الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إيمان وثقة ملكيّة بالدور الرقابي للإعلام

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2018. 12:07 صباحاً
  • -محرر-1.jpg


حمَلَ لقاءُ جلالة الملك عبد الله الثاني أمس مع نقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين، مضامين مهمة، على الساحتين المحلية والإقليمية والدولية، أبرق معها جلالته برسائل تؤكد إيمانه وثقته بالدور الرقابي الذي يمكن أن تقدمه وسائل الإعلام، مثلما يؤكد على جبهة أخرى استمرارنا في عملية الإصلاح، وتمسكنا بدعم الأشقاء الفلسطينيين ومساندة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
إن تأكيد واهتمام جلالة الملك على أهمية دور الإعلام المهني في التعامل مع القضايا الوطنية والمشاركة في النقاش حولها، وأهمية انخراطه في إبراز الإنجازات، وممارسة دوره في الرقابة، تحفزنا في الجسم الصحفي على مواصلة العمل المهني، بغية خدمة الصالح الوطني، عبر إبراز الحقائق المدعمة بالمعلومة الصحيحة وتجنب ومحاربة الشائعة والمعلومة المضللة.
إنّ ما حمله اللقاء كذلك من إيمان ملكي بدور الإعلام في تقديم الحقائق للمواطنين، في ظل انتشار الأخبار المفبركة، وضرورة أن توفر مؤسسات الدولة المعلومات للصحفيين حتى لا يبقى المواطن عرضة للشائعات، تتطلب من نقابة الصحفيين بوصفها ممثلاً شرعياً للجسم الصحفي، تكثيف الجهود لجهة تنظيم عمل المهنة وحمايتها، حتى تتمكن من أداء رسالتها السامية على النحو الذي يعكس مهارات وجهود ومتاعب منتسبيها الذين يحملون واحدة من أنبل المهن وأكثرها تأثيراً في الرأي العام.
إنّ التقدير الملكي لدور نقابة الصحفيين في تطوير الأداء المهني، وأهمية دور الإعلام في مواجهة التطرف وتحصين الشباب من الفكر الظلامي الذي يتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، تستدعي كذلك وضع استراتيجية إعلامية واضحة لكيفية مواجهة الفكر الظلامي، وتتطلب مزيداً من الجهود على طريق تحصين الرأي العام من تلك الأفكار الهدامة، التي تستهدف عقول الشباب، متحدثة باسم الإسلام السمح، وهو البريء من تلك التلفيقات والزور والبهتان، فديننا دين رحمة ووسطية واعتدال.
وكذلك حمل اللقاء رسائل ملكية على طريق مواصلة مسيرة الإصلاح، حيث يؤكد جلالته ضرورة تقييم وتطوير قانوني الانتخاب والأحزاب لضمان مشاركة أوسع في عملية صنع القرار، وتمكين الشباب الأردني من المساهمة بشكل أكبر في التطوير والبناء، وهي مضامين حملها كتاب التكليف السامي، وتعهدت الحكومة بالمضي قدماً بها، ما يتطلب تعاوناً في المستقبل القريب بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لإنجاز تعديلات ناجزة على هيكل التشريعات المتعلقة بالإصلاح السياسي.
وعلى عهدنا به وإيمانه بعدالة القضية الفلسطينية وضرورة تقديم الدعم للأشقاء الفلسطينيين، لم يخلُ اللقاء من التطرق للقضية الفلسطينية، حيث يشير جلالته إلى مشاركته المرتقبة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ولقاءاته مع عدد من قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة بالاجتماعات لبحث القضايا التي تهم الأردن ومصالحه، وكذلك القضية الفلسطينية ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
هي رسائل ملكية، تحفزنا على مواصلة العمل في مختلف المواقع، رغم صعوبة الأوضاع المحيطة بالمملكة، ونرفع معها في الجسم الصحفي أجلّ وأعمق معاني الفخر بالثقة الملكية التي أبداها بدور الإعلام في الرقابة والتأثير ومحاربة الشائعة، وهو ما يتوجب اليوم من الجسم الصحفي مقابلته بالعمل الدؤوب ومواصلة الجهود الرامية إلى تحصين وطننا من الشائعة والمعلومة المضللة، ومحاربة الفكر المتطرف، والتأثير في الرأي العام، لما يصب أولاً وأخيراً في مصلحة الوطن والمواطن.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش