الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدعم الملكي لمسيرة التعليم أساس نهضتنا

تم نشره في السبت 6 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 09:14 مـساءً
كوثر صوالحة


لم يكن مفاجئا أن يتلقى المعلمون والمعلمات كلمات تهنئة من جلالة الملك عبد الله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبد الله فالتوجيهات الملكية السامية والعمل الحقيقي على أرض الواقع من أجل التعليم والمعلمين حاضر في كل زمان ومكان، ونتلمس نتائجه على أرض الواقع..
المعلم وكما قال جلالة الملك عبد الله الثاني عبر تهنئته للمعلم في يومه «اليوم العالمي للمعلم هو فرصة لنا جميعا، ولكل معلمي ومعلمات الوطن لشحذ الهمم واستذكار أسس رسالة التربية والتعليم السامية.
وكلمات جلالة الملك تؤكد أن التعليم ركيزته الأساسية المعلم، وأن اللبنة الأساسية للتربية والتعليم تنطلق من هذه المهنة السامية، ولأننا كنا دائما وأبدا من أكثر الدول اهتمامًا بالتعليم.
التوجيهات الملكية السامية من أجل دعم العلم والتعليم ليست خافية على أحد، والكل يعلم مدى الاهتمام الملكي فيها، ولو توقفنا عند كل كلمة أو خطاب لجلالة الملك لوجدنا مدى الاهتمام البارز في قضية التعليم، والتي تشارك بها جلالة الملكة رانيا العبد الله بكل قوة وزخم، فالاستراتيجية الوطنية حملت في ثناياها عنوان «التعليم من أجل الازدهار» وانبثقت رؤية الاستراتيجية.
إن تحقيق الازدهار والرخاء في البلدان التي تفتقر للثروات الطبيعية كالأردن يعتمد كليا على القدرات البشرية وتنافتسيتها، والتي ما كانت لتتحقق إلا بتوفير تعليم متميز ذي مخرجات نوعية لمتلقيه.
ومن هذا المنطلق، وضع الأردن منذ تأسيسه الاستثمار في التعليم على رأس سلم الأولويات الوطني، وانعكس ذلك على الانجازات التي حققتها مسيرة التعليم في الأردن والتي تفوقت فيها ولسنوات طويلة على دول الاقليم كافة.
الاستراتيجية الوطنية للتعليم شأنها شأن المبادرات والمشاريع التي تقوم بها جلالة الملكة لدعم العلم والمعلم، ومن ورائها الدعم الرئيس للطالب لنبقى منارة للعلم.
ومن أبرز المحطات التي يجب التوقف عندها أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين والتي أهلت ودربت أكثر من 60 ألف معلم على مستوى المملكة، وفي المحور الأساس تدريب المعلمين قبل الدخول إلى معترك الحياة العملية وتأهيلهم بالطريقة الصحيحة من أجل اعطاء الأجيال القادمة حقهم كاملا غير منقوص على أيدي معلمين أكفاء لمهنة هي الأسمى على الاطلاق.
ومن وجهة نظر العديد من المعلمين والمعلمات ومن قبلهم وزارة التربية فإن الدبلوم المهني على سبيل المثال نموذج يحتذى من أجل عملية التطوير، ويركز على اعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة لغايات التعيين، ويجمع الدبلوم ما بين النظرية والمعرفة والتدريب العملي.
التعليم ومسيرته السبيل الوحيد من أجل امتلاك الشعوب لواقعها وحاضرها ومستقبلها، وما هذا الاهتمام الا استمرارية لمسيرة طويلة تعلمنا من خلالها أن من علمني حرفا كنت له عبدا «مقولة تعلمناها منذ الصغر وتعلمنا أن المعلم هو في المكان الأسمى دائما بعد الوالدين، فالاحترام والتبجيل حق له فهو من علمنا ودربنا ودرسنا، وهو من وضعنا على طريق المستقبل وتعلمنا أيضا أن العلم منارة للبيوت والعقول وللأوطان.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش