الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«اليوم العالمي للفتاة والطفلة» ...التعليم المجاني أولاً

تم نشره في الخميس 11 تشرين الأول / أكتوبر 2018. 12:00 صباحاً



عمان-خالد سامح
تأتي احتفالية العالم اليوم بـ» اليوم العالمي للفتاة والطفلة» تحت شعار «التحرر من خلال التعليم»، حيث تركز الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو التابعة لها على دور التعليم في رفع مستوى معيشة الفتيات سواء الطفلات منهن أو المراهقات، ما يحول دون إستغلالهن في أعمال شاقة أو أنشطة غير مشروعة وغير أخلاقية، كما يسهم التعليم في مد الفتاة بالثقافة والخبرة التربوية التي ستقوم هي بدورها بإمداد أبنائها بها، فينشأ جيل واع متمكن وواثق من تحدي الصعاب.
«يوم الطفلة والفتاة» هو الاحتفال الدولي الذي أعلنته الأمم المتحدة في اليوم الحادي عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، لدعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الفتيات والمزيد من الفرص لحياة أفضل، وزيادة الوعي من عدم المساواة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن، هذا التفاوت يشمل مجالات مثل الحق في التعليم، والتغذية، والحقوق القانونية، والرعاية الصحية والطبية، والحماية من التمييز والعنف، الحق في العمل، والحق في الزواج بعد القبول، والقضاء على زواج الأطفال والزواج المبكر، ويحتفل بذلك اليوم منذ العام2012.
رسم مسارات
وفي بيان لها نشر على موقعها الرسمي قالت الأمم المتحدة» يستعد جيل الفتيات اليوم لدخول مجال العمل، الذي تغيره الابتكارات والآلات. وهناك طلب كبير على العمال المتعلمين والمهرة، إلا أن ربع الشباب معظمهم من الإناث إما أنهم عاطلون عن العمل أو لم يزالوا في طوري التعليم أو التدريب».
وتابع البيان: ومن المليار شاب وشابة - بمن فيهم الـ600 مليون مراهقة - سيدخلون القوى العاملة في العقد القادم، سيعمل أكثر من 90 منهم ممن (يعيشون في البلدان النامية) في القطاع غير الرسمي، الذي يتلقى العاملون فيه أجورا منخفضة ويعملون أحيانا دون أجور، كما تشيع ممارسات سوء المعاملة والاستغلال.
الحق في.
وتشدد الأمم المتحدة على حق الفتيات بحياة أفضل بكافة عناصر الحياة الكريمة، وجاء على موقعها الالكتروني «للمراهقات الحق في التمتع بحياة آمنة والحصول على التعليم والصحة، وليس فقط خلال هذه السنوات التكوينية الحاسمة من عمرهن، ولكن أيضا في مرحلة نضجهن ليصبحن نساء. إذا تم تقديم الدعم بشكل فعال خلال سنوات المراهقة، فإن الفتيات لديهن القدرة على تغيير العالم من خلال تمكين الفتيات اليوم، وأيضا في الغد ليصبحن عاملات وأمهات ونساء أعمال وموجهات ورئيسات أسر، وقادات سياسية. إن الاستثمار في تحقيق قوة المراهقات والتمسك بحقوقهن اليوم سيعود بمستقبل أكثر عدلا وازدهارا، حيث إن نصف البشرية هم شركاء على قدم المساواة في حل مشاكل تغير المناخ والصراع السياسي والنمو الاقتصادي والوقاية من الأمراض و الاستدامة العالمية.
وعلى مدى السنوات الـ 15 الماضية، حقق المجتمع الدولي تقدما كبيرا في تحسين حياة الفتيات خلال مرحلة الطفولة المبكرة. ففي عام 2015، التحقت الكثير من الفتيات في العقد الأول من عمرهن في المدارس الابتدائية، والحصول على التطعيمات الأساسية، وكن أقل عرضة للمعاناة من مشاكل تتعلق بالصحة والتغذية مقارنة مع الأجيال السابقة. ومع ذلك، فقد كان هناك استثمارات غير كافية في التصدي للتحديات التي تواجهها الفتيات عندما يدخلن العقد الثاني من حياتهن.
ضرورة المساواة
وفي كلمة لها بتلك المناسبة أشارت رئيسة منظمة اليونسكو أودري أزولاي أن تعليم الفتيات ينطوي على عدة تحديات أهمها توفر فرص التعليم والمساواة بين الجنسين، وأكدت أن 130 مليون فتاة في سن التعليم حول العالم غير ملتحقات بمدارس أو برامج تعليمية، وأن غالبية النساء العاملات في الدول النامية هن من المراهقات اللاتي يتعرضن لأشكال شتى من الاضطهاد وسوء المعاملة.
وشددت أزولاي على ضرورة إلحق الطفلات والفتيات بالتعليم المجاني الممتد على 12 سنة، وبتأهيلهن في المجالات التكنولوجية والعلمية دون تمييز بينهن وبين الذكور، وقالت « تأكيدا على اهتمام اليونسكو بالتعليم فقد أسسنا جائزة اليونسكو لتعليم الفتيات والطفلات عام 2015 وبدعم من جمهورية الصين الشعبية، وكافأت الجائزة هذا العام مؤسسة «مصر الخير» و»مركز المرأة» في جامايكا، لدورهما في دعم تعليم الفتيات والدفاع عن حقوقهن.
وفي نهاية كلمتها أعادت التأكيد على أن تعليم الفتيات يسهم في رفاهية وتقدم الشعوب والمجتمعات، وتحقيق الأمن والسلام.
أردنيون: حقوق اساسية وبديهية
لينا عطيات لا تميل كثيرا لفكرة تخصيص يوم لحقوق الفتاة؛ لأنها جزء من حقوق الانسان البديهية، حيث تقول «الاصل الطفلة والفتاة والانثى إنسان له حقوق وواجبات، وانظر لهذا اليوم بوصفه تمييزا وتعصبا للجندر حتى المجتمعات النامية من غير المبرر تحفيزها للعناية بالانثى بهذه الطريقة الفجة، سأهمل هذا اليوم ولن اوليه اي اهتمام؛ لانه خارج اطار الزمن، وما تراكم من منجزات وحقوق للانثى».وأشارت الى أن اضهاد الفتيات غير مقتصر على دول معينة بل ينتشر في كل العالم بسبب الحروب والصراعات والأطماع التجارية.
أما رشدي المصري فيقول « في الحقيقة فإن الفتيات في مجتمعاتنا يعانين من عدة مشاكل أبرزها الزواج المبكر وضعف فرص التعليم وعدم مساواتهن بالذكور في كثير من الأمور، لذا أرحب بهذا اليوم الذي يذكرنا بحقوقهن ويحض عليها»، أتمنى أن تلقى الطفلات والفتيات والأطفال بصورة عامة مزيدا من الاهتمام؛ لأنهم أجيال المستقبل.
كما يرى حسن البقاعي أن حقوقا مشتركة بين الفتاة والفتى مفقودة أهمها حق العيش بأمان وحق الحصول على لقمة العيش وحق التعليم وغيرها، مشددا على أهمية توفير عناصر الحياة الكريمة تلك التي باتت في خطر نتيجة للحروب والصراعات والأزمات الاقتصادية الخانقة وغيرها كما قال.
وتقول الفنانة التشكيلية سمر حدادين «حق الطفلة يعتمد على ثقافة الام؛ فالأم أحيانا تهضم حق الطفلة والفتاة وتفضل إخوانها الذكور عليها، فتفرح عندما يخبرها الطبيب أنها حامل بولد وتغضب إذا كانت حاملا بأنثى، أرحب بذلك اليوم وأتمنى أن تكون كل أيام السنة مخصصة للاهتمام بطفلاتنا وفتياتنا لأنهن أمهات المستقبل.»

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش