الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

واشنطن تعزز وجودها العسكري في المتوسط

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

دمشق - عاد آلاف النازحين إلى منازلهم في محافظة إدلب ومحيطها خلال أقل من 48 ساعة على إعلان الاتفاق الروسي التركي الذي من شأنه تجنيب المنطقة عملية عسكرية للجيش السوري.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن «استفاد النازحون من فترة الهدوء التي رافقت المفاوضات الروسية التركية ليبدأ عدد منهم بالعودة قبل أن تزداد الوتيرة مع إعلان الاتفاق». وأشار عبد الرحمن إلى أن «نحو سبعة آلاف نازح عادوا إلى بلداتهم وقراهم منذ إعلان الاتفاق الروسي التركي، وخصوصاً في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي». وتقع بعض القرى والبلدات التي عاد إليها سكانها، وفق عبد الرحمن، في المنطقة المنزوعة السلاح.
إلى ذلك، أكدت الخارجية الأمريكية أن المملكة السعودية ودولا أخرى وافقت على الاستثمار بأكثر مما توقعته واشنطن في عملية استعادة الاستقرار في سوريا.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت أثناء موجز صحفي، ردا على مراجعة واشنطن تمويلها لعمليات إرساء الاستقرار في سوريا والعراق: «في الواقع، تم إعادة تخصيص بعض المبالغ في مجال إرساء الاستقرار، لكن سبب ذلك يعود إلى أننا نجحنا في جعل دول أخرى تساهم ببعض الأموال في هذا المجال».
وتابعت الدبلوماسية الأمريكية أن بعض الدول، بما فيها السعودية، وافقت على الاستثمار بأكثر مما توقعته حكومة الولايات المتحدة في استعادة استقرار سوريا، متسائلة: «نظرا لسخاء الولايات المتحدة الحالي، هل ينبغي أن تكون البلد الوحيد أو الرئيسي الذي يخصص هذه الأموال؟ نعتبر فكرة تقاسم الأعباء إيجابية، ويمكن أن تسير بعض هذه الخلافات والمعارك وعمليات إعادة الهيكلة وإعادة الإعمار بشكل أفضل مع تورط أطراف إقليمية مباشرة فيها ومع رغبتها في تقديم أموال».
ولفتت المتحدثة إلى أن سبب تواجد القوات الأمريكية في سوريا يعود إلى محاربة تنظيم «داعش»، معربة عن أملها في أن يتمكن جميع النازحين السوريين من العودة إلى ديارهم قريبا. وردا على سؤال حول عواقب قطع واشنطن تمويلها عن صندوق إعادة الاستقرار في العراق التابع للأمم المتحدة، شددت نويرت على أن الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر إسهاما في هذه الجهود، مذكرة بحملة استعادة مدينة الموصل من قبضة «داعش».
في السياق، أفادت البحرية الأمريكية بأن مجموعة ضاربة من سفن الأسطول الأمريكي تتقدمها حاملة الطائرات «هاري ترومان»، دخلت المتوسط وشرعت في تنفيذ عمليات تدريبية هناك. وأعلنت البحرية الأمريكية في موقعها الإلكتروني أن هدف العمليات «مواصلة دعم الحلفاء في شمال الأطلسي، والدول الأوروبية والإفريقية الشريكة والشركاء في التحالف الدولي، إضافة إلى حماية مصالح الأمن القومي الأمريكي في أوروبا وإفريقيا».
وحسب قائد الأسطول السادس الأمريكي لايزا فرانشيتي، فإن المجموعة تعتزم التدرب على «كافة أنواع العمليات البحرية» خلال تواجدها في مياه المتوسط. وتتضمن المجموعة بالإضافة إلى «هاري ترومان» التي تحمل على متنها 9 مجموعات من الطيران البحري، طراد «نورماندي» الصاروخي وعددا من المدمرات، فيما تتواجد في مياه المتوسط حاليا عدة سفن حربية لدول الناتو.
وفي وقت سابق من هذا العام عززت روسيا أيضا مواقعها في المتوسط، حيث وصف حلف الناتو القوات الروسية هناك بـ»الكبيرة». يذكر أن حاملة «هاري ترومان» شاركت في ضرب دمشق ومواقع سوريا أخرى بصواريخ «توماهوك» في نيسان الماضي.
إلى ذلك، أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أن واشنطن ملتزمة بخارطة الطريق مع تركيا بخصوص مدنية منبج السورية، والتي تنص على إخراج المليشيات الكردية من المنطقة التي تقع شمالي سوريا.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم التحالف العقيد شون رايان خلال مشاركته في اجتماع بوزارة الدفاع الأميريكية (بنتاغون)، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، استعرض فيها آخر المستجدات فيما يخص العمليات ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق.
وردا على سؤال حول وجود عناصر من مليشيا الوحدات الكردية في منبج، قال رايان «وفق متابعتي ما زال هناك عدد ضئيل جداً منهم. نحن ملتزمون بالاتفاق».
وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 18 حزيران الماضي: إن «عناصر المليشيات الكردية غادروا مواقعهم على الحدود التركية مع منبج»، موضحاً أن تطهير المنطقة من الإرهابيين بشكل كامل سيتم على مراحل.
وفي نفس اليوم بدأت قوات تركية وأمريكية دوريات مستقلة ومنسقة على طول الخط الفاصل بين مناطق «درع الفرات» ومنبج، بموجب اتفاق توصل إليه البلدان. وفي هذا السياق، قال رايان إن الجانبين نفذا الدورية الـ 46 مؤخراً، مشيراً إلى أن تلك الدوريات تسهم في استقرار المنطقة. ولفت إلى أن الدوريات المشتركة بين الطرفين بموجب خارطة الطريق، لم تبدأ بعد، لكن التدريبات متواصلة في هذا الإطار. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش