الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طوقان يدعو لشرق أوسط خال من الأسلحة النووية ويطالب بانضمام إسرائيل لمعاهدة عدم انتشارها

تم نشره في الأربعاء 26 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً


عمان - آية قمق
يحتفي العالم، اليوم الاربعاء، باليوم العالمي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية.
ورحب الدكتور خالد طوقان رئيس مجلس هيئة الطاقة الذرية الأردنية باليوم العالمي للقضاء التام على الاسلحة النووية، مشيراً إلى أن الأردن كان من أوائل الدول التي انضمت إلى معاهدة عدم الانتشار النووي والتي تعتبرها الأساس الرئيس للنزع الشامل للسلاح النووي وايماناً منه بمدى الخطر الذي تشكله هذه الأسلحة وغيرها من أسلحة الدمار الشامل على السلم والأمن العالميين، مؤكداً على دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأساسي بإعتبارها الجهة المختصة بقضايا التحقق والامتثال من خلال نظام الضمانات الشامل والذي يعتبر الركيزة الأساسية في منظومة عدم الانتشار النووي، بالإضافة إلى الدور الهام الذي تلعبه الوكالة في تعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في المجالات المتعلقة بالغذاء والزراعة والمياه والطب وتوليد الكهرباء.
وقال لـ«الدستور» ان الضمان لعدم استخدام هذه الأسلحة هو التخلص النهائي والكامل منها، كما أن مصداقيتة الوكالة تقوم على العمل على تحقيق عالميتها وتحقيق الاعمال المتوازنة لركائزها الثلاث: نزع السلاح وعدم الانتشار والاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
وأشار طوقان بخصوص إخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية، أنها لا تزال تعاني من قصور في تطبيق القرارات المتعلقة بإخلائها من الأسلحة النووية، مشددا على ضرورة انضمام اسرائيل إلى معاهدة عدم الانتشار النووي كونها الدولة الوحيدة في المنطقة التي لا تزال خارج المعاهدة وطالبها بإخضاع كافة منشآتها النووية لنظام ضمانات الوكالة تمهيداً لإنشاء منطقة في الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل لتحقيق السلم والأمن وتعزيز الثقة على المستوى الاقليمي وبما يسهم في إحلال السلم والأمن الدوليين.
وكانت الجمعية العمومية للأمم المتحدة اقرت هذا اليوم عام 2013، بإعتماد 26 أيلول من كل عام يوماً عالمياً يسلط فيه الضوء على أهمية التخلص نهائياً من الأسلحة النووية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش