الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صبح: تصويب أوضاع ألف بئر ارتوازية في المملكة

تم نشره في الاثنين 24 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً


الطفيلة – سمير المرايات
أكد أمين عام وزارة المياه والري المهندس علي صبح ان إجراءات تنفذ لغايات استكمال مشروع محطة التنقية بكلفة تصل الى 32 ألف دولار بغية شمول مناطق جديدة بخدمات الصرف الصحي، نافيا سحب هذا المشروع من الطفيلة، مثلما مشروع سد الوادات حيث تجري مخاطبات لتمويله من قبل شركة البوتاس العربية وبقيمة تتجاوز خمسة ملايين دينار. جاء ذلك خلال لقاء عقد في قاعة دار المحافظة بحضور أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس علي الكوز ومساعد الأمين العام المهندس يوسف العيطان جرى خلاله استعراض مشروعات الحصاد المائي والتحديث المائي في شبكات الري والخطوط الناقلة لمياه الشرب، بينما تم عرض ابرز مشروعات الوزارة حيال شمول مناطق جديدة بالصرف الصحي، بمشاركة أعضاء مجلس المحافظة وجمع من المواطنين.
وفي اللقاء أشار صبح مندوبا عن وزير المياه والري، إلى أن هذا اللقاء جاء ليؤكد مدى الاهتمام التشاركي بين الجميع لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع المياه في سبيل تامين هذه الخدمة للمواطنين، لافتا إلى ان مشروعات قطاع المياه والسدود والصرف الصحي وغيرها في المملكة تتطلب مخصصات مالية تتجاوز ستة مليارات لتنفيذها لجهة تطوير وتحديث الواقع المائي.
وفي رده على مطالب واحتياجات المواطنين من مشروعات تحديث شبكات مياه الشرب والصرف الصحي وإقامة أبار ارتوازية وسدود للحصاد المائي، أكد المهندس صبح ان لدى الوزارة نظام لمراقبة الآبار الارتوازية، حيث تم منذ سنوات تصويب اوضاع نحو الف بئر ارتوازية في مختلف مناطق المملكة من بينها 450 بئرا عاملة، فيما تواجه الطبقات المائية في الأردن وفق دراسة ألمانية خطر واضح ما يتطلب البحث عن بدائل جديدة لمصادر المياه، مؤكدا انه يتم تنظيم مخالفات بحق العديد من أصحاب هذه الآبار إذ لا احد فوق القانون.
واضاف ان الوزارة تقر بان الطفيلة من المناطق الساخنة التي تحتاج لمزيد من المشروعات المائية والأخرى المتعلقة بالحصاد المائي والصرف الصحي، معتبرا الطفيلة من ابرز المحافظات التي يجب شمولها بمشروعات السدود والمظلات الخاصة بسقاية الأغنام مع ضرورة فصل لواء بصيرا عن الطفيلة من خلال إيجاد محطات ضخ وأبار للمياه وتمديد خطوط بغية تخفيف الضغط الحالي على الآبار المتواجدة في منطقة زبدة. وفي اللقاء بحضور محافظ الطفيلة حسام الطراونة ورئيس مجلس المحافظة الدكتور محمد الخصبة ومفتي الطفيلة الدكتور محمد الهواملة ومدير مياه الطفيلة مصطفى زنون، أكد صبح ان الأردن يواجه اليوم أعظم تحد مائي فرضته الظروف السياسية والهجرات المتعددة وسط شح في الموارد وضعف في التمويل.
واكد ان مشروع محطة التنقية لن يسحب من الطفيلة إلى محافظة أخرى كما يشاع وانه سيكون هنالك اجتماع لمناقشة كافة العقبات التي رافقت بدء المشروع وذلك بجمع كافة الاطراف مع المقاول، حيث أن هذا المشروع خصص لتحسين واقع الصرف الصحي في الطفيلة وسينفذ على ارض الطفيلة كما خطط له.
بدوره أشار المهندس الكوز في معرض رده على مدى استفادة الطفيلة من سد التنور ان هذا السد دخل نطاق الخدمة في العام 2003 حيث يتم إسالة مياه تصل إلى خمسة ملايين متر مكعب من مياهه لاستخدامات شركة البوتاس العربية والباقي يستخدم لغايات الزراعة، لافتا إلى ان شركة البوتاس وعدت بتمويل إقامة سد بمنطقة الوادات، غير انه بعد طرح العطاء للمرة الثانية تم مخاطبتها لتوفير مخصصات مالية تصل إلى خمسة ملايين دينار إلا إن إدارة الشركة اعتذرت عن التمويل، وهنالك إجراءات يتم اتخاذها مع الشركة بغية الموافقة على تمويل هذا المشروع.
وأكد المحافظ الطراونة ان الطفيلة من المناطق التي تنتظر مشروعات في قطاعي مياه الشرب والصرف الصحي خاصة وان هنالك العديد من المناطق لم تصلها خدمات الصرف الصحي مثل لواء بصيرا والقادسية والعين البيضاء.
واستعرض المهندس زنون حزمة مشروعات التحديث المائي للخطوط الناقلة والمضخات في الآبار الارتوازية التي تم تنفيذها العام الماضي الى جانب عرض مشروعات الصرف الصحي في مختلف مناطق الطفيلة.
كما استعرض الدكتور الهواملة النظرة الدينية تجاه حماية المياه والمحافظة على المصادر المائية وطرق ترشيد الاستهلاك.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش