الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الآخرون نحن» مجموعة قصصية جديدة لنديم عبد الهادي

تم نشره في السبت 11 تموز / يوليو 2015. 03:00 مـساءً

  عمان - الدستور
صدرت حديثا مجموعة «الآخرون نحن» القصصية للقاص نديم عبد الهادي عن دار أزمنة للنشر والتوزيع- عمّان، وهي المجموعة الثانية التي يصدرها عبد الهادي بعد مجموعته الأولى «بيت جبل عمّان».
تضم المجموعة 17 قصة ، كُتبت كما تشير الصفحة الأخيرة في عامين، استغرقت قصة واحدة طويلة، أعطاها الكاتب نوع المتوالية السيرية، عاما كاملا في كتابتها، وجاءت في 80 صفحة قسمت على 23 وحدة سردية، بينما كتبت بقية القصص الستة عشر في العام الثاني وجاءت في 154 صفحة؛ ما يوحي بأننا أمام مجموعتين قصصيتين في مجموعة واحدة.
وفي عودة لتقاليد أدبية قديمة، تحدث الكاتب عن مجموعته بنفسه، موضحا الدافع لكتابتها، في كلمة الغلاف الأخيرة التي جاء فيها:
«كنت أفكر في الناس. من منهم المبادر ومن المتردد؟»
هكذا أجاب الشاب زوجته في قصة المترنّح، الشاب الذي شوهد أكثر من مرة وهو يترنح ثم يسقط على وجهه في شوارع عمّان، ولو سُئلت عما كنت أفكر به عند كتابة القصص لأجبت بالمثل.
شكلت 15 قصة في المجموعة محاولة للكتابة عن مدينة عمّان، من جهة النظر لمستقبل المدينة. فثمة سؤال ملح ظل يراودني وأنا أكتب القصص، عن الشخصيات التي لو زاد عددها في عمّان ستصبح عندئذ أجمل وأفضل. ومن ههنا جاء سائق السرفيس الذي كتب اسمه فوق زنده بالنار، وفرض لوحة آداب الركوب على الجميع. والصيدلاني الشاب الذي أخفى مسدس أبيه تحت سترته، ولحق بابنة خالته المهددة بالقتل. وبونوكيو الأبله، أضحوكة الصف الرابع، الذي اكتشف إنسانيته في لحظة خاطفة فاحتمل دونها الألم. من هذه النقطة تحديدا، نقطة البحث عن زمرة الأقوياء المبادرين، خرجت عشرات الشخصيات التي نزلت إلى أرض المدينة نزول دكة الاحتياط إلى أرض الملعب.
أما القصة الطويلة التي حملت المجموعة اسمها فتشكل متوالية سِيَرية بحثتُ فيها عمن شكلوا وجداني. ما بين أهل وأصدقاء وأساتذة ومشايخ ومدربين. وصفتهم بما صار به لكل واحد منهم صورة في نفسي. فجاءت أشبه ما تكون بقصص التكوين والتطور الذاتي.
«الآخرون نحن» مجموعة قصصية جديدة، تدور أغلب أحداثها في عمّان، ولكنها أيضا تضم قصصا جرت أحداثها في إيطاليا، وفي الدمّام، وجنين، وتمر مرور بساط الريح على البصرة ولندن واسطنبول، إنها بانوراما واسعة من القصص ومن الأساليب الفنية، وفي عدد غير قليل من الصفحات، حيث جاءت المجموعة ككل في 234 صفحة، إنها محاولة جادة مثابرة لمعالجة الواقع من خلال فن القصة القصيرة.
وكتب عبد الهادي على صفحة الشخصية في الفيسبوك إنه كتب هذه القصص جميعا ونشرها تباعا على صفحته في الفيسبوك، متحريا أن تلائم مختلف الأذواق المتفاوتة تفاوتا بينا من أصدقائه الفيسبوكيين، من الطالب وحتى الأستاذ الجامعي الموقر، معتقدا بأن فن القصة القصيرة يمكنه ذلك، وأنه قد حقق هذه المعادلة في القرن التاسع عشر، وأنه ككاتب يحاول أن يستعيد تقاليد القص في القرن التاسع عشر بعد أن يطعمها بما يناسب قارئ العصر الحديث في الفيسبوك. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش