الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفنان الأردني محمد راضي : أسعى لرفع اسم الأردن عاليًا في المشهد الفوتوغرافي العالمي

تم نشره في الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان - خالد سامح
حقق الفنان الفوتوغرافي الأردني محمد راضي انجازات ونجاحات عالمية خلال سنوات قليلة من مسيرته الابداعية، حيث حاز على لقب «فنان الفيدرالية الدولية لفن التصوير الفوتوغرافي»، وشارك بعشرات المسابقات والمعارض العربية والعالمية وحصل على جوائز رفيعة.
الفنان محمد راضي يقيم بين الأردن وغواتيمالا التي يحمل جنسيتها ويعمل فيها في التجارة، الا أنه يصر على المشاركة باسم الأردن في كافة المنافسات والمحافل الفوتوغرافية، حيث يرى أن الأردن مازال بحاجه لاثبات حضوره وموقعه على خارطة الدول المهتمة بفن التصوير الفوتوغرافي..عن مشاركاته تلك يتحدث الفنان لـ»الدستور» التي زارها قبل أيام.
نشير بدايةً الى أن الفوتوغرافي محمد راضي حاصل على بكالوريوس علوم تخصص فيزياء نووية جامعة حلب، وهوعضو في الفدرالية الدولية لفن التصوير الفوتغرافي (FIAP)  واتحاد المصورين العرب، والاتحاد العالمي للتصوير الفوتوغرافي، نادي غواتيمالا للتصوير،ونادي الصورة العربي، وجميعة «صورة بلا حدود»، والجمعية الأردنية للتصوير، حاصل على جوائز في معارض عالمية منها الميدالية الذهبية للجمعية الأمريكية للتصوير في صربيا والميدالية الذهبية للصالون في إيرلندا وأوشحة الفياب في عدة دول، وشارك في أكثر من 60 صالون فوتوغرافي في أكثر من 30دولة.

]   حدثنا عن بداياتك مع فن التصوير الفوتوغرافي وكيف حققت كل هذه الانجازات خلال فترة زمنية قصيرة؟

في الحقيقة أنا متفرغ طوال عمري تقريبا للعمل في التجارة بين غواتيمالا والأردن وعدد من الدول، الا أنني في العام 2012 قررت منح عشقي للتصوير وقتا مخصصا بهدف تطوير مهاراتي والاحتراف في ذلك المجال الابداعي، وشجعني على ذلك الطبيعة المذهلة في غواتيمالا التي أقيم فيها، حيث الغابات والأنهار والسواحل والتنوع البيئي والبيولوجي الفريد، فقررت في ذلك العام شراء كاميرا احترافية والتحقت بدورات تعليمية حيث تتلمذت في بداياتي على يد الفنان التشكيلي والفوتوغرافي السوري بسام الملي الذي وجهني نحو آليات تطوير قدراتي في فن التصوير.

]  تخصصت بتصوير حركة الشارع والحياة الشعبية، ما مزايا ذلك المحور الفوتوغرافي؟

كما ذكرت نظرا لوجودي في بلد غني ومتنوع بطبيعته فقد بدأت بتصوير الطبيعة، قبل أن أنتقل لمجال آخر أعتقد أنه أصعب وأكثر تعقيدا وهو تصوير الوجوه البشرية ورصد نبض الشارع وحركة الناس وأنشطتهم اليومية،أغراني في ذلك كثرة سفراتي واطلاعي على أنماط حياة وثقافات مختلفة حيث زرت عددا من دول أمريكا الوسطى والمكسيك والهند وتركيا والصين وغيرها من الدول، وفي الأردن كذلك كان لي تجربة في هذا المجال.


]  ما أهمية المشاركة في المسابقات العربية والدولية بالنسبة لك؟

الحصول على التقييم الصحيح من أصحاب الاختصاص ومعرفة المستوى الحقيقي له والاحتكاك مع المصورين العرب العالميين والاستفادة من أعمالهم في صقل العين  فنيا، كذلك معرفة التكوينات والتعريضات والمعالجة الصحيح والاستفادة من النقد البناء للعمل الفني، وعرفت من خلالها ان المشاركة العالمية تساعد المصور الهاوي بتطوير مهاراته ومستواه الفني  وهي الخطوة الاولى للاحتراف .
ومن اهم الامور التي يجب معرفتها عند المشاركة في المسابقات هي قراءة ودراسة شروط المسابقة والتأكد من جميع النقاط بدقة ومدى تناسب العمل مع موضوع المسابقة واللجوء للمخزون الثقافي والرصيد المعرفي لانتاج اي عمل يستحق ان ينافس في المسابقات  العالمية وتنمية هذا المخزون الفكري بالدراسة والاطلاع .

]   هل تشارك عادةً في المسابقات والمهرجانات العربية والدولية باسم الأردن أو اغواتيمالا التي تحمل جنسيتها؟؟

في الحقيقة فأنا أشارك دوما باسم الأردن، لأني أرغب بتفعيل المشاركة الأردنية على كافة الأصعدة في كافة المحافل الابداعية العالمية، ورفع اسم بلدي عاليا واثبات قدرتنا على المنافسة والمشاركة الحقيقية في كافة المجالات، أفرح كثيرا عندما أسمع عن زميل فاز بعمل احترافي باسم الأردن، وأتمنى دوما أن أشارك باسم الأردن وأن أساهم بترسيخ اسم المملكة في تلك الملتقيات والجوائز العالمية وأن تقف بلادي ندا لبلاد عريقة في ذلك المجال.

]   كيف حصلت على لقب «فنان الفيدرالية الدولية لفن التصوير الفوتوغرافي» ( FIAB ARTIST ) ،وماهي الأسس التي يمنح وفقها هذا اللقب الرفيع؟

في الحقيقة بذلت مجهودا كبيرا في مشاركاتي العربية والعالمية وترشحت لجوائز مهمة للغاية لجان تحكيمها من أفضل المصورين العالميين، وقد حصلت على 40 قبولا في مسابقات عالمية في 8 دول وهذا شرط الحصول على لقب «فنان الفيدرالية الدولية لفن التصوير الفوتورغرافي» أو ما يعرف اختصارا بـ» فنان فياب»، وبعد ذلك بدأت التحضير للحصول على لقب (خبير فياب) وهذا يتطلب الحصول على 250 قبولا في مسابقة عالمية وقد وصلت لذلك العدد لابل وتجاوز عدد قبولاتي الـ300 قبول.

]   نود أن نعرف عن رحلتك الأخيرة الى الهند مع فريق من المصورين، كيف تقيمها وتختصر حصيلتها ؟

كان نشاطاً مميزا للغاية ومن أهم الرحلات التي قمت بها، فقد تجولت مع فريق «حياة» للتصوير الفوتوغرافي ومع مجموعة من الزملاء المصورين المبدعين في دول خليجية، وقد كنت الأردني الوحيد ضمن الفريق، وقد زرنا 3 مدن في الشمال الهندي وهي : لي، دراس، كارجيل. قمنا بتصوير الناس في حياتهم اليومية، في بيوتهم ومساجدهم ومعابدهم وحقولهم وأعمالهم اليومية، زرنا مناطق غنية جدا بتنوعها الثقافي والتراثي والعرقي ،وقد اكتسبت في تلك الرحلة مهارات كبيرة في ذلك المجال وساهم في ذلك تعاون السكان المحليين ووجودي ضمن فريق جميع أعضائه محترفون، وتبادلنا المعلومات والخبرات كل بحسب الثقافة الفوتوغرافية والمهارات التي اكتسبها خلال مسيرته.

]  كيف تنظر لمستوى فن التصوير الفوتوغرافي في الأردن؟

في الحقيقة وصلنا خلال السنوات القليلة الماضية لمستويات جيدة، لكن مازلنا دون الطموح، أي أننا بدرجة متوسطة، ومعظم ما ننجزه ونحققه عربيا وعالميا يأتي بمبادرات ومجهودات فردية، نحتاج أيضا للاحتكاك أكثر بالأوساط الفوتوغرافية المحترفة عالميا ولمزيد من الدراسة والتخصص.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش