الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الضمور: رابطة الكتاب تعاني من عجز مالي شهري يزيد على 1000 دينار

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان - نضال برقان
عمان - عقدت الهيئة العامة في رابطة الكتاب الأردنيين، ظهر امس، اجتماعها السنوي العادي، للفنرة من 9/9/2017 ولغاية 7/9/2018، بحضور رئيس الرابطة الباحث محمود الضمور، ونائب الرئيس الشاعر سعد الدين شاهين، وأمين الشؤون المالية وأمين السر الأديبة روضة الهدهد، وكوكبة من أعضاء الهيئتين: الإدارية والعامة للرابطة، وقد مثّل وزارة الثقافة في الاجتماع الأديب د. مخلد بركات، وقد ناقش المجتمعون التقريرين: الإداري/ الثقافي والمالي، قبل أن يقروهما، إضافة لمناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بالرابطة وفروعها ولجانها.
وقال الضمور، في مستهل الاجتماع الذي بدأ بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء وطننا الأبرار وشهداء فلسطين وشهداء الأمة العربية، إن هذا الاجتماع «يأتي في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد، إذ تتعرض أمتنا العربية لمؤامرات كبيرة تستهدف إرادتها ووجودها وأرضها وشعبها وحضارتها وثقافتها، لتعيدها إلى الوراء قرونا، ولتصبح خارج الفعل التاريخي الذي يعطي للأمم دورها الحضاري والإنساني».
وأضاف الضمور: «إننا ندعو كل القوى العربي، أحزابا وتنظيمات مهنية وثقافية وجماهير شعبية لإدراك هذه المخاطر ومواجهتها بما تستحقه من تضحيات، كما أننا نطالب المثقفين في الوطن العربي للتكاتف والاتفاف حول منظماتهم النقابية، وتسخير طاقاتهم وأقلامهم لمواجهة هذا المؤامرات بما يمتلكون من طاقات فكرية وإبداعية».
وبحسب الضمور فقد «تميزت الرابطة منذ نشأتها بأنها مؤسسة وطنية مبدعة، تسعى وتعمل من أجل إعلاء شأن الثقافة والمثقفين، وتحقيق آمالهم وطموحاتهم، ولكنها للأسف الشديد ظلت عبر سنواتها النضالية الطويلة تواجه حالة من التهميش، ولم تحظ بما تستحقه من دعم ورعاية يؤهلها لتحمل مسؤولياتها، بالإضافة إلى ذلك فإن أعدادا كبيرة من أعضائها قد غادروها فعلا، ولم يعد لهم وجود يذكر في نشاطاتها وفعالياتها، فهناك أكثر من 400 عضو لم يدفعوا اشتراكاتهم منذ عشر سنوات، وهناك أعداد كبيرة لا يعرفون الرابطة إلا وقت الانتخابات، ومع ذلك فإن هؤلاء وهؤلاء يحملون الرابطة مسؤولية تقصيرهم وقصورهم عن أداء دورهم، وكأن الرابطة جسم غريب عنهم..».
وذهب رئيس الرابطة إلى أن الرابطة» بما تيسر لها من إمكانيات محدودة، لا تستطيع أن تفي بتحقيق الرؤى والتصورات والبرامج التي تطرح، فهي لا تمتلك مقرا ملائما، وتدفع أجورا عالية، كما أنها تعاني، في الوقت الحالي، من عجز مالي يزيد على 1000 دينار شهريا». وخلص الضمور إلى التأكيد أن الرابطة ستظل «منبرا حرا ومظلة لكل المثقفين وسندا لكل المقهورين والمعذبين».
وقبل إقرار التقريرين شارك عدد من أعضاء الرابطة بمداخلات حول أدائها، من جهة الهيئة الإدارية واللجان المساعد والفروع، ومن الذين تحدثوا في الاجتماع الأدباء: محمد المشايخ، عليان عليان، جميل قمو، تيسير نظمي، محفوظ جابر، اسماعيل أبو البندورة، د. فاروق مجدلاوي، ود. أحمد ماضي، وتمحورت الملاحظات حول أهمية تفعيل دور اللجان المساعدة في الرابطة، وكذلك المجلس المركزي للرابطة، إضافة إلى الفروع، كما طالب المجتمعون بلجنة خاصة لمتابعة حقوق الأعضاء، كما طالب المجتمعون بعقد مؤتمر وطني يناقش قضايا الرابطة المهمة، إضافة إلى العمل على رأب الصدع القائم بين الرابطة وفروعها.
ومن التوصيات التي دعا المجتمعون إليها: تفعيل الفروع وتوطيد علاقتها بمؤسسات المجتمع المحلي في المحافظات، وإيقاف مكافأت أمين السر والتي كانت قيمتها 100 دينار شهريا، وتفعيل جائز خليل السكاكيني لأدب الطفل، وتعديل اللائحة المنظمة لعمل اللجان المساعدة، ونشر القرارات المهمة للهيئة الإدارية على لوحة خاصة في موقع الرابطة، وعلى صفحة الرابطة الخاصة على (الفيسبوك)، وتحديث ميثاق الشرف الخاص بمقاومة التطبيع.
ومن ثم تم إقرار التقريرين: الإداري/ الثقافي والمالي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش