الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمان بين العمل والامل

د. صلاح الدين أبو الرُّب

الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2016.
عدد المقالات: 72
عمان الجميلة أراها كما يراها الكثيرون من أجمل مدن العالم ، وأراها كما يراها الأخرون لؤلؤة العقد مع بقية المدن الاردنية، وأراها كما يراها الكثيرون من اقدر المدن لمواكبة التطور بكل اشكاله وباقل التكاليف والجهد ، بما حباها الله من جو مميز وجمال طبيعة يشترى بالمال عند الاخرين ،نقر بأن هناك عيوبا لهاعلاقة بالزمان والظروف المحيطة بكل الاردن الحبيب ، وان هذه الظروف لا بد أن نتغلب عليها لتصبح عمان كما نحب ونتمنى، درة المدن العربية ، وعنوانا من عناوين الحضارة التي نحلم بها، نفكر بمشروع ونمضي بتنفيذه قبل أن يبدأ الاخرون بالتفكير به ، وأن لا نقف في زاوية كما نحن الان ، نفكر بالامر وننشر الفكرة وياخذها الأخرون يدرسونها بعقول ابناءنا وينفذونها بسواعد شبابنا ونحن نبقى في الزاوية نلوم بعضنا البعض ، وأرجو ان لا تغضبوا حين أقول أن أحد مشاكل عمان نحن ، من نسكن فيها ونستخدم مرافقها وشوارعها، ونستمتع في اكتشاف مشكلة هنا او هناك ولا نهتم بكيفية حل هذه المشكلة انما نهتم بتكبيرها وزخرفتها باللوم والعتاب ، وننسى باننا نلوم الغير في امر وغيرنا يلومنا بأمر أخر.
ساركز اليوم على الحالة المرورية وبالذات في الصباح وهذا الازدحام الشديد الذي لا نجد له أحيانا أي تفسير لانه لا احيانا يكون محصورا في أمتار قليلة من الشارع ، فنبدأ بلوم رجال السير ، وانا هنا الوم ايضا رجال السير ولكن على عكس ما يريد البعض ، انا الومهم بان قانون السير لا يطبق دائما وبالذات في الشوارع الداخلية ، التي تعج بأشكال من المخالفات لا تخطر على البال احيانا وبالذات عند مداخل ومخارج الشوارع ، وخصوصا تلك التي لها علاقة مباشرة او غير مباشرة مع الشوارع الرئيسية، فنجد الدخول من شارع لشارع يتم بقانون حق الشفعة، ومن يقود بتهور، ليصبح الشعار الاولوية للمتهور ، والقيادة التي يمتاز بها البعض بالشوارع الداخلية باصبع واحد لان بقية اليد واليد الاخرى مشغول بالهاتف النقال وكوب القهوة والساندويشة، واحيانا تصفيف الشعر والنظر للمراة .. والاهم من ذلك الصغار الذي يستلمون السيارة ليوصلوا اخوتهم للمدارس وهم بلباس النوم بلا رخصة او تدريب، والباصات الصغيرة التي تحمل طلبة المدارس والذين اقتنعوا بان مركباتهم صغيرة ونسوا انها باصات ، والاصطفاف على جانبي الطريق وأحيانا اصطفافا مزدوجا ليشترى ربطة خبز، وغالبا علبة سجائر او ينتظر طفله ليخرج من المدرسة غير مهتم بأي قانون، هذه الصور التي تشارك بقوة في الازمة المرورية في عمان لتسرق جزء من جمالية المدينة يجب ان ننتبه لها ، ونحاسب من يخالف القانون فيها ، ولا ننسى المشاة من اطفالنا الذين نعلمهم من الصغر ان السائق لن يجرؤ ان يلمس اي منكم فلا يهتم الاطفال بالذات للسيارات ونرى بعضهم يتبارز في من يمر من امام السيارة التي تسير بسرعة ، او ان تسير الطالبات في وسط الشارع تتكلم بالهاتف وهو غالبا بلا رصيد ولا تهتم لامر الشارع وتلك التي تعبر بدلال ، او الذي يعبر بتحد ،وأعتقد ان السبب بان قانون السير لا يوجد به ما يشير لتحمل المشاه لأي مسؤلية في حال وقوع الحادث، امر عمان يهمنا وتطبيق القانون اراه وسيلتنا لمنع المزيد من الحوادث والمزيد من الاختناقات وتعديل القوانين مطلب اساس لتجاوز بعض المفاصل ، كل ذلك من اجل حماية الابناء والمركبات والسائق والمشاه ،، وعمان التي نحب... وعليكم السلام
[email protected]
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش