الاتفاق مع تركيا حول إقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية على امتداد خط التماس بين الجيش السوري والجماعات المسلحة. وقال الرئيس بوتين في أعقاب مباحثاته مع أردوغان في سوتشي، أمس الاثنين: «خلال اللقاء بحثنا هذا الوضع (في إدلب) بالتفصيل وقررنا إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 – 20 كلم على امتداد خط التماس بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية بحلول 15 تشرين أول المقبل».
وتقوم السفن الحربية التابعة للمجموعة البحرية الدائمة الثانية لحلف الناتو حاليا بدوريات في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، بحسب بيانات مواقع الرصد البحرية الغربية. ووفقا لها، توجد في الوقت الحاضر الفرقاطة الهولندية «دي رويتر» والكندية «فيل دي كفيبيك» واليونانية «إيلي» في شرق البحر المتوسط كجزء من مجموعة البحرية التابعة للناتو بالقرب من سوريا.
ويؤكد هذه المعلومات قبطان الفرقاطة الهولندي وهو قائد مجموعة الناتو  في مدونته. وأخبر أنه في الوقت الحاضر في الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط بالفعل يوجد ثلاث مدمرات صاروخية أمريكية «كارني» و»روس» و»ونستون تشرشل» المجهزة بصواريخ كروز «توماهوك» بمدى 1600 كيلو متر. وسفينة «ماونت ويتني». ويوجد كذلك  في البحر الأبيض المتوسط ، ثلاث غواصات هجومية نووية أمريكية على الأقل من طراز لوس أنجلوس مزودة بتوماهوك.
وفقا للمراقبين الغربيين، في الوقت الحالي، تمتلك قوات البحرية الأمريكية في البحر المتوسط ما لا يقل عن 204 صواريخ كروز «توماهوك» لضرب أهداف في سوريا. ووصلت الغواصة الهجومية النووية البريطانية، «تسلينت»، المجهزة بـ 10 صواريخ كروز «توماهوك» البحر المتوسط يوم 8 أيلول.
وكان قد أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كاناشينكوف، في أواخر شهر آب، أن روسيا رصدت تعزيز الولايات المتحدة حاملات صواريخ كروز في الشرق الأوسط. وفقا للجيش الروسي، تخطط الولايات المتحدة لضرب سوريا بذريعة هجوم كيماوي مزعوم. وعلاوة على ذلك، وصل إلى الخليج، حاملة الطائرات «سوليفان» المزودة ب 56 صاروخ كروز، ووصلت القاذفة الاستراتيجية «بي-1بي» المحملة ب 24 صاروخ مجنح «جو-أرض» « JASSM» التابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى القاعدة الجوية «العديد» في قطر.
إلى ذلك، كشفت تقارير صحفية، أن قوات الجيش السوري عثرت على أدلة تثبت استخدام تنظيم «داعش» أسلحة إسرائيلية خلال قتاله في سوريا. وبحسب سبوتنيك، فأن «القوات السورية نفذت عمليات تمشيط موسعة في المحافظات التي تم تحريرها من قبضة الجماعات المسلحة، واكتشفت في أوقات عديدة مخازن من الأسلحة والذخائر المصنعة في بلدان غربية وإسرائيل».
وأثناء قيامه بعملية تمشيط وجد الجيش السوري أعدادا كبيرة من البنادق وقاذفات «آر بي جيه» والصواريخ والأسلحة الخفيفة والذخائر، من بينها إسرائيلية الصنع، وذلك في واحدة من المعاقل السابقة لتنظيم «داعش» الكائنة في حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف محافظة درعا.
وذكر التقرير أن تلك ليست هي المرة الأولى التي يعثر فيها الجيش السوري على مخازن أسلحة أجنبية الصنع بعدما تركها المسلحون في درعا. وأشار التقرير إلى أن «تلك الأسلحة كانت تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد الجيش السوري الحر بها».
أخيرا، أصدر مجلسا مدينة مارع وناحية أخترين الخاضعتين للمسلحين في ريف حلب الشمالي قرارا، يقضي بمنع السكان من ارتياد مناطق سيطرة الجيش السوري تحت طائلة المحاسبة. وأشار المجلسان إلى أن القرار سيعمم على كافة الدوائر الرسمية والأماكن العامة ولوحات الإعلانات في المنطقة. وأضاف البيان أنه سيتم منح الإذن للحالات الإنسانية وفي حالات الضرورة القصوى فقط، ولم يتحدث البيان عن أسباب هذا القرار، وبرره بالإشارة إلى الأوضاع الأمنية الراهنة والحرص على الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش