الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الذكرى السنوية الخامسة لوفاة المعلقة الصحفية العربية – الأميركية هيلين توماس

تم نشره في الثلاثاء 18 أيلول / سبتمبر 2018. 02:26 مـساءً
عميدة المراسلين الصحفيين السابقة في البيت الأبيض

 

عمان – محمود الزواوي

     يصادف العام الحالي ذكرى مرور خمس سنوات على رحيل الصحفية العربية – الأميركية وعميدة المراسلين الصحفيين السابقة في البيت الأبيض هيلين توماس التي توفيت في واشنطن في العام 2013 عن 92 عاما بعد مسيرة إعلامية استمرت 69 عاما قضت 50 عاما منها كمراسلة ومعلقة صحفية في البيت الأبيض، وشملت فترات لحكم11 رئيسا أميركيا من أواخر فترة حكم الرئيس إيزنهاور في أواخر خمسينيات القرن الماضي وحتى فترة حكم الرئيس باراك أوباما في عشرات القرن الحالي.  

     وكان الرئيس أوباما قد أصدر عند وفاة هيلين توماس بيانا أعرب فيه عن حزنه الشديد، وجاء في البيان "كانت هيلين توماس رائدة فعلية، فقد فتحت الأبواب وكسرت الحواجز لأجيال من النساء في ميدان الصحافة، ولم تكف أبدا عن إبقاء الرؤساء – بمن فيهم أنا شخصيا – في حالة توخّ للحرص والحذر".

        وكانت هيلين توماس تفاخر بانتمائها العربي، وقالت إنها تشعر بانتمائها إلى ثقافتين، وكانت على معرفة متواضعة باللغة العربية. وهاجر والداها من مدينة طرابلس بلبنان إلى  الولايات المتحدة. وولدت في مدينة وينشستر بولاية كنتكي ونشأت في مدينة ديتروت بولاية ميشيغان وتخرجت من جامعة وين في تلك المدينة.

         وانضمت هيلين توماس إلى وكالة يونايتد برس إنترناشنال في العام 1943، بعد عام    على تخرجها من الجامعة، وتحولت على مر السنين إلى أبرز صحفية في الولايات المتحدة. ومن الألقاب التي أطلقت عليها لقب "السيدة الأولى في الصحافة الأميركية" و"الصحفية الأسطورة". وكانت هيلين توماس تحتل مقعدا أماميا محجوزا لها في قاعة المؤتمرات الصحفية للرؤساء الأميركيين في البيت الأبيض، وكانت توجّه السؤال الأول في المؤتمرات الصحفية للرئيس الأميركي وتختتمها بعبارة "شكرا، السيد الرئيس".

          وشملت المسيرة الصحفية لهيلين توماس 57 عاما مع وكالة يونايتد برس إنترناشنال وعشر سنوات مع صحف هيرست التي انتهت باستقالتها من تلك الوكالة في العام 2010 وهي على مشارف سن التسعين، وذلك بعد الإدلاء بتصريحات جريئة وصريحة مؤيدة لحق الفلسطينيين في فلسطين ودعوة اليهود في فلسطين للعودة إلى الدول التي جاؤوا منها كبولندا وألمانيا وأميركا. ومما قالته "إن الصهاينة يملكون الكونجرس الأميركي والبيت الأبيض وهوليوود  ووال ستريت (المؤسسات المالية الأميركية). وواصلت بعد ذلك عملها كمعلقة صحفية في نيوز بريس حتى العام 2012.

     وكان لكاتب هذا المقال شرف التعرف على هيلين توماس في واشنطن قبل أكثر من 50 عاما خلال دراستي الجامعية ونشأت بيننا صداقة منذ ذلك الوقت. وقمت قبل وفاتها بعامين بزيارتها في منزلها بواشنطن وبتسجيل مقابلة تلفزيونية معها نيابة عن الجمعية الأردنية للبحث العلمي عرضت وبحثت في المؤتمر السنوي للجمعية. وتركزت هذه المقابلة على تصريحاتها المثيرة للجدل المتعلقة بالقضية الفلسطينية وعلى مسيرتها الصحفية في البيت الأبيض وتقويمها لبعض الرؤساء الأميركيين الذين تعاملت معهم.

     وأكدت هيلين توماس خلال المقابلة أن الحل العادل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي هو أن "تعود فلسطين للفلسطينيين، وأن يرحل الإسرائيليون الأجانب عنها"، مضيفة "ليس للإسرائيليين حق في فلسطين، فهم أتوا من أوروبا وما يقومون به غير محتمل"، مشيرة إلى 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش