الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتــلال يمنـع ترمـيم قبة الصخــرة.. ومئات المستوطنين يستبيحون الأقصى

تم نشره في الأربعاء 26 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً



فلسطين المحتلة – استباح مئات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات وضباط ومخابرات الاحتلال، احتفالا «بعيد العرش اليهودي»، فيما منعت سلطات الاحتلال أعمال الترميم في مسجد قبة الصخرة المشرفة.
وأوضح فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، أن 420 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلالها مدينة القدس، موضحا أن الاقتحامات تمت عبر مجموعات متتالية، معظم المستوطنين قاموا بجولات كاملة في المسجد الأقصى باستثناء المجموعات الأخيرة حيث اقتحمت من باب المغاربة وصولا الى باب السلسلة فقط، ومن المتوقع أن تتم اقتحامات للأقصى من قبل المستوطنين المحتفلين بعيد العرش.
وأضاف الدبس أن العديد من المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى كانوا يرتدون ملابسهم الدينية، كما قامت مجموعة من المقتحمين بغناء النشيد الوطني الاسرائيلي «هتكفا» داخل ساحات الأقصى، في استفزاز واضح ومتعمد لمشاعر المسلمين، تزامنا مع فرض القيود على عمل حراس المسجد الأقصى.
ولفت الدبس الى تواجد عناصر من مخابرات الاحتلال في ساحات الأقصى لليوم الثالث على التوالي وقاموا بتصوير المتواجدين في الساحات من موظفي الأوقاف والمصلين.
ومن جهة ثانية، منعت سلطات الاحتلال أعمال الترميم في مسجد قبة الصخرة المشرفة، موضحا الشيخ الكسواني أن عمال طواقم الاعمار وخلال محاولتهم أمس بنصب السقالة للقيام بأعمال ترميم لقبة الصخرة المشرفة، قامت شرطة الاحتلال بتوقيفهم واعتقال اثنين منهم وهم أنس الدباغ وطارق بكيرات ثم أفرجت عنهما بعد احتجازهما في مخفر باب السلسلة عدة ساعات، بعد تدخل مدير عام الأوقاف الإٍسلامية ومسؤولي الأوقاف ورفضهم تدخل شرطة الاحتلال بأعمال الترميم في الاقصى. وأضاف الشيخ الكسواني أن سلطات الاحتلال تحاول التدخل بأعمال الترميم في المسجد وملاحقة طواقم الاعمار بشكل مستمر من خلال الاعتقال والتحقيق والتوقيف، لكن نؤكد ان الاحتلال لا شأن له بشؤون واعمار الاقصى، وتدخله ومنعه الترميمات يتم بقوة السلاح.
وأجبرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، أمس، أصحاب المحال التجارية في منطقة باب الزاوية وشارع بئر السبع ومدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، على اغلاق أبواب محالهم التجارية، لتسهيل حركة وصول المستوطنين لقبر «حبرون» في شارع بئر السبع. وانتشر العشرات من الجنود في تلك المناطق واعتلوا اسطح بعض البنايات في المنطقة، وحرمت التجار من قوتهم، وحدت من حركة المواطنين في تلك المنطقة.
إلى ذلك، حذر البنك الدولي من أن تردي الاوضاع الاقتصادية في فلسطين بات مثيرا للقلق، مشيرا إلى أن الاقتصاد في قطاع غزة دخل مرحلة الانهيار. وقال البنك الدولي في تقريره إن الخدمات الأساسية المقدمة للسكان معرضة للخطر في ظل شح السيولة.
ومن المقرر أن يقدم البنك الدولي تقريره إلى اجتماع اللجنة الخاصة بالمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني المقرر في نيويورك اليوم الأربعاء، ويسلط الضوء على التحديات الخطيرة، التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني، ويحدد الاحتياجات في الفترة القادمة.
وقال البنك الدولي «إن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة آخذ في الانهيار تحت وطأة حصار مستمر منذ عشر سنوات، وشح السيولة في الفترة الأخيرة، وذلك على نحو لم تعد معه تدفقات المعونة كافية لحفز النمو». وأضاف أن «كل هذا أسفر عن وضع مثير للقلق، حيث يعاني شخص من كل اثنين من الفقر، ويصل معدل البطالة بين سكان قطاع غزة، الذين يغلب عليهم الشباب، إلى أكثر من 70%».
وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد في غزة «في حالة انهيار شديد، إذ بلغ معدل النمو سالب 6% في الربع الأول لعام 2018، والمؤشرات تنبئ بمزيد من التدهور منذ ذلك الحين». وأضاف: مع أن الحصار الذي مضى عليه عشرة أعوام هو المشكلة الرئيسية، ثمة مجموعة من العوامل أثَّرت في الآونة الأخيرة على الوضع في غزة، منها التقليص التدريجي لبرنامج معونات الحكومة الأمريكية الذي يتراوح بين 50 مليون و60 مليون دولار سنويا، وتخفيضات لبرامج وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ومع أن الوضع في الضفة الغربية ليس بهذا القدر من السوء في الوقت الحالي، فإن النمو الذي كان يحركه الاستهلاك في الماضي آخذ في التداعي، ومن المتوقع أن يتباطأ النشاط الاقتصادي بشدة في الفترة المقبلة.
وفي بيان، علقت المديرة والممثلة المقيمة للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مارينا ويس، على التقرير بقولها «لقد تكالبت عوامل الحرب والعزلة والصراعات الداخلية، تاركةً اقتصاد غزة في حالة من الشلل تفاقمت معها المحن الإنسانية. إنه وضع يعاني فيه الناس الأمرين لتلبية متطلبات الحياة الأساسية، ويكابدون أحوال الفقر المتفاقمة، واشتداد البطالة، وتدهور الخدمات العامة مثل الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي، إنه وضعٌ يتطلب حلولا عاجلة وحقيقية ومستدامة». (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش