الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمرو يحاضر في «الرواد» حول «أدب الأطفال في الأردن»

تم نشره في الأحد 7 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً

عمان - الدستور
أقام منتدى الرواد الكبار يوم أمس ندوة بعنوان «أدب الأطفال في الأردن» تحدث فيها رئيس لجنة ادب الطفل في رابطة الكتاب الاردنيين الشاعر والكاتب المتخصص في أدب الاطفال محمد جمال عمرو، وادراتها المستشارة الثقافية للمنتدى القاصة سحر ملص، بحضور مديرة المنتدى هيفاء البشير وجمهور مهتم بادب الاطفال.
اشارت البشير الى ان عمر هو أحد رموز كُتاب الأطفال في الأردن وأعطى جُلّ حياته للكتابة لهم شعراً ونثراً وحمل على عاتقه رسالة أدب الطفل ليكون نموذجاً يحتذى محلياً وعربياً. إذ قالت البشير إن الجميع يدرك أهمية النقش والرسم على وجدان الطفل وعقله، إذ إن ذلك يخلق إنسانا مبدعا يتحلى بصفات إنسانية، وكذلك الكتابة تخلق جيلا مبدعا في المجالات الفكرية والثقافية، فالقراءة تغذي عقل الاطفال وتنميها، وتحفزهم على القيم الانسانية الرفيعة.
فيما تحدث الكاتب والشاعر محمد جمال عمرو عن نشأة أدب الأطفال في الأردن وفلسطين معًا، مبينا ان البدايات كانت في العام 1928، على يد كل من:»إبراهيم البوراشي، وإسكندر الخوري، وإسحاق موسى الحسيني، وراضي عبد الهادي، وعيسى الناعوري، وروكس بن زائد العزيزي، وعبد الرؤوف المصري، وحسني فريز، وفايز علي الغول، وإبراهيم القطان، وأحمد العناني، ويوسف العظم»، وهذه الكوكبة من الرواد تمثل جذور أدب الطفل في الأردن وفلسطين.
واوضح عمرو ان الاهتمام بالقضايا المعاصرة ذات أثر كبير على حياتنا وحياة أطفالنا جاء متأخرا مثل: البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، والطاقة والطاقة المتجددة، والتعلم وتقدم العلم والثقانة، والتمييز بين الجنسين، إضافة إلى موضوعات إنسانية واجتماعية عديدة، وهذا مؤشر أيضًا على تفاعل الكتاب مع قضايا الطفولة، ولم ينس كُتّابٌ قصص القرآن والأنبياء والرسل والسيرة النبوية وسير الصحابة، فكتبوا في هذا المجال، وإن كانت بعض النصوص تتطلب منهجًا ورؤية أكثر وضوحًا، إضافة إلى أنها تكاد لا تخلو من المرويّات والأحاديث الضعيفة.
ورأى عمرو ان الاردن شكل موردا رئيسا في تزويد الطفل الفلسطيني بأدبه وثقافته، من خلال ما يمرره من منشورات الدول العربية أو ما ينتج في الأردن من أعمال الكتاب والرسامين الأردنيين والفلسطينيين، وقد شرع بتأسيس المؤسسات المعنية بثقافة الطفل وأدبه في فلسطين، وافتتحت دور النشر، وبوشر بإصدار كتب ومجلات للأطفال في محاولة لسدّ النقص الحاد في أدب الأطفال في فلسطين.
وتحدث عمرو عن عناصر الشكل الفني للقصة التي تحتوي على المضامين والمعلومات المعرفية، مثلاً: «القصة الدينية، والقصة العلمية، والقصة الاجتماعية»، مؤكدا على ان الأدب الحقيقي هو الذي يعكس وجهة نظر المجتمع وفلسفته، وقد أدرك بعض كتاب القصة مطالب الأطفال واحتياجاتهم، فكتبوا لهم ما يناسبهم، واتضحت في ذهن هؤلاء الكتاب فلسفة المجتمع فعبروا عنها من خلال كتبهم.
واستعرض عمرو اسماء كتاب وشعراء متخصصين في ادب الاطفال في الاردن، في مجال الشعر : يوسـف العظـم، حسنـي فـريـز، كمـال رشيـد، علـي البتيـري، محمد جمال عمرو، راشـد عيسـى، محمـد الظاهـر، محمـود الشلبـي، نبيلـة الخطيـب، مصلح النجار، ناصر شبانة، يوسف حمدان، يوسف الغزو. وفي مجال كتابة القصص :روضـة الهدهـد، تغـريد النجـار، هـدى فاخـوري، نبيـل الشريـف،  سنـاء الحطـاب، محمود أبو فروة الرجبي، منيـر الهـور، عبير الطاهر، سحر ملص، ناهد الشوا، هيا صالح. اما في مجال المسرح فقد اشار عمر إلى أول مسرحية قدمت للأطفال وفق مواصفات مسرح الطفل كانت للمخرجة مارغو ملاتجليان بعنوان: «عنبرة والساحرة» وكان ذلك سنة 1970م، وأورد الأستاذ عبد اللطيف أحمد في كتابه (المسرح في الأردن) أن من الأعمال المسرحية التي قدمت للأطفال في الأردن: الحمار الراقص من إخراج خيري أسعد سنة 1971م، ومسرحية عازف الناي، وبينوكيو، والفرقة الموسيقية، وهي من إخراج أمينة بازوقة، ومسرحية سميرة والورد من تأليف فؤاد الشوملي وإخراج جوليت هاكوبيان.
وتحدث عمر عن صحافة الأطفال في الأردن مستعرضا عددا من المجلات التي صدرت في الاردن للاطفال.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش