الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تمارين القوة تقهر بدانة الأطفال والمراهقين

تم نشره في السبت 22 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً


لندن - أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن تشجيع الأطفال والمراهقين على القيام بتمارين القوة والمقاومة، يمكن أن يلعب دورًا رئيسًا في التخلص من البدانة.
الدراسة أجراها باحثون بجامعة إدنبرة البريطانية، ونشروا نتائجها، الأربعاء، في دورية «Sports Medicine» العلمية.
وتمارين القوة والمقاومة هي: استعمال مقاومة أو ثقل من أجل تحفيز تقلص العضلات؛ ما يزيد من قوتها، وحجمها، وتساهم تلك التمارين بشكل ملحوظ في تحسن الصحة العامة للشخص، مثل زيادة قوة العظام، العضلات والأربطة، وتحسن عمل المفاصل.
وهناك رياضات متمركزة حول تمارين القوة هي: كمال الأجسام، ورفع الأثقال، ورياضة القوة، ودفع الثقل، ورمي القرص، ورمي الرمح.
ولرصد تأثير تمارين القوة والمقاومة في التخلص من البدانة، راجع الفريق نتائج 18 دراسة أجريت في 8 بلدان، بينها الولايات المتحدة وأستراليا واليابان، على أطفال ومراهقين تتراوح أعمارهم بين 9 و18 عامًا.
ووجد الباحثون أن مشاركة الأطفال والمراهقين في تمارين القوة والمقاومة قلل من الدهون في الجسم، وساعد على مكافحة البدانة.
وقالت الدكتورة هيلين كولينز، قائدة فريق البحث، إن «نتائج الدراسة تظهر التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه تمارين القوة والمقاومة في الحفاظ على وزن صحي وخفض دهون الجسم لدى الشباب والأطفال».
وأضافت أن «الدراسة تسلط الضوء على الحاجة إلى إجراء أبحاث معمقة حول الدور الذي يمكن أن تلعبه تمارين القوة في المساعدة على عيش حياة صحية».
وكانت دراسة سابقة ذكرت أن إصابة الأطفال بالسمنة في سن مبكرة تعرضهم لخطر انخفاض معدلات الذاكرة والذكاء، وتؤثر على أدائهم في الاختبارات الإدراكية.
ووفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها فإن إصابة الأطفال بالسمنة المفرطة، تعد مصدر قلق كبير على الصحة العامة في الولايات المتحدة؛ إذ تعرضهم لزيادة خطر إصابتهم بالأمراض المزمنة مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. «وكالات»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش