الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طريق «ذوي الإعاقة البصرية» ... بات آمنًا لطلبة الجامعات

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان - حسام عطية
تحقيقاً لرؤية الجامعة الأردنية التي لطالما كانت داعمة لحقوق الطلبة ذوي الإعاقة، وتطبيقا لقانون حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة رقم 20 لعام 2017، والذي ينص على أهمية ادراج التهيئة البيئية المادية في كافة المرافق العامة للدولة، ومنها تنفيذ مشروع الطريق الآمن، حيث يواجه الطلبة ذوو الإعاقة البصرية في الجامعة الأردنية العديد من التحديات والصعوبات من اهمها صعوبة التنقل بين الكليات والاقسام المختلفة داخل الحرم الجامعي بشكل مستقل نتيجة عدم توفر المؤشرات الأرضية، فيما تاتي أهمية هذا المشروع الذي من شأنه أن يحقق الاستقلالية للطلبة ذوي الإعاقة البصرية ويضمن تكافؤ الفرص في الوصول الى التعليم بين الطلبة.
اهداف المشروع
ويهدف المشروع الى تأسيس اول ممر مصمم هندسياً ومخصص لاستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في المملكة، تحقيق الاستقلالية للطلبة ذوي الإعاقة البصرية، ضمان تكافؤ الفرص وعدم التمييز في الوصول الى التعليم بين الطلبة، تصنيع بلاطات المسار «المؤشرات الأرضية» محليا واعداد البنية التحتية وأعمال التركيب لها، نموذج تجريبي اولي يحتذى به في الجامعات الاخرى وغيرها من الموسسات، اما من أهم انشطة المشروع فهي عقد مجموعة من الإجتماعات مع الجهات المعنية بتنفيذ المشروع من قبل الجامعة الأردنية، تشكيل لجنة إستشارية ممثلة لكل من: وزارة الأشغال، الجمعية العلمية الملكية، الجامعة الأردنية لمتابعة سير العمل، طرح عطاء في الجرائد الرسمية بخصوص المؤشرات الأرضية بتاريخ 5 شباط 2017، وبمشاركة اعضاء من البرنامج لتقييم العطاءات، والمجلس الأعلى لحقوق الاشخاص ذوي الإعاقة.
إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال الاجتماع مع طلبة من الجامعة الأردنية من ضعاف البصر والمكفوفين من مختلف درجات الإعاقة ليقوموا بتفحص العينتين واختيار الافضل، انتاج مصنع «المتطورة» لـ 12850 مؤشر أرضي (نقطي وطولي) محليا، تدريب الطلاب والطالبات على استخدام الطريق الآمن ونشر الوعي بين طلبة الجامعة حول اهميته واستخدامه، والاعلان عن اطلاق المسار.
مشروع الطريق الآمن
يأتي مشروع الطريق الآمن لخدمة اكثر من 200 طالب وطالبة من ذوي الاعاقة البصرية في الجامعة الاردنية، ضمن سلسة من الانشطة المنطلقة من مشروع «حقوق ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة» - نحو عيش مستقل ومشاركة منصفة للأشخاص ذوي الإعاقه في المجتمع، والذي تنفذه الجامعة الاردنية بدعم من برنامج USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني (2013 – 2018)، والممول من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID وتنفذة منظمة صحة الاسرة الدولية FHI 360. ينفذ مشروع الطريق الآمن للطلبة ذوي الاعاقة البصرية، داخل الحرم الجامعي بمسار محدد بطول 1400 م.
وبحسب الاتفاقية الموقعة مع الجامعة يقوم البرنامج بتزويد الجامعة بـ «المؤشرات/البلاطات الأرضية» التي تشكل المسار، وتتكفل الجامعة بتنفيذ المشروع على الأرض، تم اختيار منطقة المسار بناءاً على عدة اقتراحات وباشراك الطلبة ذوي الإعاقة البصرية والجهات المسؤولة من الجامعة الاردنية وبالتالي تحديد الطريق الأكثر استخداماً من قبل الطلبة ذوي الإعاقة البصرية كنموذج تجريبي أولي على مستوى الجامعة بشكل خاص والاردن بشكل عام.
ما هو الطريق الآمن
اما الممر فهو مكون من مجموعة من البلاطات المصممة هندسياً للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ويتكون من خطوط طولية بارزة تدل الشخص ذا الإعاقة البصرية على السير المستقيم ونقاط أخرى دائرية بارزة تكون بمثابة إشارات تحذيرية قبل نزول الدرج وصعوده وقبل المنعطفات أو تغيير المسار، ويميز هذه المؤشرات الأرضية لونها الأصفر ليتمكن الطلبة الذين لديهم ضعف بصر من تمييزه والاستدلال على الطريق من خلاله، مع اختيار مواصفات المؤشرات الأرضية الملموسة الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال اختيار بلاط المؤشرات الأرضية الملموسة ضمن المواصفات المحلية الصادرة عن مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية، ومنها مواصفة البلاط الإسمنتي الخارجي والداخلي من حيث الخصائص الفيزيائية، ومراعاة أبعاد وحدات البلاط المحتوي على مؤشرات أرضية وبروزها بما بتناسب مع «كودة متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة» حيث يجب تزويد الممرات العامة بالمؤشرات الأرضية الملموسة لتسهيل حركة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية الكلية أو الجزئية، سواء أكانوا يستخدمون العصا أم لا، وتكون هذه المؤشرات على شكلين، مؤشرات أرضية خاصة بالمخاطر (علامات محسوسة)، وتكون على شكل دوائر أو نقاط، وتفيد احتمالية وجود خطر، ومؤشرات أرضية خاصة بالتوجيه «أشرطة دليلية»، وتكون على شكل خطوط طولية تفيد الاتجاه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش