الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو تـشدد على منع تسييس تقديم المساعدات لسورية وعودة المهجرين

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً



دمشق - أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن موسكو ستواصل بذل جهودها بهدف منع تسييس مسألتي تقديم المساعدات الاقتصادية والإنسانية لسورية وتحقيق عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم.
وقال نيبينزيا في حديثه لوكالة تاس الروسية اليوم «سنواصل تحقيق عدم تسييس المساعدة الاقتصادية والإنسانية لسورية وكذلك العودة السريعة للمهجرين السوريين إلى وطنهم وفي الوقت نفسه ستتواصل هناك مكافحة المجموعات الإرهابية بإصرار»، مبينا أنه ما من أحد يعمل أكثر من الدول الضامنة لاتفاقات أستانا لتحريك العملية السياسية في سورية.
وأضاف نيبينزيا أن «القمة الأخيرة لرؤساء روسيا وإيران وتركيا في طهران والاتفاقات الروسية التركية حول إدلب التي تم التوصل إليها في سوتشي أثارت ردة فعل إيجابية في المجتمع الدولي»، مشيرا إلى أن موسكو قد تشارك في لقاء جديد حول سورية ينظمه الاتحاد الأوروبي بهدف واحد فقط وهو محاولة إقناع الدول الغربية بالتخلي عن سياستها الخبيثة تجاه سورية.
وتعليقا على الأنباء حول وجود وثيقة في سكرتارية الأمم المتحدة تدعو لعرقلة إعادة إعمار سورية لفت نيبينزيا الى انه تم الطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس التوضيح كيف ظهرت هذه الوثيقة المسيسة وغير الموضوعية في دائرة الشؤون السياسية للسكرتارية.
وكانت وزارة الدفاع الروسية اعلنت في تموز الماضي أنه بإمكان 7ر1 مليون مهجر سوري العودة إلى بلادهم في القريب العاجل موضحة أن عودة المهجرين إلى مناطقهم تشكل المهمة الأولى لعودة الحياة الطبيعية وإعادة إعمار سورية.
في سياق آخر، قام التحالف الدولي المناهض لـ»داعش» بنقل عدد من قياديي التنظيم من الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة دير الزور السورية إلى مكان آخر، حسبما أفادت وكالة «سانا» الرسمية السورية.
ونقلت الوكالة عن «مصادر أهلية وإعلامية متطابقة» إن طائرات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، نفذت عملية إنزال جوي عند أطراف قرية المراشدة الواقعة في الجيب الذي ينتشر فيه مسلحو تنظيم «داعش» بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، ونقلت عدداً من مسؤولي التنظيم إلى جهة مجهولة.
وذكرت «سانا» بأنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها واشنطن بنقل قياديي التنظيم الإرهابي من ميادين المعارك لإنقاذهم من الموت، إضافة إلى تقديمها خدمات أخرى للتنظيم نفسه ضد الجيش الحكومي السوري، وفقا للوكالة.
وتتواجد سفينة حربية فرنسية عند شواطئ سوريا في البحر المتوسط حالياً. والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا أرسلت فرنسا فرقاطة «اوفيرني» (Auvergne) إلى شواطئ سوريا  وهو سؤال يعرف إجابته قراء صحيفة «ليبيراسيون» (Liberation). ووفق الصحيفة تحرص فرنسا على الاحتفاظ بوجودها العسكري في البحر المتوسط لكي تكون على دراية بما يجري في سوريا. وقالت الصحيفة إن فرنسا تحرص على جس نبض الأحداث السورية لكي ترصد تحركات الجيش العربي السوري وكذلك تعزيز الوجود الروسي في المنطقة. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش