الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حديث الملك يُنبّه لخطورة الإشاعة وضرورة التواصل مع الوسط الصحفي

تم نشره في الأربعاء 3 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 09:14 مـساءً
ليث العسّاف


تناول جلالة الملك خلال لقائه في قصر الحسينية أمس الاول الاثنين، مع رؤساء تحرير صحف يومية وكتاب صحفيين وإعلاميات، الدور الأساسي للإعلام في تقديم المعلومات والحقائق للمواطنين  في ظل انتشار الأخبار المفبركة والإشاعات التي تستهدف الأردن والثقة بمؤسساته والنيل من منجزاته، لافتا إلى أهمية دور الإعلام المهني في التصدي لها، وكذلك في التعامل مع القضايا الوطنية.
جاء حديث جلالة الملك بعد أن لاقت الإشاعات بيئة خصبة في المجتمع الأردني واصبحت واحدة من  المظاهر التي يغذيها الأفراد على وسائل التواصل الإجتماعي أو حتى من قبل بعض وسائل الإعلام التي آثرت السبق الصحفي والتفرد على دور الإعلام المهني.
وقال جلالة الملك نريد أن نحمي المجتمع الأردني ممن يحاولون إثارة الشكوك ونشر الشائعات وبث الأجواء السلبية حتى يحصلوا على شعبية رخيصة على حساب مصلحة البلد، معتبرا جلالته أن خطاب الكراهية والإساءة للأردنيين أمر مرفوض وهو خط أحمر.
وأكد جلالته أهمية الانفتاح والتواصل بين مؤسسات الدولة والوسط الصحفي والإعلامي، لإيصال المعلومة الصحيحة للمواطنين.
كبادرة من «الدستور» تم إنشاء وحدة خاصة لرصد الإشاعة على مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام، ومن خلال الرصد على مدى الثلاثة أشهر الماضية نجد أنه في كل يوم تقريبا تولد إشاعة أو أكثر، ومنها ما يجد صدى كبيرا لدى متابعي هذه المواقع ويتم تناقله على أساس أنه حقيقة مطلقة دون التحقق من مصداقيته، وأغلب إن لم يكن جميع هذه الإشاعات نلمس أثرها على النواحي الإجتماعية والسياسية والإقتصادية خاصة، فما يعاني منه الناس من ركود في بعض القطاعات نستطيع أن نرده إلى هذه الإشاعات.
وفي معرض حديث جلالته عن الإشاعات التي تم تداولها خلال زيارته الخاصة في شهر تموز الماضي، أشار جلالة الملك إلى أن المضحك في الأمر أنه حتى بعد عودته إلى أرض الوطن، وصل الحد بمروجي الإشاعات إلى التشكيك بصور لقاءاته وقالوا إنها «مونتاج قديم». ومما يعزز من قوة تأثير هذه الإشاعات إهمالها من قبل المختصين وعدم نفيها بسرعة صدورها فاظهار الحقيقة والشفافية من الأجهزة المعنية يساعد ويقضي عليها في مهدها وهي الطريقة الوحيدة لمحاربة هذه الظاهرة.
وبالرغم من ذلك فإن مستوى الوعي الشعبي في شرائح معينة يستطيع تلقائيا أن يفرق بين الحقيقة والإشاعة، لكن لسهولة الوصول والتجول في مواقع التواصل الاجتماعي فيجب ان لا نستهين بالنسبة الكبرى من المجتمع التي تصدق وتعيد نشر ما تسمع.
وعلى سبيل المثال وليس الحصر من أحدث الإشاعات التي لاقت رواجا كبيرا على الصعيد الإجتماعي، السيدة التي ترعى أحفادها في منطقة شفا بدران وتسكن بمسكن غير ملائم، ولما لاقته من رواج كبير بين الناس واستياء عام اتضح أن وزارة التنمية الاجتماعية عرضت على السيدة توفير منزل لها ولاحفادها في اي منطقة ترغب السكن فيها بالمملكة؛ لان منزلها الذي كانت تقطنه يشكل خطرا على اطفالها الا انها رفضت ذلك ورفضت ما قدمه لها سكان المنطقة واهل الخير.
أما على الصعيد الاقتصادي فأبرز هذه الإشاعات كانت التي تتعلق بالأسهم في الأردن،التي على أثرها دعت هيئة الأوراق المالية القائمين على المواقع ووسائل الإعلام تحري الدقة والحذر عند نشر أخبار تتعلق بالسوق المالي؛ لضررها على الأمن الاقتصادي للمملكة.
الإشاعات السياسية كان لها الحصة الأكبر فإستقالة الرزاز والتعديل الوزاري كانتا الأبرز،إذ وصل الحد إلى بعض رواد مواقع التواصل الإجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية ان تزيد على تصريحات الرزاز بإجراء تعديل وزاري زادت  بإشاعاتٍ عن عدد الحقائِب وأسماء الوزراء وخلفياتهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش