الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"المفوضية" تشكر الاردن على دورها في صون كرامة اللاجئين

تم نشره في الثلاثاء 25 أيلول / سبتمبر 2018. 11:02 صباحاً

عمان- الدستور -  بسمة النظامي :

 

قال الناطق الرسمي باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين  محمد الحواري ان المنظمة كانت وما زالت مستمرة بتقديم الحماية والخدمات المتوفرة للاجئين السوريين مشيرا انها قدمت الكثير وان حدث تقصير فبسبب نقص التمويل لا اكثر، مؤكدا انها عملت جاهدة من اجل ان تصون كرامة وحق اللاجئ الى ان يعود لوطنه عودة طوعية متأسفا لدخول الازمة عامها الثامن.  

واثنى الحواري على دور الاردن قائلا: "الاردن مشكورة ولم يصدر منها اي تقصير حيث انها ساعدت وفتحت مساحة ايجابية كبيرة في الكثير من المجالات وبالاخص قيام المملكة الاردنية بالسماح للاجئين بتوثيق اوراقهم المتعلقة بالاحوال الشخصية حيث هناك محاكم شرعية  بداخل المخيمات تقوم بتوثيق عقود الزواج و اصدار شهادات الميلاد  والوفاة وعقود الطلاق وهذا يحمل الفائدة العظيمة لاجيال كاملة من السوريين لضمان حقوقهم في المستقبل ,حيث ان هذه الاوراق موثقة ورسمية وحتى في حال ان رفضت السلطات السورية التثبت منها فهي موثقة من قبل السلطات الاردنية حيث هناك 120 الف مولود خلال الازمة وبالاضافة لحالات الزواج والطلاق والوفاة وغيرها , وقامت الاردن بتقديم التسهيلات اللازمة لحفظ حقوق اللاجئين" .

واضاف الحواري في تصريح ل"الدستور" ان المفوضية منظمة حقوقية من شأنها حماية حق اللاجئ وهي ليست سلطة قانونية ولا تشريعية حيث ان سلطة القانون وسيادته تعود للاردن حيث يحتكم فيها الجميع لقانون المشرع وهي ليست سلطة حيث ان اللاجئ لايحق له ان يخرق قانون الدولة وهذا ما يحدث لبس لدى اللاجئ في السؤال عن الحقوق والواجبات 

واشار الحواري ان المفوضية نجحت في حماية اللاجئين السوريين وتوفير الامن لهم كما وفرت المفوضية هوية امنية تسمح للاجئ التنقل داخل الاردن كما ان للاجئ السوريستطيع العمل من خلال امتلاك تصريح عمل , اضافة لذلك ،تم اتاحة الفرصة للمفوضية لاستخدام وسائل الاتصال والاعلام والصحف المطبوعة او حتى المواقع الالكترونية الموثقة وهذا نجاح في ايصال المعلومة . 

واوضح الحواري ان اللاجئ يفتقد بوصلة الاتجاه والمقصود ان اللاجئ ينجر وراء الاشاعات والاخبار المغلوطة من قبل بعض الجهات وفي هذه الحالة يتوجب على اللاجئ انتظار المعلومة الصحيحة من المصادر الرسمية المعروفة. كما ويحتاج التاكد من صحة الخبر من خلال الرسائل النصية المعنونة بمفوضية اللاجئين السوريين و اضافة الى التلفزة الصحيحة و الموثوقة والصحف الرسمية المطبوعة .

اضافة لما سبق، اكد الحواري ان المساعدات النقدية توزع بناء على الاحتياجات وللفئات الاشد فقرا وحاجة.  حيث يشمل تقديم المساعدات على 30 بالمئة من نسبة اللاجئين ولا يمكن زيادتها عن هذا الحد لان هذا سيعتبر خرق لقانون الدولي بسبب وجود جنسيات اخرى تتطلب المساعدة ويحق لها اخذ المساعدات . حيث يتم توزيع المساعدات على حوالي 100 الف اسرة تقريبا حيث يعتبر هذا الرقم من اجمالي ال 670 الف اسرة . و اضاف الحواري ان اللاجئ السوري للأسف لا يستشير المفوضية و البعض منهم لا يتبع القانون بالانجرار وراء بعض الاقاويل من بعض الاشخاص. 

وفيما يتعلق بالعناية الصحية ، قال الحواري :من الواجب على اللاجئ ان يقوم بالتقيد بالارشادات والتعليمات الخاصة بالمفوضية و اعوانها مثل العون الطبي او الكاريتاس وغيرها من المؤسسات الصحية وهذا يمنع حدوث بعض المشاكل وبالنسبة للعمليات المكلفة يستطيع اللاجئ الاستعانة بالعون الطبي للمساعدة باجراء بعض العمليات. 

وبالنسبة للتحديات التي تواجه المفوضية  قال الحواري ان التمويل تحدي كبير ولكن هناك تحديات كثيرة موازية له, حيث جميعها تحافظ على كرامة الانسان .

واعرب عن وجوب مساندة اللاجئين معنويا لانهم ضحية للحرب و يجب على الدول والاعلام احتوائهم لانهم فقدو وطنهم كما يجب قرع ابواب هؤلاء المحتاجين بدلا من قيامهم بطرق ابوابنا تجنبا لخدش كرامة المحتاجين تقيدا بسنة رسولنا الكريم لكي تعم المودة والمحبة المجتمع المحلي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش