الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إسرائيل تداهم «الخان الأحمر» وتسلم سكانه إخطارًا يمهد لهدمه

تم نشره في الثلاثاء 9 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - داهمت قوة عسكرية إسرائيلية، تجمع الخان الأحمر وسلمت سكانه إخطارا بشق طريق ترابي يؤدي إليه، تمهيدا لهدمه.
جاء ذلك وفق تصريحات عبد الله أبو رحمة، مدير عام دائرة العمل الشعبي في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وقال أبو رحمة إن قوة عسكرية برفقة ضباط من الإدارة المدنية الإسرائيلية داهمت التجمع وسلمت السكان إخطارا بتجريف طريق ترابي لتسهيل دخول مركباتها وآلياتها تمهيدا لهدم التجمع وإخلاء سكانه.
وأفاد بأن السلطات أمهلت السكان أسبوعا من أجل الاعتراض على الإخطار.
واتهم أبو رحمة، السلطات الإسرائيلية بمحاولة شن حرب نفسية على السكان، من خلال الاقتحامات المتكررة.
وأَضاف أن السكان يصرون على البقاء في بيوتهم، ويرفضون إخلاءها، وعازمون على الدفاع عنها.
وأشار إلى مواصلة الاعتصام المفتوح والتضامن في الخان الأحمر.
وفي الـ 5 من أيلول الماضي، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، هدم وإخلاء «الخان الأحمر».
وحذر فلسطينيون من أن تنفيذ عملية الهدم من شأنها التمهيد لإقامة مشاريع استيطانية تعزل القدس الشرقية عن محيطها، وتقسم الضفة الغربية إلى قسمين ما يؤدي إلى تدمير خيار «حل الدولتين».
وينحدر سكان التجمع البدوي «الخان الأحمر» من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الإسرائيلية.
ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات اليهودية؛ حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاحتلالي المسمى «E1».
سياسيا اعتبر قائد عسكري إسرائيلي سابق، أن من الصواب الحديث مع حركة «حماس» الفلسطينية، مشيرا أن إسرائيل لا يمكنها الانتصار في» حرب البالونات المحترقة».
وقال الرئيس السابق لشعبة العمليات في الجيش الاسرائيلي، يسرائيل زيف، في حديث لهيئة البث العبرية (الإذاعة)، ، «إن الوضع في غزة على شفا الهاوية، وليس بعيدا عن الانفجار».
وأضاف»الحقيقة أنه لا يمكن للجيش الاسرائيلي الانتصار في حرب البالونات والإطارات المحترقة»، في إشارة الى اطلاق فلسطينيين في قطاع غزة منذ عدة أشهر طائرات ورقية مشتعلة باتجاه تجمعات استيطانية متاخمة لحدود القطاع.
وتابع زيف، متقاعد برتبة جنرال، « في رأيي، سيكون من الصواب التحدث مع حماس، لا أعلم ما إذا كان هناك نضج للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنني مقتنع أنه من الصواب بدء الحديث».
ورأى زيف أن الوضع في الضفة الغربية ليس بخطورة الأوضاع في قطاع غزة وقال» عدد الهجمات ليس مرتفعا».
ويلوح مسؤولون إسرائيليون بتنفيذ عملية عسكرية ضد قطاع غزة في حال عدم وقف الاحتجاجات التي ينفذها الفلسطينيون أسبوعيا قرب حدود قطاع غزة.
وبالمقابل تحذر مؤسسات إنسانية فلسطينية وإسرائيلية ودولية من انفجار أزمة إنسانية في قطاع غزة بسبب الحصار الاسرائيلي المشدد على القطاع.
ولا تقيم حركة «حماس» أي اتصالات مع الحكومة الاسرائيلية. وتشترط اسرائيل الاتصال مع حركة «حماس» بالاعتراف بها وهو ما ترفضه الحركة الاسلامية الفلسطينية.
وعادة ما تجري الاتصالات بين إسرائيل وحماس بطريقة غير مباشرة بوساطة طرف ثالث عربي او دولي. «الأناضول»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش