الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الإضراب العام» يعمُّ أرجـاء فلسطيـن التاريخيــة ومواجهـات فـي مدن الضفـة

تم نشره في الثلاثاء 2 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - عم الإضراب الشامل أمس الاثنين، كافة مناحي الحياة وأماكن تواجد المواطن الفلسطيني في الضفة وأراضي الـ48 وقطاع غزة والشتات ضد «قانون القومية» الذي أقره الكنيست الاسرائيلي في 19 تموز 2018 بأغلبية 62 ومعارضة 55 وبامتناع نائبين عن التصويت، وتنظيم فعاليات شعبية تعبيرا عن وحدة الشعب ونضاله لإسقاط هذا القانون.
وكانت القوى الوطنية والاسلامية ولجنة المتابعة للجماهير الفلسطينية في الداخل دعت أبناء شعبنا داخل الوطن وخارجه في مخيمات ومناطق اللجوء والشتات الى الاضراب الشامل والقيام بشتى النشاطات الشعبية. كما دعت الى الالتزام بالإعلان عن الاضراب التجاري الشامل واهمية القيام بالفعاليات الجماهيرية والشعبية، مؤكدة تضافر كل الجهود وتوحيدها في مواجهة المخطط الاميركي الهادف لتصفية القضية والمساس بثوابت واجماع الشعب في حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ودعت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في الداخل الفلسطيني، إلى المشاركة الفاعلة في إنجاح فعاليات ونشاطات إحياء الذكرى السنوية لهبّة القدس والأقصي، التي صادفت أمس الإثنين. وأعلنت اللجنة الإضراب العام والشامل في هذه الذكرى، مُبينةً أن الإضراب يشمل وللمرة الأولى وبالتزامن، جميع مواقع وجود الشعب الفلسطيني.
وواصل المستوطنون، أمس الاثنين، اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال. وتأتي الاقتحامات استمرارا لاقتحامات واسعة شهدها المسجد طيلة أيام عيد العُرش اليهودي الذي تواصل لثمانية أيام انتهى أمس.
وينفذ المستوطنون جولات مشبوهة في أرجاء المسجد، ويستمعون إلى شروحات حول أُسطورة الهيكل المزعوم، ويحاولون أداء صلوات تلمودية في منطقة باب الرحمة داخل الأقصى المبارك.
وتواصل قوات الاحتلال حصارها العسكري لمدينة القدس، خاصة بلدتها القديمة ومحيطها لتأمين الحماية والحراسة لسوائب المستوطنين في عربداتهم.
واندلعت مواجهات متفرقة أمس الاثنين، في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، على خلفية اضراب عام رفضًا لقانون القومية اليهودي.
ومع انتهاء المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، لأهالي التجمع البدوي الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، لهدم منازلهم بأياديهم وإخلاء الأرض، يرقب الأهالي ومن معهم من متضامنين رد الاحتلال الذي هدد بالشروع في هدم وإخلاء التجمع السكني وتنفذ قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، بحال رفض الأهالي ذلك.
وأمهلت سلطات الاحتلال الأهالي قبل أسبوع حتى الأول من تشرين الأول الجاري، لهدم المنازل ذاتيا، حيث سلمت شرطة الاحتلال الأهالي إخطارا بذلك، وشمل الإخطار هدم وإخلاء كل «المباني المقامة داخل نطاق الخان الأحمر».
ورغم انتهاء مهلة الاحتلال احتشد مئات المواطنين والمتضامين بساعات الليل في خيمة الخان الأحمر، حيث يتواصل الحراك الشعبي الداعم ومجموعات من المتضامين الأجانب الاعتصام في التجمع السكني، منذ قرار العليا قبل حوالي شهر رد التماس الأهالي والموافقة على طلب سلطات الاحتلال هدم التجمع السكني وتشريد الأهالي.
ويحيط بالقرية عدد من المستوطنات؛ وتقع أراضيها ضمن المنطقة التي تستهدفها سلطات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى E1، الذي سيقوض في حال تنفيذه فرص تطبيق حل الدولتين.
في موضوع آخر، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثمان الفلسطيني الشاب محمد الريماوي (24) عاما، الذي استشهد تحت التعذيب في 18 أيلول الماضي، عقب ساعات من اعتقاله، غربي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وذكر شهود عيان، للأناضول، أن السلطات الإسرائيلية سلّمت جثمان الشاب الريماوي لذويه، قرب مستوطنة «أرئيل» المقامة على أراضي سلفيت، شمالي الضفة الغربية. وبينوا أنه تم نقل الجثمان عبر مركبة إسعاف إلى مجمع فلسطين الطبي (حكومي) في مدينة رام الله. لاحقا تم تشييع جثمان الريماوي في مسقط رأسه ببلدة بيت ريما، غربي رام الله.
وخضع جثمان الريماوي للتشريح، في معهد الطب العدلي، ببلدة أبو ديس قرب القدس، عقب استشهاده بأيام، بعدما تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير)، التماسا للنيابة الإسرائيلية للمطالبة بتشريحه. وحسب الهيئة فإن النتائج الأولية لعملية التشريح أظهرت تعرض الشهيد الريماوي للاعتداء والضرب؛ حيث ظهرت الكدمات على صدره وفخذه الأيمن، وعلى أماكن مختلفة من جسده.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش