الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

للحفاظ على فن الكتابة اليدوية افتـتاح مركـز فييـنا لفـن الخـط

تم نشره في الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً


عمان
تم افتتاح مركز فيينا لفن الخط في 7 ايلول 2018 ليكون المركز الاول من نوعه في الجمهورية النمساوية ووسط اوروبا ويهدف المركز من خلال نشاطاته الى المحافظة على فن الخط بغض النظر عن اللغة التي يكتب فيها. كما يرغب المركز بتسليط الضوء على أهمية الخط في زمننا الحالي الرقمي الذي ساد فيه استخدام جهاز الحاسوب والهاتف المتنقل مكان القلم، فكان من الضروري توفير مركز للحفاظ على هذا الارث القيم فن الكتابة اليدوية للأجيال القادمة، كما هو ضروري لنشر المهارات والمعارف المرتبطة به ونشر المعرفة الفنية الخطية والترويج لها.
تم تأسيس مركز فيينا لفن الخط في عام 2018 من قبل الفنان الاردني الاصل عبد الوهاب مسعود كمبادرة خاصة ثقافية غير ربحية لترعى الحراك الفني والثقافي المرتبط بفن الخط وتهدف إلى توعية الجمهور بهذا الفن وبيان أهمية النصوص المكتوبة بخط اليد, وتعزيز الاهتمام بالكتابة اليدوية.
من خلال نشاطاته يهدف المركز باطلاق ورش عمل وتدريس أساليب الكتابة باللغات المختلفة التي يتكلمها ويتقنها اعضاء جمعيه فيينا العالمية لفن الخط وذلك في خطوة تهدف الى تعريف المجتمع المحيط بنا بهذا الفن والنشاطات التي سيقدمها المركز من اجل تعزيز اهمية التعددية اللغوية والتفاهم بين الثقافات.
افتتحت رئيسة بلدية الحي الثاني عشر مايدلينغ السيدة غابريله فوتوفا مركز فيينا لفن الخط في 7 سبتمبر 2018 باول نشاطته المعرض جماعي الذي اقيم بصالات المركز ضم 50عملا لأعضاء جمعية فيينا العالمية لفن الخط شارك فيه خطاطون وخطاطات من النمسا, فنلندا, المانيا, هولندا, سوريا, ايطاليا, امريكا, استراليا, الاردن, ايران وسويسرا. وكان من ضمن المشاركين مساعد رئيس كل من جمعية ارسكربندي الالمانية وجمعية فن الخط السويسرية علما بان المعرض سيستمر عرضه لغاية شهر اذار 2019.  وبكلمتها اعربت عن تقديرها لفكرة المركز التي سيكون لها اهتمام ليس فقط بالاشخاص البالغين بل بالاجيال القادمة التي تعاني الان من الادمان المفرط على استخدام التكنولوجيا الحديثه سواء كان ذلك بالهواتف النقالة او الالواح الالكترونية او اجهزة الحاسوب.
ومن جهته رحب عبد الوهاب مسعود مدير المركز بالحضور واعرب عن سعادته بتقبل فكرة المركز كمؤسسة ثقافية في العاصمة النمساوية وبين بان اهمية  دور المركز بالحفاظ على هذا الفن الراقي للاجيال القادمة وتوثيق تاريخ فن الخط النمساوي وتسهيل الحصول على هذه المعلومة للراغبين او الدراسين لهذا الفن حال الحاجة اليها امر مهم لا يجب اهماله من قبل كافة الجهات المهتمة بالثقافة والتعليم.

واكد مسعود للحاضرين ثقته بنجاح فكره المركز في تحقيق اهدافه التي بنيت على اسس قويه من خلال المباحثات مع عده مؤسسات ثقافيه معنيه بهذا الفن باوروبا وسيتم انطلاق عده مشاريع فنيه ونشاطات عالميه سيعلن عنها بالقريب العاجل وعلى سبيل المثال الندوات التي سيتم اقامتها بحزيران 2019 مع المركز الدولي لابحاث الخط التابع لاحد الجامعات البريطانيه,.. ويأمل مسعود بان يكون هنالك تعاون ايضا مع المراكز العربيه  والاسيويه المعنيه بفن الخط وذلك لتقديم مخزونها بالمستقبل للجمهور النمساوي المهتم بهذا الفن
بنهايه كلمته قال مسعود بان ابواب المركز مفتوحه امام اي مقترح من شأنه تسليط الضوء على فن الخط سواء كان ذلك محليا او دولياُ.
رافق حفل الافتتاح عزف على الدف للموسيقي حميدرضا اجاقي الذي نال عزفه اعجاب الحاضرين.
ساوي وكان هناك خيارين مفتوحان للمناقشة وهما:
 اولا كتابه هذا التاريخ باثر رجعي يبدا فيه بتوثيق هذا الفن من هذا التاريخ
ثانيا كتابه التاريخ منذ اول المحاولات للكتابه في النمسا وبما ان الكثير من الاعضاء لم يستقروا على مرحله او تاريخ محدد ليكون النقطه الاولى لهذا التاريخ تم بالاجماع لاخذ الاختيار الاول لتكون نهايه هذا التاريخ بعصرنا الحديث هي نقطه البدايه.
فمن الأسهل على المهتم بمتابعه توثيق هذا التاريخ بالبدء بالجزء المعاصر ومن ثم العمل على الرجوع إلى الخلف من عصر إلى أخر والاستعانه والتعاون مع الجهات الرسميه التي من شانها توثيق تاريخ النمسا وحضارته مثل ارشيف النمسا, الجامعات المختصه أو من خلال الاتصال بالأديره التابعه للكنيسه النمساويه التي كانت بالماضي نقطه الوصل المهمه بهذا المجال عن طريق غرف النسخ بها التي قامت بنسخ والحفاظ على عدد كبير من المخطوطات القيمه للانسانيه.
بالإضافة إلى ذلك يرغب المركز من خلال الاختيار الاول بأعرابه عن التقدير اللازم للخطاطين المعاصرين من خلال حياتهم وليس بعد وفاتهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش